" أكتب كي أبعث الحياة في الناس و في الطبيعة و في الأشياء" محمد خير الدين

1.09.2008

عاشقة أبي


أسمع طرق الباب، من سيزورني في هذا الليل؟! أفتش عن الساعة؛ التاسعة و النصف، ربما ليس وقتا متأخرا بالنسبة للفاسين لكنه متأخر بالنسبة لي، أو بالأحرى متاخرا لمن شحنتها أمها بالنصائح مثلي. عبر عدسة الباب لمحت وجه إمرأة، فتحت الباب و تبينتُ بوضوح ملامحها الأربعينية و بادرتها:« نعم.» تقدمتَ خطوة نحوي لتقبلني؛ و لأني أكره تقبيل النساء، ممدت يدي إليها و أبعدتُ رأسي إلى الوراء قبل أن يصل وجهها المكتنز إلى خدي ، صافحتني و قالت:" أسفة على الإزعاج، لقد مررت من هنا و رأيت الضوء مشتعل؛ فإعتقدت أن عائلة بن همو عادت، فأردت أن أسلم عليهم!» فاجأني معرفتها لإسمي العائلي، قلت :" عفوا أنا لا أعرفك!" إبتسمت فظهرت أسنانها المصفرة فقالت:" لقد كنا جيران قبل عشرين سنة أو أزيد، قبل رحيل بن همو إلى مركش، و رحيلنا خارج أسوار فاس البالي .. ماذا تقربين لبن همو ؟" أحسست أنه صار من غير الائق أن أستبقيها لدى الباب فقلت:« تفضلي يمكننا الحديث بالداخل.» رأيت الإمتنان في عينيها و هي تتبعني إلى غرفة الجلوس؛ التي لم تكن أبدا مهيئة لإستقبال أحد، قدمت لها كرسيا لتجلس و بقيت مستندة إلى الكنبة التي لم أزح بعد عنها الغشاء البلاستيكي منذ اشتريتها فقلت:" معذرة على الفوضى لقد إنتقلت إلى هنا قبل أيام." رغم أنني لم أكن مرتاحة لهذا الإستنطاق إلا أني لم أجد بد من إجابتها فقلت:" أنا بنت علي بن همو؟." ما إن نطقتُ بالإسم حتى لاحظت جفول و شرود ملامحها، وإنكماش عينيها العسليتين فخلتها تحاول تذكره، و بصعوبة استَدركتْ بعد للحظات:« لقد سمعت قبل سنين عدة بأن علي قد تزوج لكن لم أعرف أبدا أن له إبنة شابة.. كيف لم ألاحظ الشبه الجلي بينكما! يمكنك أن تسأليه عن عائلة السعيدي ، أنا أُدعى ليلي السعيدي.» بسرعة عقبت:« أنا أيضا إسمي ليلى!» طأطأت عينيها قائلة:« صدفة سعيدة يا ليلى، سنصبح صديقتين إذا؛ يمكنك زيارتي، أنا أُدير "رياض زمان" بالمدينة القديمة؛ على بعد نصف ساعة أو أقل من هنا.» قالت ذالك ثم نهضت و مدت إليَّ ببطاقة و قالت:« هذا هو العنوان و رقم هاتفي؛ و إن كان المكان معروفا، أنا سعيدة بلقائك أتمنى أن نبقى على اتصال.» هذه المرة لم أفلح في تحاشي وجهها وضمي بين ذراعيها و صدرها الزاخر اللدن، و طبعت قبلة على خدي الأيمن و إثنتين على الأيسر. بمجرد أن أغلقتُ الباب خلفها؛ إستغربت لهذه الزائرة التي تحمل نفس إسمي و تقتحم حاضري دون موعد لتحي صلتها بماض لا أعرفه! بعد أيام اتصلتُ بأبي لأخبره عن ليلي السعيدي؛ بمجرد أن سمع الإسم صارت نبراته أكثر حدة و توالت أسئلته: مِنْ أين عرفتِها؟ و ماذا قالت لكِ؟ ... أخبرته بما حصل و بلهجة متوددة غريبة شيء ما على أبي الذي عهدته آمِرا غاضبا دوما قال:" لا تتصلي بها، صحيح أنها كانت جارتنا لكن الأمر إنتهى عند ذالك الحد، لا تضيعي وقتك في ثرثارات لن تنفعك.." منذ أيامي الأولى بفاس و رغبة جامحة تدفعني لتسكع، و التماهي مع المكان، و في فضول ساذج أتفرس كل ما يصل إلى حواسي، و أتتبع أسماء القصبات و الشوارع و الممرات الضيقة، لأجد رابط منطقي لتلك التسميات: شارع "الشهيد الشفشاوني"، من تراه يكون! رجل يرتدي جلبابا صوفي و يعتمر شيء مماثل على رأسه على عادة أهل الشاون، قصير القامة، ناصع البياض، محمر الوجنتين، يتكلم ببطء!. " طريق الإمارة العربية" ربما يؤدي إلى الإمارت برا! "فاس الجديد المشور" تمويه كاذب فلا علاقة للمكان بالجدة سوى هذا الإسم. "الشارع الكبير" مجرد رؤيته ذكرني بليلى السعيدي فبدأت أسأل عن "رياض زمان"، أُرشِدْتُُُُ إلى درب ضيق تتسلل إليه أشعة الشمس بصعوبة، الممر المبلاط يقود في آخره إلى باب الرياض؛ الذي كتب اسمه فوق مدخله الخشبي المنقوش. قادني مسؤول الاستقبالات، الذي ذكرني شكل لباسه بسندباد، إلى مدام ليلى السعيدي كما نعتها، كانت تجلس على أريكة مخملية أمام نافورة تتوسط الفناء المستدير الشكل، ديكور المكان يوحي بأنني في قصر من قصور الأندلس. وضعت بعض الأوراق التي كانت في يديها و نهضت لتسلم عليّ، و أجلستني إلى جوارها، تستفسر عن أحوالي بفاس. كانت ترتدي قفطان من البروكار الأصلي، يطغى عليه اللون الفيروزي مع بعض الأخضر، ينبئ عن أناقة مثالية، و يضفي عليها وقار زائدا بجانب نزر طفيف من الشيب بشعرها الغير مصبوغ. يمكن أن تحكم بفاسياتها من شكلها قبل أن تسمع كلامها. حين رأتني أتفحص المكان في اندهاش ظاهر إقترحت عليّ جولة؛ فقادتني إلى غرفة نموذجية لسبع غرف بالرياض، مجرد الدخول لتلك الغرفة أعطاني الرغبة في نزع ملابسي، و ارتداء قطعة شفافة، و الاستلقاء على هذا السرير الملكي الذي يحتل عرض الغرفة بكاملها؛ في انتظار رجل على شاكلة هارون الرشيد لألقمه شيء من العنب من الطبق المجاور لسرير، و أقص عليه خرافاتي التي لا تنتهي، أو أعزف له على آلة لا أدري متى تعلمتُها! هل سأرقص له؟ لا فالرقص من إختصاص الجواري!! أنتبه لسقف الغرفة العالي المنقوش و الملون بدقة متناهية؛ المنعكس على مياه حوض السباحة بإحدى زوايا الغرفة، كل ركن من هذه الغرفة يفسح حيز مُشَرَّعاً للخيال... إنتهت جولتنا عند سطح الرياض المطل على جزء من المدينة القديمة، فعدنا أدرجنا إلى الفناء بالطابق الأرضي؛ رأيتها تتجه نحو رجل في عقده الخامس أو أزيد، يرتدي لباسا تقليديا يتوسط عُدَّتَ الشاي؛ قالت مشيرتا إليه:« إنه متخصص في إعداد الشاي فقط.» حين إستغربت للأمر، عقبت:« هو لا يعد شايا عاديا، بل يعده بحسب شخصية الزبون!» ثم خاطبته قائلة:« يا الحاج العربي ما نوعية الشاي الذي ستعده لضيفتي الآنسة ليلى؟» نظر إليّ مليا و قال و هو يفتح البراد الفضي:« سنرى