" أكتب كي أبعث الحياة في الناس و في الطبيعة و في الأشياء" محمد خير الدين

2.04.2008

صندوق المصائب


َّ لم أعرف كم مضى عليََّ من الوقت و أنا أدق الباب، لقد انشغلت بالقطط الستة التي في الصندوق بين يدي؛ و التي ترفع إليَّ عينيها في استجداء لأعيدها لأمها؟ أو تسأل عن مصيرها! و في إصرار حدقت إلى عيونها لأعلمها أنه لا فائدة من استجدائي لن أعيدها إلى بيتي يعني لن أعيدها؛ كيف سأعيدها! ماذا سأصنع بستة قطط حديثة الولادة و أمها، التي لن أغفر لها خيانتها حين استقبلت قطا أجربا على فراشي في غيابي!.

أعدت طرق الباب و من كثرت حنقي فعلت ذالك بقوة؛ لينفتح الباب بعدها، و يخرج لي رجل نصفه الأعلى عاري؛ من الصدمة حاولت أن أتذكر كم الساعة؟ لقد كانت العاشرة و النصف حين غادرت شقتي يعني أن الوقت ليس مبكرا!.

-« ماذا هناك لما تدقين بقوة؟!؟ لقد اعتقدت أن البوليس جاء ليفطر عندي!!» قالها و هو يحاول إبقاء عينيه مفتوحتين. -« هل أيقظتك أنا متأسفة، لكن أريد أن تأخذ هذه القطط لأنها أولاد قطك.»

فغر فاه المتثائب أصلا: -«هــا نــعم!!!!!!»

كيف سأشرح له الأمر؟ لقد كنت أتوقع أن المهمة أسهل مما تبدوا أمام هذا الرجل المستفز بعريه و بصدره الذي تساوي كتافه الشعر فيه كثافته في رأسي؛ و يمنع عني الأكسجين لأنه يسد عرض الباب؛ لا ليس عريضا إلى ذاك الحد لكنه يوشك.

كنت أعرف أن ما سأقوله سيبدو سخيفا لكن لا مناص من الأمر لا يمكنني التراجع؛

- « سيدي قبل أيام، عدت إلى بيتي كالعادة مساءا؛ فوجدت قطتي قد ولدت ستة قطط، و أحيطك علمنا أنني أغلق الباب دائما قبل أن أغادر البيت و رغم ذالك حملت القطة تصور !!! »

- « نــــعم و ما شأني أنا بقطتك؟!! هل قالت لك بأنني الفاعل؟!! » قالها و انفجر ضاحك. ازداد تورطي وكرهت في قراراتي هذه المهزلة التي عرَّضت نفسي إليها.

تحاشيت النظر إلى صدره كي لا يزداد تلعثمي على ما هو عليه، و أبقيت بصري مركز على القطط التي هدأت تماما و كأنها مستمتعة بهذه المسرحية السمجة التي أعرضها أمام أنظارها .

-« حاشك أن تكون الفاعل، لكن يا سيدي صبرا عليَّ الأمر محرج شيء ما، كما قلت لك أن قطتي لا تغادر البيت أبدا، و كانت صدمت كبيرة بالنسبة لي أن تلد، ماذا سيقول عني الناس.. لم أحسن تربية قطتي؟؟!! لدى فقد أخفيت الأمر عن الجيران، و قمت بالتحريات عن الجاني فتبث لي أن قط يدخل من شباك نافذة المطبخ يزورها باستمرار؛ و قد تبعته فوجدته يدخل بيتك .!»

بدا أن ما قلته ليس مهما لدرجة أن يغلب بقايا النعاس الذي يطبق على عينيه، بحلق إليَّ بصعوبة ثم دخل و تركني جامدة في مكاني.

فكرت في التراجع عن المهمة و العودة إلى البيت بالقطط، لكن لا يمكن أن أرض لنفسي مهانة لأستسلم في هذا الصباح! دخلت ورائه رأيته يدخل الحمام فتراجعت قليلا و بقيت عند عتبته، لمحته ينحني ليغسل وجهه و يمسحه بمنشفة زرقاء كانت معلقة على يمينه، لمحت نقطة سوداء على كتفه العاري! لعل أمه توحمت على الزبيب؛ فالنقطة بحجم زبيبة سوداء!! لم ينتبه لملاحظاتي لأنه كان منهمك في تدقيق النظر إلى ذقنه في المرآة، بعد أن تأكد أنه لا يحتاج لحلقه اليوم خرج من الحمام.

