" أكتب كي أبعث الحياة في الناس و في الطبيعة و في الأشياء" محمد خير الدين

11.27.2007

وهم صادق و صدق واهم


هل صدقت بأني قد أصبحت كاتبة، هل صدقت قائلها ؟! ربما و إلا ما الذي يجعلني أتردد على ذات المقهى! وأفرغ أغلب محتويات حقيبتي ؛ لكي تتسع لدفتر توهمت أنه سيكون مخطوطا قابل لنشر بعد أشهر أو سنوات، لقد أضعت أسابيع دون أن أكتب شيء بستثناء عنوان من مبتدأ و خبر يتيمين بوسط الصفحة الأولى. داومت على الجلوس على نفس الطاولة لساعات و ساعات، لعل الإلهام يهتدي إلى مكاني! اختلفت عليّ الفناجين و الكؤوس دون أن أكتب شيء ! و لو حتى مجرد كلمات لمعنا هلامي مشوه، قد يزحف نحو صفحاتي الموالية. فلأنسى الأمر إذا، و لأبحث عن مهنة أخرى. أشرت إلى النادل، الذي تقدم نحوي بجسد نحيف و رأس أشيب و أنف طويل ترزح نظارات طبية عند حافته، بعد أن صنعتا تقعرا تتموضع فيه بسلام؛ و صارتا و كأنهما جزء من ذالك الوجه. أشرت إليه ليبعد عني فنجان القهوة البارد؛ و يأتيني بكأس "اللويزة". نظر إلى الفنجان الممتلاء و إلى قطع السكر الثلاث التي جعلتُ منها هرما على جانب الطاولة ، فحمل الفنجان و ترك لي هرم السكر. لعنت رب هذا المقهى في سري لأنه لم يجد سوى هذا النادل الذي يزحف إليه الموت حتيثا، ربما هو سبب النحس و القحط الفكري الذي أصابني! لما لم يوظف نادل يفتح الشهية! نظرت إلى الساعة و إلى هاتفي المقفل، لزال الوقت مبكرا على الرحيل، فلأسحق ساعة أخرى على هذه الطاولة صحبة قطع سكر التي أديرها و أضع بعضها على بعض عليّ أصل إلى أكبر عدد من الأشكال الممكنة. انحنى النادل ليضع الكأس الذي يتدل منه خيط كيس اللويزة ، كانت رابطة عنقه الوطواطية مائلة عدلتها له بيدي، بحلق فيَّ و جحظت عيناه و لم يصدهما عن الخروج من محجريهما سوى زجاج النظارات، تنحنح، فكشرت له عن أسناني فيما يشبه ابتسامة و قلت:” لقد كانت مائلة"، “حالك أشد ميلانا منها" هل قالها أم تخيلت ذالك!؟ أضفت قطعتي سكر للكأس و أخدت القطعة الباقية لأضيفها لشكل الهندسي، الذي ازداد ارتباك. أنعشني الشراب الساخن ، فشغلت الهاتف؛ لكن ما هذا الكون البغيض المكروه لا رسالة و لا اتصال!؟ و انتقاما اعدت اغلاقه. راقبت قليلا التلفاز بأعلى السقف كان يذايع نشرة الأخبار من "أورونيوز" بصوت يغلب عليه ضجيج رواد المقهى، لا أحد منهم يحفل لما تقول النشرة. إلتفت إلى يميني، حيث ينكفئ رجل فاق السبعين على الطاولة، لا يرفع عينيه من عليها و كأنه يقرأ شيء غير مرئي في خشبها البني، بدلته الرمادية موديل الخمسينات مكوية بعناية! تقوص ظهره يوحي بأنه اعتاد تلك الوضعية منذ زمان لعله كان موظفا حكوميا، شروده يعطي إنطباعا بأنه