أي شاي يناسب لالة ليلى ضيفة لالة ليلى..» تركنا السيد يحضر شايه العجيب جانبا، و إنهمكنا في الكلام عن ذكرياتها مع أبي أيام كان يدرس في حلقة أبيها بالقرويين، و يتردد على بيتهم المجاور لبيته.. بدت وكأنها تحاول التأكد من كل كلمة قبل أن تقولها، كلما حدقت إليها مباشرة تبعد عينيها نحو زاوية أخرى، و رغم أن لكنتها مشوب بالصراحة إلا أنها تخفي حذرا و تذمرا، وتَرَصُّدً لا ينتهي لتمسك بأشياء لا يرها سواها.. يتخلل كلامها مقاطع من الصمت لا أدري أين يقودها، لتعود بعد للحظات لتمجد خصال أبي و تضفي عليه صفات لم أعرفها فيه! قاطعنا الحاج العربي و هو يصب الشاي، قالت بعد أن أشارت إليه أن يقدمه لي أولا:« أرينا أي شاي يناسب شخصية هذه الشابة التي جاءت لتنبش أسوار فاس؟" مد الكأس إليَّ و قال:« شاي خفيف حلو بنكهة الياسمين.. مناسب لحركيتها، و رغبتها في النفاذ لكل ما يصتدم بها أو تصدم به، مناسب ليخفف سرعة دورانها في فلك المتغيرات ، و يهدأ هرج الأسئلة بداخلها، و يُّذَكِي مرحها و خفتها. شاي شفاف اللون لأن أمثال هذه الآنسة يكرهون الألوان الغامقة لأنها تؤشر على الغموض و التكتم..» قال ذالك و ابتسامة مؤدبة هادئة لا تفارقه. أمام إندهاشي لكلامه و مذاق شايه حاولت البحث عن رد يليق بهذا الجو المشحون بالبروتكولات و التنميق اللفظي، لم تسعفني مخيلتي فاكتفيت بالقول:« شكرا على كأس الشاي الرائع.. بكلامك هذا صار الشاي مشروعا لتأمل، و لا يُستبعد أن يصبح أداة في التحليل النفسي، هلا قدمت دورة تكوينية في شاي، و سأكون أول المنتسبات..» أنهينا كأس الشاي، و اعتذرت من مضيفتي لأغادر رياضها الذي بدأ يكتض بالنزلاء إثر عودتهم من جولتهم الصباحية بالمدينة. أصرَّت على بقائي لتناول الغداء بدعوا أنهم متخصصون في الأكلات الفاسية التقليدية، لم أقبل دعوتها، مخافة أن يجعلوا للخبز هو الأخر مغزى وغاية فلسفيين أكثر من مجرد ملء بطن الجياع! حين رأت عزمي على الرحيل قالت:« إبقي للحظات على الأقل لأُعَرِفَكِ بإبني» تَقَدَمَت نحو شاب كان يرافق النزلاء حين دخولهم و قادته نحوي و قالت:« هذه ليلى بن همو" مد يديه ليسلم عليَّ؛ و جهه القمحي لا يشبه بتاتا وجه أمه الشديد الأبيض! يرتدي دجينز أزرق و قميص أسود و يلف وشاحا أزرقا حول رقبته و يضع نظارات سوداء على جبهته. قالت و هي تتأبطه:« هذا إبني علي، إبني الوحيد، و حبيبي الوحيد، و صديقي الوحيد.» و في إبتسامة مصطنعة صادمة قلت:«تشرفت » أنتهى اللقاء حين ودعاني عند الباب. في طريق عودتي أحسست بدوَّار شديد، لا أدري هل الطرق الضيقة الملتوية التي سلكتُها هي السبب ، أم إحساسي بالجوع ، أم هو ذاك الشك الرهيب الذي سكنني منذ عرفت اسمها و اسم إبنها و أن علاقة ما بينها و بين أبي!؟! هل كانا على... لحسن حظي أنني وصلت للبيت قبل أن يغمى عليَََّّّ . ـ انتهت ـ