وقف قبالتي، فقلت في عجل لأتم مهمتي و أرتاح:« بما أن قطك هو الفاعل فيجب أن يتحمل مسؤولية فعلته .» و دون أن يقول شيء دخل للغرفة تبعته إليها؛ يجب أن أخذ منه موافقة نهائية لأترك له القطط .

رأيته يفتح الدولاب و يخرج بنطالا أسود و قميص مماثل، و رابطة عنق مخططة بالباج و الأسود، و سترة سبورت باج، و ضع الكل على سرير لشخص واحد يتوسط الغرفة، ثم جرَّ حذاءا باج به جورب من تحت السرير..

انتهت جرأتي عند هذا الحد؛ فلم يكن ينقصني سوى أن أشاهده و هو يغير القطعة الوحيدة التي يرتدي، تركته و جلست في انتظاره بكنبة بوسط الشقة. بعدها بقليل خرج من الغرفة و قد ارتدى البنطال و حمل القميص في يدي متقدم نحوي نهضت قائلة " هل أترك لك القطط هنا ؟؟»

-« إني مستعجل لو سمحتي افتحي لي ثقب أزرار هذا القميص، لم يسبق أن إرتديته، ستجدين السكين بالمطبخ.» قالها و دون أن ينتظر جوابي دخل من جديد إلى غرفة النوم.

قصدت المطبخ؛ المغسل ممتلاء بالأواني المتسخة؛ أخذت السكين و خرجت بسرعة كي لا تهرب القطط التي تركت فوق الكنبة!!.

و رغم تذمري من طلبه، إلا أنني هونت من الأمر لأنها خدمة بسيطة مقابل تكلفه بالقطط. فتحت الثقوب و وصلني صوته يقول:« إن انتهيت أحضري القميص رجاءا!!»

حين دخلت الغرفة وجدته يعقد حذائه، ثم استدار و مد يده إلى الوراء لألبسه القميص، ما هذه المصيبة لم يكن ينقصني سوى أن أُلبَس رجل على أخر أيامي!!!! فكرت في أن أرمي له قميصه و أغادر، لكن بقائه على وضعيته و تلك الشامة بكتفه أخارت قواي، قربت القميص من يديه..

-« شكرا ..» سمعته يقولها و أنا أغادر الغرفة لكي لا يطلب مني أن أغلق الأزرار كذالك؛ فظهره و شامته مقدور عليهما أما صدره فمحال!!!.

قبل أن أغادر الشقة رمقت الصندوق على الكنبة و كأنني أوّدع القطط إلى مصيرها المجهول، خرجت مسرعة، لكن الكارثة أن أحد القطط الملاعين لحق بي إلى السلالم، فلم أجد بُدّاُ من أن أحمله ثانية و أعود متسللة لأضعه في الصندوق، و هذه المرة أغلقت الصندوق و مزقت فوهة صغير لينفذ منها الهواء، حين أنهيت مهمتي؛ كان الرجل قد ارتدى ملابسه و خرج من الغرفة، و كمن ضبطت متلبسة بفكرة مشينة قلت و ابتسامة بلهاء تعلو وجهي:« هكذا لن تغادر القطط الصندوق حتى تعود من العمل، لا تقلق لقد أطعمتها جيدا قبل أن أحضرها إليكَّ.»

انحنى و حمل الصندوق و قدمه إليَّ و اخترقتني نظراته التي لم أستطيع التصدي لها و قال:« خذي الصندوق الآن و سأتصل بك مساء حين أعود لندرس أمر قطط و نرى من المذنب قطي أم قطتك ؟؟!»

و بشكل حازم و كأني أدافع عن بنات جنسي و ليس عن قطة قلت:« لا قطك هو المذنب، لقد غرر بقطتي المسكينة الساذجة التي لا حول لها و لا قوة، و لا تعرف عن هذه الدنيا شيء و صدقت حيله و أكاذيبه، ثم إنه هو الذي اقتحم عليها خلوتها، هذا اغتصاب مع سبق الإصرار و الترصد..!»