ليس هنا، كلما رفع راسه ليشرب قهوته السوداء، أرى تدفقها عبر حلقه و سريانها عبر تقلصات رقبته المترهلة. في أقصى الزاوية إلى الأمام يجلس رجل في الثلاثين أو أقل مع فتاة قد تكون قد أنهت امتحانات الباكلوريا قبل أيام، و ستجري مقابلة التجنيد بعد أشهر أو ستعمل في الطيران، لا ادري ما الذي أوحى إليَّ بذالك! الرجل يعبث بيدها فتسحبها من على الطاولة دون أن تكف عن الضحك بصوت عال، و في استفزاز واضح تعيدها بعد برهة فيعيد الكرة فتعيد هي الأخر سحبها، مللت من عد المرات التي وضعت و سحبت فيها تلك اليد التي تلمع فيها الساعة فضية، و فجأة غيَّر الرجل مقعده من أمامها ليجلس بمحاذاتها، فلم أعد أرى ما يجري على الطاولة فكتفيهما الملتصقين حجبا عني الرؤية، ربما لم يلاحظ أحد غيري تقبيله لعنقها! شيء فشيء صار منظرهما اكثر تورطا فتحاشية النظر نحوهما، و انشغلت بالعبث بقطع السكر أمامي، و الأنصات لبعض الكلمات المتفرقة التي أسمعها بصعوبة من حوار بين فتاتين جلستا لتو خلفي، تخيلتني جاسوسة صغيرة( او برﮔاﮔة على حد قول أحدهم) فاستخدمت مرآتي لأراهما، كانت إحداهما تشرب القهوى و تدخن في عصبية، لمحت فقط الجزاء السفلي من وجهها، و حركات شفتيها التي أزال عنهما عقب السيجارة أحمر الشفاه و برز لونهما الغامق، أما الأخرى فلم أرى منها سوى شعرها الذي لم يتجاوز حلمة أذنها، على طاولتهما كان يرزح كأس العصير و فنجان و علبة السجائر و بالكرسي المقابل و ضعتا حقيبتا يديهما، لا أدري أيتهما اسمها منال لكني سمعت الإسم يتدالول على طاولتهما، شيء من نيكوتين جارتي يصل إلى أنفي، و صوتهما يصل قبله أو بعده
"هذا جنون؟"
....
و هل هناك شيء أخر في هذا الكون يغري بالحياة غير الجنون
....
هذا انتحار، ماالذي يجبرك!
" و هل وجدت غيره فرفضته "
لا داعي لتكذبي عليَّ، أنت تحبين جواز سفره الدولي
هو على الأقل لن يفرض علي اقامة اجبارية، سنظل معا طالما نحب و نحترم اختلافنا ، ثم إن الحياة أسهل رفقته ، سنقضي شهر العسل في الهند، و سنسكن بعدها فلورنسا و قد ننتقل فيما بعد إلى بلنزونة، آتتوقعين مني أن أنتظر عاطل محبط بحجة أنه في سني و إبن بلدي لنعيش على حطام الأحلام،
!لكنه شارف الخمسين سنة أو يزيد، و ابنته ستتخرج قريبا!
mais il sait me jouir
...سمعت صوت عود كبريت، ازدادت قوة التبغ في أنفي، و ازداد توثر نافثته
و ماذا عن معتقداته!! لما لا يفهم أحد أن الحب لا سن له و لا دين له و لا وطن له و لا لغة له و لا عقل له. بدأت أسعل لم تحتمل رئتي مزيدا من الدخان، فأنهيت كأس اللويزة برشفة واحدة
و اعدت فتح دفتري و شطبت العنوان و كتبت :” شهيوات شميشة" ثم غادرت المقهى. انتهت ـ-