45 commentaires:

Blogger мσнη∂ιš a dit...

أعشق ركنك الصغير هذا، أتراه يسع جسدي الضئيل ؟؟؟
محال

7:06 PM

 
Anonymous amoussa a dit...

j adore tes ecris tazart!
vraiment bravo......

7:21 PM

 
Blogger gnawi a dit...

جميل تزارت
أتخيل الوالد بعد وضعه سماعة الهاتف فور إنتهائه من مكالمتك رافعا رأسه للسماء متنهداً مردداً ماقاله قيس
تذكرت ليلى والسنين الخواليا
وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا
بل نار ليلى توقدت
بعليا تسامى ضوءها فبداليا
فشب بنو ليلى وشب بنو ابنها
وأعلاق ليلى في فؤادي كما هيا
أراني إذا صليت يممت نحوها
بوجهي وإن كان المصلى ورائيا
وما بي إشراك ولكن حبهـــا
وعظم الجوى أعيا الطبيب المداويا


فما العيب إن كانت للوالد عشيقة فلكل ليلاه ولي ليلى

10:01 PM

 
Blogger Intishar a dit...

Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.

10:19 PM

 
Blogger Intishar a dit...

Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.

10:49 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>> мσнη∂ιš

أنت من يحدد إن كان يتسع أم لا

5:53 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>amoussa

مرحبا

ألم تنسى أي حرف من إسمك؟؟

5:58 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>gnawi

لا مشكلة لو كنت أنا المعنية و كان أبي هو المعني

لكن بالنسبة للمعنية ربما لا تروقها طقوس التكتم التي ينتهجانها، و ربما مارسا قمعا من نوع أخر

تذكر أنني أشتاق إلى تعاليقك دوما

6:07 PM

 
Anonymous amoussa a dit...

non je n'ai oubliée aucube lettre de mon nom !!
au plaisir de te lire....!

10:44 PM

 
Blogger lynn a dit...

Bonjour,

Tu captives l'attention à la fois par ton style et les personnages.
J'ai voyagé à travers ce texte.

Je profite de mon passage pour te souhaiter une bonne et heureuse année avec mes meilleurs vœux.
Lynn

3:02 PM

 
Blogger Feras othman a dit...

salam !!

first of all and before everything ,,, i am happy that i know ur name now laila !! ;)

secondly , i enjoyed the article kteeer !!! u r getting improving day by day in your words and articles and i enjoy it all walahe, all what i can say that yes ur blog is the only one i visited since days !! i shouldnt say that cuz my friends would feel angry from me ;) but there is a secret that attracts me in your blog specially before i go to sleep ,

i dont wana be rude by writting much here !! ;P
but nice article ya laila and seems ur dad has a romantic adventure in his past lol the thing that i am thinking is now and makes questions geetting awake in my mind is is : is it enough to end our love story by namming our sons and daughters by the name of who we loved once ?!!

be safe my dear

3:35 PM

 
Anonymous rouicha a dit...

houa li bka lik baki manbachti 3lih

khassek taftakhri bak kan 3ndo daouk o hta hia smat oualdha bsmit bak kima houa smak ala smitha mat3aoudich lmamak

tahiyati al khalissa

3:38 PM

 
Blogger رئيس جمهوريه نفسى a dit...

بجد حلوه قوى الوصف والكلمات والفكره كلهم مع بعض استخرجو سطور غايه فى الروعه خطتها اناملك

7:07 PM

 
Blogger Mohamed El Kortbi a dit...

très jolie ! un projet d'amour achevé autremnt !

10:42 PM

 
Anonymous Anonyme a dit...

تحياتي لك أيتها القاصة المغربية المتميزة
سرد متمكن و وصف يفسح المجال لتخيل الفضاء الذي تتحدثين عنه و كذا الشخصيات
أتمنى لك مزيدا من التألق و الإبداع

10:16 AM

 
Anonymous Minto a dit...

اردت فقط ان اقول
Assegas Amaynu Ameggaz 2958

واذكر ان مينتو دائما مستمتعة بادراجاتك
سلام

8:48 AM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>>>>>>amousse

لا باس إذا
لقد اختلط علي الأمر
إعتقد أنك
amawasse

شرف لي أن تتابعني

تحياتي

9:33 AM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>>>>lynn

صباحك سعيد إن كان صباحا
و مساءك أسعد إن كان مساءا
سعدت بكلماتك
و سنة سعيدة
لحسن الحظ
أن بداية السنة الميلادية زامن بداية السنة الهجرية و كلاهما زامنا بداية السنة الأمزيغية
فكل سنة و أنت بألف خير بغض النظر عن أي تقويم تعتمد

9:33 AM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>>>feras othman


سلام للوجه الذي لا يُرى منه غير عينيه
فهل تكفيان؟؟

نعم تكفيان


بعد أن عرفت أنني آخر من تزور قبل النوم
صار لازما
أن أسألك كل ليلة
كيف حالك؟
كيف أمضيت يومك؟
كم عدد التنأئيات التي قابلت؟
كم عدد الذين حدقت إليهم؟
كم عدد الواتي تحرشن بك؟
هل مشيت طويل؟؟
هل جلست عند حافة النهر لترتاح و أنت تأرجح رجليك على حافته