أحنى رأسه نحوي و أماله و كأنه يطل على شيء فيَّ، و ضع يده على جبهتي كمن يقيس الحرارة، و استمر في التحديق إليََّ؛ أحسست و كأنه يعرِّيني بنظراته تلك، اعتراني خجل لحظي و بشكل آلي أخذت الصندوق منه و تبعته لنغادر شقته. ببلادة عدت للقول:« خذ معك القطط إلى العمل، يمكنها أن تبقى بالسيارة إلى أن تنتهي من عملك. »

عاد إلى نظراته ذاتها و قال:« الله يهديك ..»

- « خذ القطط و سيهديني.! »

نزلنا السلم و قررت أن لا أزيد خطوة أخرى حين وصلت لباب شقتي فقلت:« هيا خذ القطط الآن، سأدخل لبيتي .»

- « يا جارتي إني مستعجل و لا وقت لدي لهذا...»

وضعت الصندوق في عصبية على الأرض و قلت:« فلتخذها أو سأتركها هنا..»

-« كم أنت جميلة حين تغضبين!! »

-« ستأخذ القطط برضاك أو رغما عنك، الأمر سيان، فقطك هو السبب، و لن أهتم بستة قطط و أمها !!»

انحنى على الصندوق و حمله ثم قدمه إليَّ لامسا يدي سرت حرارة يديه بكل أوصالي ثم قال :« هل تقبلين دعوتي على العشاء لناقش أمر القطط؟؟»

و دون أن أدري كيف انفلتت مني هذه الجملة التي رميته بها :« أهــاه لنناقش أمر القطط!! أم لتفعل بي ما فعل قطك بقطتي؟!! »

رددت السلالم صدى ضحكته و أردف و هو ينزل باقي السلالم:« لو كانت قطتك بمثل شراستك ما حصل ما حصل.! »

و لأن الاستسلام ليس من طبعي كتبت على ورقة :« ست قطط لقيطة لتبني، أنقدوا هذه الطفولة، اكفلوا ستة أيتام تخل عنهم أبوهم لتدخلوا الجنة من أي باب شئتم. لجميع المعلومات يرجى الاتصال بالشقة 8 .» ثم علقتها على باب العمارة

46 commentaires:

Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

تذكرت عندما اكت اهوى تربية القطط
وكان عندي قط شقي.. مثل هذا القط
ووأكيد له من الضحايا الكثير
لكن للأسف ... ولا مرة جائت احداهن تطالب بحق رعاية القطط

فعلا

لتربية القطط فوائد عدة



يا لك من غزيرة الانتاج




الجيد

10:58 AM

 
Blogger Mourai Radouane a dit...

je prendrais en charges les six chatons, t'inquiète pas Tazart....lol.

j'y vais de ce pas lire ce que j'ai raté pendant mon absence blogistique....

Tahiyaati

10:59 AM

 
Anonymous فجــــــــــــــــــــــر a dit...

تحياتي
لك قدرة هائلة على السرد .. اسلوب كتابتك متفرّد

ارى انك ترسّخين نمط حكي خاص..و هذا جميل


بالتوفيق..

وراء التعليق فجر من :www.ssakhra.wordpress.com

12:41 PM

 
Blogger gnawi a dit...

وربّ الكعبة لم ألج مدونتك اليوم بمحض الصدفة كما المعتاد هو إحساس غريب حدثني أن شيئاً جميل يقع هنا عند فتحي لصفحتك لم يخب إحساسي
سرد جميل أسلوب أجمل تصاحبه كما العادة بعض الجرأة اللّتي تعجبني مع الكثير من الحيف في حق الجنس الذكوري اللّذي أبيتِ إلاّ أن تجعليه جانياً كعادتكن

1:45 PM

 
Blogger Feras othman a dit...

عزيزتي و كاتبتي المحبوبة تزارت ....من عادتي أن أرى ما خلف السطور و أشعر بالأحاسيس التي خلف الكلمات
إحساسك مرهف و المطالب التي ينادي بها عقلك الباطن فيها من البراءة و الشفافية الكثير ...أعجبني سدك للأحاديث هنا و لا أعلم إن كان البوست من ابداعات حافظتك الفكرية وخلق اللحظة أم أنه حقيقة وهذا دليل ابداعك في النص !! ذكرتيني بقطي السيامي الذي تركته ورائي قبل سفري الذي كان أنيس سهري ليلا و يحلو له النوم فوق صدري ....لا أدري ما حل به
أما عن مدونتي فيبدو أنه هنك نوع من الامتناع عن التعليق على أعمالي فيها من قبل القراء ....ربما أصبحت كلماتي تعيد نفسها ولكن فقط هو اعادة ترتيب للكلمات هه هه لا أدري

سلمتي عزيزتي و أتمنى لك أن تنعمي يوما بحضن رجل عاى قدر وعي كافي ليستوعب كم العواطف و الأحلام لديك و يلبيها لك

تحياتي

4:59 PM

 
Blogger H-F-blady a dit...