56 commentaires:

Anonymous Anonyme a dit...

تزارت اللطيفة
لك قدرة بارعة في الوصف من اول كلمة نتخيل الصورة والوضعية تجعلينني اعيش تلك اللحظة بكل تفاصيليها

مينتو تقول انه ليس وهما بل ملكة صادقة

سلام
مينتو

10:44 AM

 
Blogger мσнη∂ιš a dit...

صباح الخير

wélé wélé wélé : بعدا ها واحد
أنا صافي ساليتي معايا، راني مشتت دابا و كالسين تايجمعو فيا
دابا ملي وصلتي لترباب و داكشي اللي بلفرانساوية (حيت أنا ماقاريش) تأكدت أنك مثقفة بزاااااااااااااف

لالة
برافو برافو برافو

وشكرا على المعلومات السابقة

10:44 AM

 
Anonymous الكناوي a dit...

إنحناءة إحترام وتقدير لسرد أخذني إلى قلب الأقصوصة جعلني أتذوق فنجان القهوة البارد أمقته أنادي النادل لإحضار كأس اللويزة أشتم رائحة نيكوتين السجائر تعجبني اللعبة مايجعلني أربط علاقة غير شرعية مع القصة شيء ما يدهسني ليخبرني أني في وهم أجيبه لكنه صادق

6:21 PM

 
Anonymous tazart a dit...

منيتو
اتعرفين عزيزتي لا أعرف بعد مغزى هذا اللقب!!لكن أعرف أنني أسعد حين أجده مدون في الأسفل دوما
فشكرا من الأعماق لأنك ضهرا ساند لي حتى حينما اتوهم شيء مازال بعيد شيء ما
أحبكِ

6:35 PM

 
Anonymous tazart a dit...

мσнη∂ιš
مساء الخير
ماشي أنا و الله ما أنا، أنا ما درت لا بيدي و لا برجلي
أشمن معلومات ياك مات ، أش نوضو من القبر
إنــــا تاني على سلاوي منين كيقول برافو
و جا معك الجل يا ولد الدريبة

6:41 PM

 
Blogger micheal a dit...

قدرتك علي العتبير عما بداخلك هائله لدرجه اني أشغر و كأني أسمعك أمامي
تحياتي لكي

6:47 PM

 
Anonymous tazart a dit...

الكناوي
أهلا
بداية أود ان أخبرك سراقديما؛ لقد كنت أضعك دائما في خانة المدونين الجرئين جدا
فلديك كنت أقرأ ما أعرف أن أبي سيتدمر من مثله
و اعتبرت دائما أنك لا تعلق سوى على البوستات الجريئة نوعا ما
فهل اخطأت التقدير ام اني صرت اكتب شيء يستدعي الجرأة؟؟
احترامات لسيادتكم

6:52 PM

 
Anonymous tazart a dit...

micheal

مساء النور إن كان مساء

إقبلي دعوتي إلى فنجان أو كأس و سأحكي لك ما لم أكتبه هنا
سأصطحبك إلى مقهى بها نادل وسيم يقدم الطلبيات مرفوقة بإبتسامة
تحياتي الخالصات

6:57 PM

 
Anonymous negre a dit...

C'est un beau texte. Bravo.

10:13 PM

 
Anonymous الكناوي a dit...

شكراً تزارت على تواصلك
الجرأة لايمكن إلا أن تزيد الكتابة نكهة خاصة لتصبح المادة صالحة للقراءة فبدونها ما كنّا لنلمس كل تلك الجمالية في كتابات محمد شكري و الزفزاف و مليكة مستظرف والعربي باطما رحمهم الله جميعاً فهؤلاء أعتبر أسلوبهم موحد فهم أصحاب الخلطة الناجحة للقصة والرواية الكثير من الواقع والجرأة القليل من الخيال ليبقى الإختلاف بين هذا الرباعي في المعاناة
تعجبني كتاباتك لأنّ فيها واقع خيال وجرأة
ودمت لنا أحلى تزارت

6:44 AM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

دايما فظيعة

بمعنى
مبدعة

ومبروك على تغيير أسم المدونة

ركن أمن للبوح


هل تعتقدين حقا
انه أمن؟

8:07 AM

 
Blogger pofpof a dit...

بكل صراحة يا أولتما تزارت نص جميل جدا...اخدني الى المقهى و اعاد الى بعض الذكريات الجميلة...فكانني جالس في مقهى من مقاهي ايت ملول قرب القنطرة...نفس الاحداث ونفس المشاهد...الحقيقة ان مقاهي المغرب كلها متشابهة

1:45 PM

 
Anonymous sophia a dit...

رائع وصفك عزيزتي تزارت

2:05 PM

 
Blogger tazart a dit...

negre
شكر
سعيدة بلقائك دائما

4:34 PM

 
Blogger tazart a dit...

الكناوي
أهلا بك
أمثل من العالم الأخر
آفل يحتمل أنهم قد اخذوا معهم الخلطة السرية للأدب؟؟

4:38 PM

 
Blogger tazart a dit...