هل شعرت بالبرد و أنت تنتظر المترو ؟
هل قابلت جارتك و هي ترافق كلبها نسيت إسمه؟؟

هل عدت للبيت منهوك القوى لا تأمل سوى في عشاء ساخن و فراش وثير ؟
هل جادلت الأسترالية لتقنعها بأنك لن تخرج الليلة؟؟


الإجابات قد لا تكون مهمة في حد ذاتها
لأنني أستطيع التكهن بها
بقدر ما أن إسمي غير مهم أيضا طالما أنه لا يغير من وجودي شيء



هل يكفي أن نورث للأطفال أسماء من نحب، ليخلد الحب؟؟

و هل هذا سبب قوي معين لكي لا ننسها؟!؟

سيكون جوابي
طبعا
لا


لكن تبقى لمن يفعل ذالك دوافع اأقوى من أن أجرمها


لقد أطلت الكلام


تصبح على خير

9:34 AM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>>rouicha

azul
assgass ambarki


دعنا نلعب اللعبة التالية و نصدق القصة

كيف سيكون شعورك و أنت تحمل اسم تعرف ما يعني لأبيك أو أمك في حالة علي؟؟
ألن تشك في حب أبيك لك؟ هل هو خالص لك ؟ أم لصاحبة أو صاحب إسمك الذي تحيل إليه دون أن تدري

9:35 AM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>>>>>>رئيس جمهورية نفسي

أولا أهنئكم على مقابلة الإمارات
لم أعرف أن الإمارات العربية محافظة تابعة لمصر
إلا حين ملئت الأعلام المصرية ملعب دبي

ثانيا أشكرك على مديحك

9:36 AM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>>>>mohamed el kortbi

أهلا بالأستاذ
كيف حال العائلة الكريمة؟
سعدت بزيارتك

9:40 AM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>>>anonyme

إلى المجهول أو المجهولة

شكرا سيدي أو سيدتي
سعدت بزيارتكَ أو زيارتكِ أو زيارتكما
الله أعلم من أنت أو أنت أو أنتما أو كلاكما؟

يا ليتك او ليتكما تضع أي أسم على وجهكم حتى يعرف
و أستطيع إستدعاك لحظور حفل توقيع مجموعتي القصصية المقبلة.. تحياتي

9:40 AM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>>>>>>>Minto

assgass ambarki ighodan

دمت لي

9:46 AM

 
Blogger Mourai Radouane a dit...

Captivant le texte et le cadre (Fès) encore plus, l'intrigue y est bien mêlée comme sont mêlées les ruelles de la médina.

C’est toujours un réel plaisir de commencer la journée par la lecture de vos textes.
Salutations

10:27 AM

 
Anonymous sophia a dit...

c'est un grand plaisir de te lire ma chere, tu m'as donné une autre vision sur la ville de mes origines.

ce qui a pris mon atention le plus dans l'histoire, c celle de Laila et Ali, malgré qu'elle est secondaire, mais c'est sur que c une histoire d'amour qui termine avant de commencer à cause de la tradition ou de la société, ou d'une mère egoiste, ça me rappelle ton histoire de "hariba ila fem l7ssen"

merci pour ces beaux moments qu'on passe en lisant tes adorables ecrits :)

12:35 PM

 
Blogger H-F-blady a dit...

salam,
C'est sublime tazart
tbarkallah 3lik :)

2:59 PM

 
Blogger Mohamed El Kortbi a dit...

Merci Tazart
je suis pas prof. juste bloggueur !

4:29 PM

 
Blogger Mohamed El Kortbi a dit...

Tu nous annonces un très grand évènement: la sortie d'un livre ! n'oublies pas de m'inviter, je serais heureux de te lire!
Encore Bravo

4:32 PM

 
Anonymous rouicha a dit...