@tazart,
Salam,
wa katbi l'adresse kamalha bach nji nadihoum :D

6:11 PM

 
Blogger Mohamed El Kortbi a dit...

Très joli, ça me rappelle mimi, notre salope chatte ! chaque année, elle nous offre une demi-douzaine de chattons!
Les papas...insaissisables ... un vieux chat blanc ou un jaune qui rodent sur le mur !

12:44 AM

 
Blogger tazart a dit...

أُكتب بالرصاص



لم أعرف أن أمثالك

يربون القطط

و لعل هذا ما

أكسبك مخالب فتاكة
:)

6:36 PM

 
Blogger tazart a dit...

Mourai Radouane




على سلامتك

و أنا كنقول مانين جا هذ النور

و صحابني البلادية

صلحات البولة ديال الدرب

لي كانت محروقة هذي عام

6:38 PM

 
Blogger tazart a dit...

إلى فجر


أهلا
مرحبا بك
دوما
و بكل أهل
الوردبريس

تحياتي

6:39 PM

 
Blogger tazart a dit...

gnawi

أين تجد دلائل
حيفي على بني جنسك؟

لقد حاولت أن أكون منصفة لكن على طريقتي


لقد تغزلت في الغزلان و الأسود و لم يعترف أحد بالجميل....

6:44 PM

 
Blogger tazart a dit...

Feras othman

شكرا على المتمنيات

أما عن مدونتك
فصراحة

شخصيا
أجد أنه من الصعب التعليق على ما تكتب بجمل إعتباطية من قبيل هدا رائع
لقد و جدت أنني أكتبها لديك مرارا
و لا أجد ما أضيف بعدها

ليس لأن كلماتك تعيد نفسها كما تقول
لكن أني أتساءل هل فعل توجد مثل هده النوعية من الرجال على كوكب الأرض؟؟

تحياتي

6:50 PM

 
Blogger gnawi a dit...

تصّورك للقطة كضحية للقط الجاني أكبر دليل على ظلمك لنا عزيزتي تزارت مع أن كلاهما يتحملان مسؤولية ماوقع ولهذا كان الأجدر بك أن تقتسمي وجارك فضيحة قطيكما

6:56 PM

 
Blogger tazart a dit...

H-F-blady

دابا نصيفتهم ليك مع بلوزمان

غير راهم
ما تيكلوش الشياطة

فالصباح
فرماج و الحليب
و بتي بان بالشكلاط

و فالغدا صدر الدجاج ماشي الريوص و الرجلين
و فالعشا غير شي صوصيص مقلي ماشي مشوي

المهم راه غادي نكتب ليك هدشي فضهر الدفتر الصحي ديالهم
باش تديهم تجلبي ليهم عند الطبيب ديالهم ماشي فالصبيطار الحومة

را بلوزمان غادي يجبهم ليك من غدا إلى وجدتي لهم بيتهم راهم مكينعسوش فالكوزينة
راه مولفين ميزيدور

6:56 PM

 
Blogger tazart a dit...

Mohamed El Kortbi

و مايكون غير داك
صكع ديال ميمي ديالك
هو مول الفعلة
عافك سولو واش كيعرف القطة ديالي؟؟؟

7:00 PM

 
Blogger tazart a dit...

gnawi

مساء الخير ايها القارئ الشديد الذكاء

جاري لم تنتهي قصتنا بعد

ربما نصل لحل يرضي الطرفين


حين نلتقي على العشاء
هل تريد أن تنضم إلين لتكون شاهدا أو موثق لإتفاق

7:05 PM

 
Blogger Marcell_Simon ; a dit...

عمتم مساء / صباحا ..
مررت بسرعة دون إغفال ترك آثار هنن ، بشكل آمن
أوليس الفضاء آمنا للبوح ههه
محكيك به بصمة خاصة .. بهي
واصلي

مع باقة ورد

8:52 PM

 
Anonymous amoussa a dit...

Les pauvres chatons!!
Je les prendrai avec plaisir ........
bravo pour ton imagination!

11:37 AM

 
Blogger tazart a dit...