أُكتب بالرصاص

أمن لي

و للأحبابي
الذين يستحملوني،
و بحب كبير يغفرون أخطائي

و هو غير آمن لأعدائي
و لمن ينصب نفسه قاضي علي

4:42 PM

 
Blogger tazart a dit...

pofpof
مقاهي ايت ملول
تصلح لنص اخر
و مقاهي دشيرة لها طعم لا مثيل له
و مقاهي الصويرة شغب لا يقاوم
سأفكر في أمر تلك المقاهي الخالدة
تنميرت

4:44 PM

 
Blogger tazart a dit...

sophia
أهلا بالغالية
يسعدني مرورك
دمت لي

4:45 PM

 
Blogger мσнη∂ιš a dit...

تزارت را واحد خينة ضصر عليا هاد ليام بلا قياس و بغا يولي خضر و زرق
أجي ضربي شي دورة عندي، علاه يبان شي ضحية جديدة

8:15 PM

 
Blogger мσнη∂ιš a dit...

تزارت را واحد خينة ضصر عليا هاد ليام بلا قياس و بغا يولي خضر و زرق
أجي ضربي شي دورة عندي، علاه يبان شي ضحية جديدة

8:23 PM

 
Anonymous 3az3ouza a dit...

Ta héroine (elle a un miroir dans le sac, et son sac à main est une boite à merveilles :p)
Je disais alors que ta héroine a une bonne matière pour son oeuvre: rassembler les disettes recueillies dans les cafés :)
Franchement bravo :)

11:48 PM

 
Blogger tazart a dit...

мσнη∂ιš
لي جبد السلاوي راه قلب على خلا عشو
و لا صحاب راسو راك وحداني و معندكش لي يحامي عليك

3:31 PM

 
Blogger tazart a dit...

3az3ouza

شكرا لهلا يخطيك علينا

3:35 PM

 
Blogger мσнη∂ιš a dit...

أطانسيو كولكوم و شدو لا كارد

تزارت، كاعما عاودتي لينا على القهاوي ديال طنجة

9:54 PM

 
Blogger Mourai Radouane a dit...

Beau texte digne de notre grande Tazart.
Chapeau

9:25 AM

 
Blogger tazart a dit...

мσнη∂ιš
قهوي ديال طنجة و مارتيل و صبارتيل خليتهم ليك عود عليهم نتا

11:38 AM

 
Blogger tazart a dit...

Mourai Radouane
شكرا
الله يطول لينا عمرك

11:38 AM

 
Blogger мσнη∂ιš a dit...

و على عمري شفتهوم كاع !!! على أي نقدر نطلع فراس الشهر لطنجة، تايعاودو عليها زوينة

4:07 PM

 
Blogger tazart a dit...

مهندس

ماتنساش تدوز لتطوان و شفشاون

3:02 PM

 
Blogger мσнη∂ιš a dit...

تطوان ماشي ليها قهروني فيها غا العقابي معا شوية، إلى بغا الله نمشي بالصباح و نجي فالعشية

ياكما نجيب ليك شي تاكرا من تما ؟؟؟

أمضرا الضحية ؟؟؟ تايبان ما كاين اللي يقبل علينا من غير ولد البلاد قشابتو واسعة و كبيرة واخا فيه التبركيك، قاليك حقا ما حقا بغا يشوف التصاور ديال الدريات اللي كانو فالعرس، آشنو ضهر ليك؟؟؟ نعطيه شي شانتيو علاه تعجبو شي وحدة و يكمل حتا هو دينو ؟؟؟؟
ولا نخليلو راسو تايضرو و ماينفع معاه لا حامض لا أسبرو ؟؟؟

5:18 PM

 
Blogger calypso a dit...

très bonne description atbarklah 3lik a lala maytsalkch, j'ai beaucoup aimé :))

7:43 PM

 
Blogger tazart a dit...

مهندس

عطيه و عمرك ما ترفض شي طلب لولد البلاد مهما يكون,, عطيتك الرضى

1:22 PM

 
Blogger tazart a dit...

calypso

شكرا على المرور و الإطراء

1:23 PM

 
Blogger شجره الدر a dit...

