" أكتب كي أبعث الحياة في الناس و في الطبيعة و في الأشياء" محمد خير الدين

1.30.2007

أطبقِ الشفاه على الشفاه تنعمَ بالصمتِ







اقتحم المريد خلوة الشيخ في حياء رهيب.. سلَّمَ و قال أنه يريد أن يَعْبُر إلى ضِفَّةِ السر و الرمز.. وضع الشيخ يده في حنان صامت على قلب المريد و قرأ... اهتز المريد في بداية الأمر.. أخذته رجفة رهيبة.. سكرة جامحة و خوف لذيذ كانت تمليه حضرة الشيخ.. صمت المريد.. غاص في دفئ السر و الرمز.. كان يريد المزيد مثلما كان يريد التوقف.. حرارة الترتيل كانت حارقة.. توقف الشيخ و هو مُوقِنٌ أن شيئا ما في مريده كان حتما خارج سيطرة البخور و نشوة مداعبة السر و الرمز.. خرج المريد حيران أبقاً، كفر الشيخ و سدَّ مَسَامَّ قلبه عن رائحة العود و مداعبة السر و الرمز.. مزق الشيخ الدفاتر وكتب.

1.26.2007

مدينة النخيل*




حين تستقبل مدينة مراكش زائرها تهمس قائلة:" هل جئت لوحدك؟"
لم تتلقى الإجابة لأن زائرها لا يعرف أن الأماكن تتكلم، و كأنه لم يسمع الذي قال:"الأرض بتتكلم عربي و كمان أمزيغي ؛ عشان خطري" يغادر الزائر المحطة و يستقيل سيارة أجرة و من نافذتها يلمح نخلتين تدودان بجانب الطريق لم يصدق ما رأى، ولم يتعب خياله ليتصور ما كانتا تهمسان به
النخلة الأولى:" هل جاء وحده؟"
النخلة الثانية:" ربما؛ فهو لم يحضر سوى حقيبة ملابس واحدة و حقيبة مكتبية."
النخلة الأولى:"ربما هو جاء ليلتحق بامرأة قد سبقته إلى هنا؟"
النخلة الثانية:" لم تسبقه أية امرأة، لو كان الأمر كذالك لوجدها في انتظره في المحطة. الظاهر و الله تعالى أعلم، أنه زوفري من زوافريات هذه الأيام الذين يحبون السياحة في ظلال نخيل مدينتنا الوارف"
النخلة الأولى:" كفاك من سوء الظن بالعباد."
النخلة الثانية:" لم أسئ الظن لكنني أشفق على وحدته، كيف سيقضي شاب عطلته لوحده! إن الوحدة شيء مريع لا نستطيع إخفائه مهما ادعينا، و أحيانا يجتاحنا هذا الإحساس حتى حين نكون مع الناس، و اللغويون يقولون أن الوحدة صفة مفردة لا جمع لها، وبما أنها مفرد فهي تستوجب فرد واحد بحضوره تغيب و بغيابه تحضر، هل فهمتي يا عزيزتي؟"
النخلة الأولى:" أرى أن هذا الزائر قد سلبك عقلك، لماذا لا تلحقين به؛ فتؤنسين بثرثرتك هذه وحدته؟"
النخلة الثانية:" آه لو لم أكن نخلة! و لو لم تكن هذه الجذور تشدني إلى الأرض، لكنت لحقت به، ليس لأنه سلبني لبي و لكن فقط لأغيظك"
النخلة الأولى:"يا أيتها النخلة الهوجاء، تهتمين لزائر بالكاد لا نعرف قصته و لا ما الذي أتي به إلينا، ربما قد جاء لشراء الرياض المتبقي في المدينة، ربما هربا من الجوقة التي كانت منتصبة حوله، و جاء لينصت لعظامه كما يقال!!"
النخلة الثانية:" آه لو لم أكن نخلة!"
النخلة الأولى:" ماذا كنت ستفعلين؟"
النخلة الثانية:" ربما لا شيء، فقط كنا سننصت للعظام معا، سأمسك بيديه و نحن نتجول معا في دروب المدينة العتيقة لكي لا يتوه، و سنفني تعبنا في الساحة، كنت سأريح عينيه التي أنهكتهما شاشة الحاسوب و سأقرأ بدل عنهما؛ الرسائل و القصائد و الكتب و شريط الأنباء العاجلة، سأقرأ أسماء الشوارع و أرقام الحافلات سأقرأ له ما تنجمت به الأبراج...باختصار سأقرأ كل ما يكمن أن يقرأ، سننصت للموسيقى، وسأحكي له حكاية هذه المدينة، وربما سأمنعه من الرحيل مجددا، إذ أحسسنا بالملل من بعضنا البعض سنجرب الشجار؛ سنتشاجر من أجل قطعة سكر أخذتها بدون إذن من أمامه، أو لأنني أستعمل قلمه للف شعري، من يدر ما ستئول إليه الأحدث لا حقا "
النخلة الأولى:"هذا اسمه احتلال، و إزعاج سافر لسائح الأغر، و ضرب بتعليمات وزير السياحة. بالله عليك ماذا ستفعل عيناه اللتان عطلتيهما عن العمل؟"
النخلة الثانية:" لا شيء يمكن لهما أن تبقيا مغمضتين، أو تكتفيا بمشاهدتي"