Marcell_Simon

أهلا
مرحبا بك صباح مساء

فعلا هو أمن
خد رحتك

شكرا على الباقة

تحياتي

4:36 PM

 
Blogger tazart a dit...

amoussa

أهلا

الكل صار يريد القطط

لمن سأهبها الآن بعد أن إزداد الطلب عليها؟؟؟؟؟؟؟

4:38 PM

 
Blogger мσнη∂ιš a dit...

سلام
أنا باغي مولات المشاش





ديزولي راني كنت غابر ليا الشقف هاد اليامات

7:39 PM

 
Anonymous Nis a dit...

J'aurais aimé avoir un chat!
Dis moi, qu'en est il arrivé de ces 6 chats??

10:10 PM

 
Anonymous Mounir a dit...

و لماذا لم يتدخل المتهم في السرد؟

12:39 AM

 
Blogger Khawwta a dit...

حبيت كتير هالنص
خاصةً لما عومك عالعشا
وجاوبتي بإنو ما بدك يعمل فيكي متل ما صار بالبسينة
تضحكت من قلبي

6:18 AM

 
Blogger tazart a dit...

мσнη∂ιš

أهلا

أولا لا تستعمل سلام لثد سبقك إليه شخص اخر
و هذا تعدي على حقوق الغير


ثانيا مولات المشاش
لا تمتلك

7:12 PM

 
Blogger tazart a dit...

Nis

حتى أنت ؟؟

لم يحصل لهم شيء

7:15 PM

 
Blogger tazart a dit...

Mounir

ذكي

لقد أنسانيه صاحبه تصور

تحياتي

7:24 PM

 
Blogger tazart a dit...

Khawwta

و ماذا كنت تتوقعين

أن أوافق؟؟

7:29 PM

 
Blogger мσнη∂ιš a dit...

واااااالو أنا من مولات المشاش نخلاق
و السلام راني محفضو و كاتبو بسمية الوليدة

8:57 PM

 
Blogger Sola a dit...

hey
i changed the link of my blog,this is the new link,

http://egyptiangirl-1981.blogspot.com

chao

10:26 PM

 
Anonymous Mounir a dit...

Oui, en effet, ça suffit!!! La situation devient intolérable!!!

Notre ami blogueur Taha BALAFREJ lance un appel pour "sur le sauvetage de notre système éducatif". Je vous prie de lire ci-après le texte de l'appel, et de nous rejoindre en signant l'appel ou en émettant vos remarque en cliquant ici :
http://balafrejtaha.blogspot.com/2008/02/basta.html


"Basta! كفى

Oui, en effet, ça suffit!!! La situation devient intolérable!!!

C'est bien de lancer et de signer des appels pour la défense des libertés. C'est louable d'initier des mouvements et de créer des collectifs pour la démocratie et la modernité, ou pour la refondation de tel ou tel parti. C'est sain de mobiliser pour le respect des droits de l'homme et de la femme et pour la lutte contre la corruption...Toutes ces initiatives vont dans le sens de la consolidation de l'Etat de droit et de la mobilisation citoyenne.
C'est bien de tenir un blog et de l'utiliser pour exprimer des coups de gueule, partager des réflexions, diffuser des informations.

Mais pendant ce temps-là, les indicateurs du sous-développement du pays se suivent et se ressemblent. Vivant dans un pays qui est classé 126ème pour l'indice de développement humain et avant-dernier de sa région pour le système éducatif, les citoyens du Maroc peuvent-ils continuer à ignorer le fait que leur avenir est largement compromis. Les citoyens de ce pays peuvent-ils être tranquilles à l'idée que le système éducatif marocain est en train de sacrifier des générations entières.
Pouvons-nous accepter d'assister à la préparation et même l'exécution devant nos yeux de ce crime à l'égard de tout un peuple. A qui, à quoi serviront les autoroutes, les zones industrielles, les ports, les villes réaménagées, le TGV, si la majorité des marocaines et marocains de demain ne savent ni lire, ni écrire, et si la minorité des instruits n'a qu'un seul objectif, celui de quitter le pays pour d'autres cieux!

Comment ne pas se révolter en apprenant qu'aucun parti ne voulait hériter du portefeuille de l'éducation dans l'actuel gouvernement? Comment continuer à fair semblant d'ignorer que plus du quart de nos ressources budgétaires sont dilapidées dans un système qui ne conduit qu'à l'impasse? Sommes-nous à ce point frappés de stérilité intellectuelle pour ne pas inventer des solutions à ce problème, comme l'ont fait avant nous d'autres pays?