وصف دقيق غير مخل ولا ممل
ادخلتينا فى احداث اقصوصتك الصغيره
تفاصيلك رائعه وخصوصا قوالب السكر هرميه الشكل التى ترصينها
اعجبتنى
ابداع حقيقى
تحيات من القلب

12:35 AM

 
Blogger tazart a dit...

شجره الدر
أهلا اشتقت إليك كثيرا
أسعد دائما بزيارتك
تحياتي

3:27 PM

 
Anonymous ahemd a dit...

الأخت صاحبة مدونة تازارت الممتعة: أشكرك على مرورك الكريم وكلماتك الجميلة. أتمنى أن يدوم التواصل.

http://www.blafrancia.com/alach

5:39 PM

 
Blogger ألطيبُ a dit...

تازارت
تحية طيبة
لا شك انك تملكين مقدرة فائقة في السرد والالمام بالتفاصسل صحيح ان النساء عموما شغوفات بالتفاصيل لكن الشغف بها شيء ورصدها وسردها امر آخر يحتاج لمقدرة انت لا شك تملكينها واحسدك عليها يا تازارت :) وحتى لا اطنب في الكلام احييك على كتاباتك واتمنى حقا ان اجد يوما كتابا يحمل اسمك في المكتبات على ان اكون ممن يحظون باهداء منك
دمت مبدعة واحيي هذا النادل الذي استفز فيك واستنفر قلمك
الطيب

6:49 PM

 
Blogger Feras othman a dit...

i dont know what to say ;)
but i enjoyed reading the post and if it was longer i will keep reading too ,
u have a talent in describing the things in details and when i read for you i feel that you are a core of a great writer in the future.

some of the things made me laugh ;P u have a sinse of humor tazart

3zezati w katebati el ma7bobah "nice post"

10:09 AM

 
Blogger H-F-blady a dit...

@tazart :
dayman mnin kana9ra leek kansawal rassi wach hadachi 7a9ee9a walla khayal :)
wach ntia 7a9ee9a am khayal???

11:20 AM

 
Anonymous الحزين المبتسم a dit...

بارك الله فيكى أختى
قصه جميله
وتم التنقيح والتلميح والكتابه بصوره ممتازه المشيره الى واقع مغربي ملموس
جزاكى الله خيرا

على كل كتبتي فأبدعتي شكرا لكي على القصة واصلي تمييزك معنا ولا تحرمينا من جديدك

4:38 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>>>ahemd
مرحبا بالأستاذ أحمد سررت بزيارتك
سنبقى على تواصل إن شاء الرحمن، و سأسعد دوما بذالك

1:35 PM

 
Blogger tazart a dit...

إلى الطيب

تحية أطيب يا طيب
شكرا على ما كلته لي
أتمنى فعلا أن يأتي يوم أسلمك فيه شيء يحمل اسمي و بإهداء خاص جدا
إلى أن يحين ذالك إقبل الشخبطات المنشورة هنا
اود ان اشير إلى أنني لا أملك شيء يستحق أن أحسد عليه
لك ألف تحية و شكر

1:54 PM

 
Blogger Khawwta a dit...

هذا النص هو بداية الرواية
جميل جداً

1:55 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>>Feras othman

سيدي إن نجحت في كتابة شيء استرعى انتباهك فلا تنسى أني تعلمت و إستوحيت من ما تكتب الشيء الكثير
أفكر دائما في شكل الأستراليا الشقراء أو لا أدري المهم أنني اتصورها شقراء و ذات شعر ناعم و طويلة القامة، و تزحف ببطء لتكتسح الجسد الشرقي

2:04 PM

 
Blogger tazart a dit...

H-F-blady

عزيزتي في النت كما في الكتابة عموما لا يمكن الفصل بين الحقيقة و الخيال
و السؤال هل ما أقول أو أكتب منذ سنتين إلى الآن هل هو خيال أم واقع، و هل أنا مشاركة في الحدث المتحدث عنه او لا ؟؟ أعتقد أنها اسئلة متجاوزة أنا شخصيا لا أملك لها جوابا
كل ما أعرفه أن تزارت تعني شجرة التين و الشجر لا يتحدث هذا ما قيل لي.. فهل لك رأي أخر؟؟

2:09 PM

 
Blogger tazart a dit...

