" أكتب كي أبعث الحياة في الناس و في الطبيعة و في الأشياء" محمد خير الدين

8.23.2007

هوامش على تذكرة سفر


في سوس/الجنوب فقط أستطيع أن؛ أمارس طقوسي الطفولية، و أستعيد ترانيم أمي حين كانت تهدهد النوم في جفوني، و أرشف كأس شاي تعده جدتي بتروي؛ و كأنها تعد مشروبا ذو خلطة سرية وليس شايا فحسب، و تجتهد كي لا يخونها بصرها فتصب الشاي خارج الكأس، رغم كل تلك السنين التي مرة بي و بها لم يتغير طعم شايها أبدا و لم يتغير حبي له، فهو ينجح دوما ـ و لو للحظات ـ في محو تفاهات التاريخ و تكالب الكائنات الورقية المحيطة بي. و يوحد بابل بدخلي.. و يجعلني فخورة بكوني أنثى. من يود استدراك مرافقتي عبر الطريق يمكنه


(الضغط هنا)



تعرف جبال الأطلس الصغير حكايتي قبل أن أعرف حكايتها، على طريق"إموزر إذاوتنان" خطت بخجل ظلال اسم من أربعة أحرف، ثانيها مد طويل كنهار سوس المشمس.
بداخل تجويف الشلل تراءت لي عينٌ عسلية أو بنية؛ خلتها ترافقني.. تحرسني.. تهمس لي.. تظللني.. تفعل أي شيء و كل شيء؛ لكنها أبدا لا تغتالني.
لا أعرف من الوجه سوى تلك العيون، تمنيت مصادفتها مرة أخرى عند تقاطع الشارعين أمام بيتي، لتمسك بيدي و تعيدني إلى هناك من جديد و لا تفارقني أبدا.



En route vers Imouzzer-Agadir

Add to My Profile | More
Videos