" أكتب كي أبعث الحياة في الناس و في الطبيعة و في الأشياء" محمد خير الدين

4.25.2007

Racine



Ecrites par tazart
Traduites par silx
chantée par izri

Azor
envoyé par yamay1


أَزُورْ
Racine

أرتمغِـين إِيزُورَان غ وَكَال

Les racines poussent sur terre
مغينـاغـن نكني غ إگنـوان
Les notre poussent dans les cieux
أرنزاض إيواليون أد نغدن
On mâche les mots pour qu'ils soient fines
أتن نيني إي وايور أتن إيسيكي إكنوان
On les murmure à la lune pour les répandre dans les cieux
أد لكمن كويــان إنا غـن لان
Pour qu'elles puissent atteindre le monde
...
قارنيي إيواليون تروري توسنا
Les mots sont devenu secs, le savoir m'a fuit
على ربي آيا يور إيناسن ما نگا
Je t'en prie Lune dis leur qui somme nous ??
تملتاسن أزورنغ ما نيغن إيلا
Et montre leur où se trouve nos racines.


4.21.2007

WE attendu comme le messie

4.17.2007

رسالة بوشتة

4.12.2007

Haw to be famous in Morocco

4.03.2007

for you





بناء على رغبة ميس سأضيف تعريفا لفرقة أزا
فرقة أزا بها جنسيات متعددة؛ تونسي، جزائري(من القبايل)، أمريكيين، بقيادة المغربيين؛ فتّاح و محمد ، ما أعرفه عن الفرقة هو بالضرورة مرتبط بهذين الفنانين الأخيرين خصوصا فتاح؛ الذي تعلم الموسيقى بشكل ذاتي؛ حيث صنع أول آلته بنفسه باستخدام "بيدو" قنينة زيت المحركة (طبعا فارغة) يُدْخِلُ بها خشبة لتثبيت الأوتار المأخوذة من مكابح درجة نارية، و هذا الأمر يتشابه فيه أغلب المولعين بالموسيقى (أبناء الشعب فقط) لاعتبارات اقتصادية نجد أن أغلبهم قد صنع آلته الأولى بنفسه. و على هذه الآلة التي بذاك الشكل عزف فتاح أول مقطوعات "الرويس" الذين كان لونهم الغنائي يحتكرا جل مناطق سوس؛ و هنا برز تأثر فتاح بهم خصوصا: سعيد أشتوك، أمنتاك، عمر وهروش، و كل تلك الأسماء التي كانت تأثث لفضاء "أسايس" بسوس. فيما بعد سيُقَََدَم فتاح كوجه جديد في فرقة بلغت أوج شهرتها بسوس خلال فترة الثمانينيات و التسعينيات من القرن الماضي؛ و هي فرقة "تيليلي". كان عمره لم يتجاوز بعد الثامنة عشر حين غادر فتاح سوس في اتجاه الحوز، ليدرس بمراكش و تحديدا جامعة القاضي عياض شعبة الآداب الإنجليزي، و هناك سيلتقي بمحمد الذي شارك فرقة "ملال" في أول ألبوم لها، بعد أن توطدت العلاقة بينهما أي فتاح و محمد سيشارك الاثنان في عدة ألبومات لفرقة "إيمديازن" التي لقيت نجاحا كبيرا، خصوصا و أن الفرقة تغني احتفاءً بمطالب الأمزيغيين، التي كانت مرفوضة سياسيا جملة و تفصيل. و إثر ذالك عُرِفَ الثنائي محمد و فتاح كقطبين نشيطين في الحركة الثقافية الأمزيغية. إلا أنهما سيفترقان في حدود 1988 لهجرة محمد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يلتحق به فتاح بعد أربع سنوات ليستقرا بسنتاكروز بولاية كاليفورنيا، (لعل اسم سنتاكروز كفيل بتذكيرهما بسنتاكروز المغرب"أكادير") هناك سيؤسسان لأول مرة فرقتهم الخاصة التي تحمل اسم "أزا" (الذي يحيل على حرف الزاي بالأمزيغية، و التي سميت على إثره الأمزيغية بلغة الزاي لشيوع استعماله فيها) و حقق الألبوم الأول للفرقة أرقام مبيعات جد مهمة؛ و توالت بعده نجاحات أزا عالميا، لتحصل بذالك على منحة المركز الثقافي بسنتاكروز لتنظيم المهرجان الأمزيغي السنوي الأول بأمريكا، و ستتعزز الفرقة باسم مهم علميا و هو الأنتروبولوجي المهتم بالثقافة الأمزيغية "هيلين هغان". و بالاتصال بكمال الودغيري المغربي الوحيد ب"الناسا" نظمت أزا تظاهرة ثقافية بجامعة كاليفورنيا بلوس-أنجلس. أما أخر تواريخ أزا الفنية فقد تم إحياء أول حفل لها بفرنسا مؤخرا في 24 مارس2007، بدعوة من جمعية تماينوت خلال فعالية الربيع الأمزيغي. هذا عن أخبار أزا دوليا أم وطنيا فالأمر جد مخجل؛ فليس هناك أي اعتراف رسمي بها؛ إن كان من خلال وسائل الإعلام أو المهرجانات.
شخصيا ما جذبني إلى فرقة أزا و خصوصا شخص ممثلها الرسمي "فتاح" (أقصر واحد بالفرقة، و الذي يشارف عقده الرابع، و يعزف على أكثر من آلة وثرية: العود، بانجو، سنتير، الرباب...)؛ عصاميته، علمه، ذوقه الفني الراقي، و تواضعه.
بقي أن أشير إلى أن عائلة فتاح ذات تاريخ فني معروف. إن نسيت شيء يمكنكم زيارة
موقع أزا