الحزين المبتسم

أهلا بك
لما لا تجعل منك مبتسم أو حزينا؟
أرى أن المقهى المغربي له شعبية و قابيلة للجذب، أرهب مما توقعت
تحياتي

2:15 PM

 
Blogger tazart a dit...

Khawwta
النص ليس بدايةو لا نهاية لأي شيء يذكر لحد الآن
أعتقد ان لك حدس قوي جدا فالفكرة الولية أنه كان ضمن سرد طويل لكن حذفته في آخر لحظة و إحتفظت فقط بما قرأتيه
تحيات تزارت

2:18 PM

 
Blogger мσнη∂ιš a dit...

تزارت اللطيفة
أنا مصر أنك تعاودي لينا على ولو مقهى واحد فطنجة
plzzzzzzzzzzzzzzzz

3:26 PM

 
Blogger tazart a dit...

مهندس

إنشاء الله شي عام

2:46 PM

 
Blogger мσнη∂ιš a dit...

نكولو العام الجاي ؟؟؟ را مابقالو والو و يدخل

10:19 PM

 
Anonymous الحزين المبتسم a dit...

شكرا أختي الكريمة
الجميع يعتقد أنني جد سعيد في حياتي لأنني دائما مبتسم
لكني في الداخل ربما أكثر واحدفي العائلة حزين
المهم لا علينا
بالنسبة للمقهى المغربية والله إني أفضل المقاهي الشعبية وخصوصا لو كان بها حصير للجلوس وكأس الشاي شبري
والناس شعبيين ليس مثل ما جاورتي بالمقهى

11:25 PM

 
Blogger tazart a dit...

мσнη∂ιš
نكولو العام زين

12:08 PM

 
Blogger tazart a dit...

الحزين المبتسم
لقد رأيت مقهى بالحصير في نواحي تافروت ، صراحة لم أستطع شرب شيء بها مع أني كنت أرغب في كأس شاي بالنعناع دافء، بعد لليلة جد متعبة من القيادة ، لم أستطع المكوث بها لأن رجلي تورمت بسرعة على الحصير

12:15 PM

 
Blogger المراكبي a dit...

هل يحدث هذا دائما؟
عادة اختار أحدهم ليكون الباب للدخول إلى عالم أفترض فيه الذي أبحث عنه دائماأستطيع ان اقول انك باب جيد لعالم يزداد جمالا كلما توغل به أحد

6:14 PM

 
Blogger мσнη∂ιš a dit...

العام اللي ما عندو باه

12:53 PM

 
Blogger will a dit...

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品

麻將,台灣彩卷,六合彩開獎號碼,運動彩卷,六合彩,遊戲,線上遊戲,cs online,搓麻將,矽谷麻將,明星三缺一, 橘子町,麻將大悶鍋,台客麻將,公博,game,,中華職棒,麗的線上小遊戲,國士無雙麻將,麻將館,賭博遊戲,威力彩,威力彩開獎號碼,龍龍運動網,史萊姆,史萊姆好玩遊戲,史萊姆第一個家,史萊姆好玩遊戲區,樂透彩開獎號碼,遊戲天堂,天堂,好玩遊戲,遊戲基地,無料遊戲王,好玩遊戲區,麻將遊戲,好玩遊戲區,小遊戲,電玩快打,麻將,台灣彩卷,六合彩開獎號碼,運動彩卷,六合彩,線上遊戲,矽谷麻將,明星3缺一,橘子町,麻將大悶鍋,台客麻將,公博,game,,中華職棒,麗的線上小遊戲,國士無雙麻將,麻將館,賭博遊戲,威力彩,威力彩開獎號碼,龍龍運動網,史萊姆,史萊姆好玩遊戲,史萊姆第一個家,史萊姆好玩遊戲區,樂透彩開獎號碼,遊戲天堂,好玩遊戲,遊戲基地,無料遊戲王,好玩遊戲區,麻將遊戲,好玩遊戲區,小遊戲,遊戲區,電玩快打,cs online

1:59 PM

 

Enregistrer un commentaire

Abonnement Publier les commentaires [Atom]

<< Accueil