النخلة الأولى
:" لقد رحل الزائر و نحن لازلنا نغتابه، ربما هو الآن قد وصل لمقر إقامته،
عله قد اشترى في الطريق طعامه، و وضعه في المطبخ، وقصد غرفة النوم ليخرج أغراضه من الحقيبة، و بعدها سيستحم قد يغني أثناء الاستحمام، سيجفف جسده بمنشفة بيضاء سيستخدمها هي ذاتها ليجفف شعره المجعد، سيلف عليه المنشفة، بعدها سيتفقد طعامه، قبل ذالك سيتلقى اتصالا بعده سيجري اتصالا، بين الاتصال و الاتصال كان يضحك. سيأكل شيء، سيقرأ كومة الجرائد التي أحضرها معه و التي ألقى بها على طاولة الطعام عند دخوله للبيت، سيتجول في البيت، سيتفقد التلفاز سيتأمل الشارع من نافذته قليلا، وحين يحل المساء سيخرج ليتجول في المدينة، سيقصد ساحة جامع الفنا المكتظة؛ سيحاول الإنصات للأصوات، و لصمت، و لذاته. سيشم عبق الساحة الممزوج برائحة الشواء؛ حيث سيتناول طعام العشاء سيعود متأخرا للبيت، هل تكفيك هذه التفاصيل أم أزيدك؟"
النخلة الثانية:" من أين عرفت كل هذا؟ هل تعرفين ذاك الزائر؟"
النخلة الأولى:"لا أعرفه لقد رأيت مثل ذالك يحدث في السينما."
النخلة الثانية:" نخلة متعجرفة كاذبة، من أين للنخلة أن تذهب إلى السينما، لما لم تختارين كذبة يمكن أن تنطلي على الصبيان."
النخلة الأولى:" أنت الكاذبة؛ منذ البداية و أنت تشنفين آذاني بغزعبلاتك، كلما مر زائر لا تتوقفين عن نسج حكاية له، و أنا أتحامل صابرة عليك، حفاظا على صداقتنا. من تظنين نفسك أيتها النخلة المعقدة، إذا لم تزوري السينما في حياتك فلا تحسبي الناس جهالة مثلك."
النخلة الثانية:" أنا جاهلة؟" قالت ذالك بغضب وحنق شديدين، وانقضَّت على النخلة الأولى تمزق جريدها.
باتتا النخلتين في شجار وعراك حتى سقطتا أرضا وسط الشارع.
في الصباح أذاعت الإذاعة الجهوية أنه قد تم إغلاق الشارع المؤدي إلى محطة المدينة، لأن النخلتين قد اجتثتهما أيدي مجهولة ليلا و ألقت بهما وسط الطريق، و لسلامة المواطنين تقرر إغلاق الطريق حتى يتم إزالتهما.
بعد قرابة أربعة أيام، مر الزائر من ذات الشارع قاصدا المحطة، لم ينتبه لغياب النخلتين اللتان استقبالاته، السائق وحده نظر إلى المكان الفارغ و علق:" أشياء كثير لا ننتبه لحضورها، لكننا نفتقدها حينما تغيب."