قد اهديك نفسي اليوم
وأعدك بالإخلاص غدا
لكن مستحيل أن استرجع الماضي
لاقدمه لك
فهو كان لي المطية
للبحث عمن تدوب فيها الصفات العالقة
بدهني وحين اجدها يتدخل القدر
على غفلة مني ليعيد ترتيب الاوراق على مشيئته وتضيع مني ولانها تملا كياني لابد ان اخلفها من صلبي
لن اكون مدنبا مع بنتي
فانا اعطيتها اعز اسم
الانسان في غالب الاحيان لايقترن بمن يحب الا نادرا

6:44 PM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

ماشاء الله عليك

دائما ما تشديني بقصصك الاكثر من رائعة

بتفاصيلها
ودقائقها
التي تغوص في اعماق النفس




الاسماء فضاحة
ولكل اسم مغزى وقصة من ورائه

تحياتي ايتها القاصة

6:21 AM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>>>>>>Mourai Radouane
صباح سعيد

رائع أيضا ان أستفتح يومي بتعليقك

12:08 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>>>>>sophia

مرحبا بالغالية
يسعدني أنك تذكرين قصصي السابقة
فحتى أنا أنساها بمجرد نشرها
قد تكون إحتمالتك صحيحة
و قد يكون سبب نهاية قصتهما راجع لأسباب ذاتية لديهم
ربما قد ملل أحدهما من الأخر
كل شيء محتمل

12:18 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>H-F-blady

الله يبارك فعمر سيدي

12:20 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>>Mohamed El Kortbi

أستاذي المحترم
لم أعلن بعد شيء
مجرد مزاح بريء
هل هناك شيء إسمه البراءة؟

و إن شئت سأحضر دفاتر من فئة أربعة و عشرين و رقة و سأقيم حفل توقيعها، و سأوقع لك أولا
فعل أنت راض الآن!؟

12:25 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>>>rouicha

لقد أفصحت في البيان اليوم
منطق حكيم

12:30 PM

 
Anonymous Anonyme a dit...

ighama guim ali , teksout ayg gmam ourtsoul toufit ! ... ftigh s wammeln ouren oufigh yane !!!!

3:23 PM

 
Blogger мσнη∂ιš a dit...

سلام
أشعر بالكآبة و الملل
اشتقت لمناوشاتك و للحديث مع بالدارجة

على أي
أريد الكلاااااااااااااااااااااااام، إلا أن جسدي مازال ضئيلا على ركنك

راني وليت غاكانخرمز

آسف

addoud dghya

11:04 PM

 
Blogger Sola a dit...

hey:
this is my new blog address
http://egyptiangirl-81.blogspot.com

hope 2 see u there
chao

7:44 AM

 
Blogger Feras othman a dit...

my dear ,,,
walahe i dont know what to say regarding to your comeent ;)

but i wana say one thing .. sometimes el asma2 or the names give a meaning to a soul or a color to the eye of the viewer

my dear ,, life her is not that easy and belive me its a long way trip lol but i am trying to do my best and i still look for the happy endings hehe i wish so
i enjoy the showe rains here in sydney now specially when it rains and its now summer here !! but i still after all what happened with me in this life i keep enjoying walking under the rain and sing sometimes with my inner voice !

hope that u are fine my dear

2:19 PM

 
Anonymous Anonyme a dit...

Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.

1:33 PM

 
Anonymous Anonyme a dit...

to Anonyme n:36

aya agdig n imi n trega allah 3awni

imrbi akolo gin irgazen aytma

tgomtyi ight or tgit ola kiyine!
tfti s wammeln ouren toufit yane
ftigh s tallat n ayt khtab ouren oufigh yane
kyine our toufit
nkin our oufigh
7a9an izd kiyine amod llolagh!!

ps:igh ka tssnt mad wargagh idgam!!!

1:47 PM

 
Blogger Mohamed El Kortbi a dit...

Tazart ... merci

11:02 PM

 
Blogger Khawwta a dit...

جميل جداً
I enjoyed reading you

10:35 AM

 
Anonymous Anonyme a dit...

Mslkhir ( bonsoir) tazart,

Dommage que je ne comprenne pas tes écrits qui d'aprés les dires des intervenants sont merveilleux.

Si je ne m'abuse tu dois être une tamazighte vu les liens et ton psodo (qui veut dire figue).

J'espére te lire un jour en français ou prendre en otage une de mes amies ou amis pour me traduire tes écrits hahaha.

Akem iâaoun rbbi ( que Dieu t'aide).

Une tamazighte

10:45 PM

 

Enregistrer un commentaire

Abonnement Publier les commentaires [Atom]

<< Accueil