Pour toutes ces raisons, et il y en a d'autres, et pour répondre à ces questions, et il y en a d'autres, ne serait-il pas opportun de lancer un appel, un vrai, un massif, pour que la question de l'éducation soit enfin prise au sérieux. Pour que soit construite l'école qui permet la formation de base dans une langue maîtrisée, avec un contenu civique et ouvert sur le monde, qui permet le brassage social, qui enseigne le droit et le devoir, qui forme au monde de la création et de l'initiative, qui réduit l'exclusion spatiale...

Et pourquoi ne pas commencer par les bloggeurs?

Cette communuaté de bloggeurs marocains qui fait tant la fierté de ce pays, par son innovation, son dynamisme, sa défense des valeurs de liberté et de tolérance, sa vigilance à l'égard de tout ce qui touche de près ou de loin à son pays (voir article sur le journal La Croix ici)... cette communauté ne peut pas rester à l'écart de ce problème."



Merci de nous rejoindre et merci de votre patience.

Vous pourrez lire mon billet sur le sujet en cliquant ici.

http://moidanstousmesetats.blogspirit.com/archive/2008/02/07/avec-taha-balafrej-pour-mobiliser-a-reflechir-sur-notre-educ.html

2:12 PM

 
Anonymous Minto a dit...

سلام
السيناريست/البطلة تزارت
المخرج/البطل ريحان

القط المعتدي والقطة المعتدى عليها ضمير مستتر بلا ميتجسدو
بقا غير دوراللقطاء وهدي ساهلة:)


مينتو مساعد اضاءة

9:05 AM

 
Blogger tazart a dit...

мσнη∂ιš

إيوا لي وصل لودنو يعضها

و السلام يسر ديها للمحافضة
و دير ليها التيتر

7:27 PM

 
Blogger tazart a dit...

Sola
المعلومة وصلت

7:31 PM

 
Blogger tazart a dit...

Sola
المعلومة وصلت

7:31 PM

 
Blogger tazart a dit...

Mounir

ok

7:32 PM

 
Blogger tazart a dit...

Minto


المخرج/البطل تخلى عن دوره

و عين حاسد أصابت الجمع فتفرق

و الجسور بيننا تهدمت

دونما شرح لأسباب


هل من مؤمن ليصلح بيننا!!؟


تحياتي

7:38 PM

 
Blogger мσнη∂ιš a dit...

را واحد صاحبنا جا للمغريب، أنا عليا الغدا و نتي العشا

10:26 PM

 
Anonymous Anonyme a dit...

Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.

10:35 PM

 
Blogger tazart a dit...

мσнη∂ιš


دير فبالك

باقي ما تزاد
هذاك لي غيوريني
اش غاندير


ما كنعرض على حد

6:28 PM

 
Blogger tazart a dit...

Minto

هل تريدين أن أمسح التعليق السابق
أرمي مبادئ الديموقراطية في الزبالة إسترضائا لعينيك

6:54 PM

 
Anonymous minto a dit...

لطيفة اللطيفات
الاصلاح كفيل بالمعني بالامر لان تدخل طرف اخر قد يزيد الطينة بلة:)

رغم كوني ديكتارية مستبدة الا انني لن اكون سببا في دخض احد مباىء الديموقراطية لديك خصوصا في حالة كهذة الطرف القادف ليست لديه فكرة عن خلفية تعليقي

تحياتي يا ديموقراطية

9:17 AM

 
Anonymous Anonyme a dit...

وماهي خلفيات تعليقك مينتو الجميلة ألا نستحق أن نعلمها؟
أولست داخل ركن آمن للبوح؟
فبوحي رحمك الله بوحي يغفر لنا ولك الله

11:23 AM

 
Blogger tazart a dit...

minto

لا شيء يساوي قيمتك لدي

و أنا من حذفه
و أي تعليق أخر
لا يحترم الأخرين
لن أتردد في حدفه

5:11 PM

 
Blogger мσнη∂ιš a dit...

أه أه أه على الصواب

7:59 PM

 
Blogger Feras othman a dit...

since there is no any new post and i was checking ur blog daily ;)
i decided to wish you a
happy valentine !!


with my best wishes and regards

4:19 PM

 

Enregistrer un commentaire

Abonnement Publier les commentaires [Atom]

<< Accueil