--
* سبق أن نشرتها في مكان آخر، لا أدري ما الذي ذكرني بها الآن!

1.19.2007

رجل يجيب عن أسئلة رات

حين قرأت أسئلة العزيزة رات ، بعثت بها إلى السيد:خطري .
فكتب ما يلي:

نكهة العطر التي تفضلها على جسد المرأة: سكر، بهار، ازهار؟
هذا صحيح لا يحلو جسد المرأة بدون نكهة عطرِ كيفما كانت النكهة إذنِ المهم أن تكون
الجزء الذي تفضّله في جسم المرأة؟
الظلعة العوجة
في حال جاء يوم مُنع فيه استعمال كلمة :أحبك"، ما هو التعبير الذي تستخدمه لتعبّر لها عن مشاعرك و تقول إنك تحبها؟
على كل حال لدينا الكثير من الممنوعات في التعبير عن المشاعرِ منع كلمة أحبك لن يغير أي شيء
ما يكون شعورك إذا أخذت هي زمام المبادرة؟
كل ساقطة امرأة عادية حتى يثبت العكس
J لا تستطيع الاستمرار في علاقتك معها، بأي وسيلة تخلّص عليها؟ (العلاقة طبعا).
أقول لها ْلا أستطيع الاستمرار و أتوقف
سمِّ عنوان فيلم يصف علاقتك بالمرأة.
الراعي و النساء
سمِّ عنوان فيلم تصف به نفسك.
لا أجد أي فلم أصف به نفسي
إنّه أول لقاء وجها لوجه معها، في أي مكان يكون؟

في السريرJ ) أفترض أن أول لقاء وجها لوجه مسموح فقط بعد الزواج( إلى أي مدى تذهب للحصول على المرأة التي تتمناها؟(نخن نعتقد أن الرجل بطبيعته لا يملك الجرأة الكافية)..
اعتقادكم خاطئ
ما الذي تخافه في و من المرأة؟
براءتها
اذا خذلك... مرة او اكثر و اكدت لك ان الحب يغني عن كل شيء ,هل تحقد عليها ام تقبل بحبها الجارف ( سؤال من نارنجة)
إذا خذلتني فسيكون لمرة واحدة
ما الوجه الذي تحرص على عدم اظهاره امامها ؟
أحاول أن لا أخفي شيئا
هل تخاطر بحياتك و تخبرها اذا لاحظت زيادة في وزنها؟
هذه مقاربة نسائية للمخاطرة
هل تحبّها لدرجة ان تتذوق طبخها لأول مرة؟
لا علاقة لحبي بالطبخ
لقد نسيَت عيد ميلادك، ما تكون ردة فعلك؟؟
سأنتظر ردة فعلها عندما سأتناسى عيد ميلادها
تكذب عليها عندما: ؟؟
عندما يجب أن أفعل
هل تصرّ على تسمية اولادك على اسم اهلك، خصوصاُ اذا اسمهم "برعي، حنفي، زليخة، درويشة، خزاعي..."؟
هل الرجال أيضاً يغرهم الثناء؟
للرجال كما للنساء ثقة في من يظنون أنهم يستحقونهاِ وقد يخطئونإنها
بداية العلاقة، كم سيستغرقك الأمر لجرّها الى منطقة المحظور؟؟
من ساعة إلى عدة سنين
هل هشاشة الرجل اشد من هشاشة المراة؟
هشاشة المرأة أشد من هشاشة الحلوى J أش هذ الأسئلة ?
متى اخر مرة بكيت و لماذا؟
ملي قطعت البصلة

1.14.2007

La nostalgie d’une mémoire épuisé

Sent by: Aknari @hotmail.com. 16/01/2006

«Une fleur m'a été remise dans un rêve par une fée. Elle m'a bien mis en garde : Profites-en pour toujours dans tes rêves mais oublie-là aussi tôt que tu t'es éveillé. N'essaye surtout jamais de la retrouver au réveil. Tu n'y as droit qu'en rêve, autant que tu veux, elle ne fanera jamais...
Tu la désireras à ton réveil ... comme elle te désire. Tu l'espèreras. Tu la voudras. Mais si par malheur, tu la convies alors tu l'auras. Oui tu l'auras. Mais ça sera la première et la dernière fois. Tu en profiteras un instant puis elle se transformera à jamais en bourgeon de rose planté dans ton coeur qui essayera désespérément de s'ouvrir, en vain. Ses épines te piqueront indéfiniment le coeur et son chagrin inconsolable de prisonnière de ton désir interdit, ne cessera jamais de te videra l'âme, chaque fois que son souvenir traversera ta mémoire.
As-tu compris mon Aknari adoré ? Hein ? Alors promet-moi, pour toi, pour moi, de te tenir tranquille au réveil.
Moi : promis
Elle : ciao
Moi : attendez ! Comment vous appelez-vous ?
Elle : Taknarit, n'oublie pas ta promesse

Quand je me suis réveillé. Je n'ai pas pu résister. Je n'ai pas pu tenir ma promesse. Je l'ai espérée. Et elle était là ... belle, tendre, féminine, intelligente, délicieuse mais lentement douloureusement définitivement inaccessible.
Je l'ai regardée partir et j'ai compris que je venais de briser la jarre de tous nos rêves, passés et à venir, qu'elle avait placée entre mes bras.
Qu'ai-je encore entre mes bras aujourd'hui ?
La présence étouffante de l'absence d'une femme aimée qui aurait voulu être un merveilleux compagnon de voyage et qui le faisait si bien.
Un coeur qui bat de façon sarcastique et douloureuse
Un récif de granit bien dur
Un arc de mots (ses derniers mots) que je ressens de la joie et de l'effroi à bander. »
Ps : bon année Amazigh 2957.

1.08.2007

Réussir ta vie de couple

L'aventure amoureuse est un défi merveilleux mais parfois angoissant. Voici une réflexion pratique* pour les personnes qui vivent ou se préparent à vivre avec l'être aimé. En explorant leur vie de couple, elles apprendront à miser sur leurs forces, à améliorer le présent, à mieux vivre leurs émotions, à communiquer plus efficacement... Ce guide les aidera à faire en sorte que l'amour et la passion survivent aux contraintes du quotidien et se solidifient avec le temps.

1/ Définissez votre projet de couple.
Établissez un projet de couple commun afin de vous assurer que vous ramez dans la même direction.

2/ Mettez y du temps.
Réservez du temps et de l'énergie en priorité pour votre couple plutôt que de n'y
consacrer que le temps qu'il vous reste.

3/ Réglez les problèmes.
Développez une façon efficace de régler les problèmes au fur et à mesure plutôt que
de les laisser s'accumuler, d'attaquer l'autre ou de vouloir avoir le dessus à tout prix.

4/ Faites place aux émotions.
Exprimez vos émotions et écoutez celles de l'autre plutôt que de laisser s'accumuler la tension émotionnelle sans savoir exactement ce qui se passe.

5/ Apprenez-vous mutuellement à vous aimer.
Exprimez clairement comment vous souhaitez être aimé et intéressez-vous à comment votre partenaire souhaite être aimé.

6/ Recherchez la satisfaction des deux conjoints.
Visez à ce que les besoins de chacun soient satisfaits et réjouissez-vous du plaisir de l'autre.

7/ Soyez dans la même équipe.
Considérez votre bagage émotionnel et vos histoires personnelles comme une partie de la réalité dont vous aurez tous deux à tenir compte plutôt que comme des armes que vous pourriez utiliser pour vous attaquer mutuellement.

8/ Soyez vous-mêmes.
Développez votre propre identité, votre propre personnalité, et conservez un espace personnel suffisant plutôt que de perdre les caractéristiques qui vous ont amenés à vous choisir mutuellement.

9/ Exprimez-vous clairement et directement.
Dites les bonnes choses aux bonnes personnes, avec la bonne intensité plutôt que d'endurer ce qui n'est pas endurable, ou plutôt que de déplacer les problèmes du travail à la maison.

10/ Engagez-vous l'un envers l'autre.
Dirigez votre énergie sexuelle vers votre partenaire plutôt que de vous laissez aller à flirter ou à fantasmer au sujet de personnes de votre entourage.

---
* par Bruno Fortin, psychologue