" أكتب كي أبعث الحياة في الناس و في الطبيعة و في الأشياء" محمد خير الدين

10.06.2007

Ssendu


ssendu
idir a ecrit cette chanson pour rendre hommage a sa mère et toutes les femmes.
--
Ssendu, ssendu tefkeded udi d amellal
Ssendu, ssendu aken a neccar abuqal
Ndu ndu ay igi fked tawarect bbwudi
Akken i tt netmenni

Taxsayt i hazen ifassen d kem a yesâig d lbadna
Ula ma laz yetwazem l hif yezzuzmit ccna
Nusad gurem a nessendu taxsayt-iw tegra i lhu
Igi ad yendu yefru s lfedl-ik a baba iynu

Ssendu, ssendu tefkeded udi d amellal
Ssendu, ssendu aken a neccar abuqal
Ndu ndu ay igi fked tawarect bbwudi
Akken i tt netmenni

A taxsayt barka tura nettwali qrib d azal
Gurem i nerrig tutra bgigkem ad rred azal
Ssendug s ufus lqis udi yufrar yetherqis
Kseg d aâbar d nefs-is i temgaret d waraw-is

Ssendu, ssendu tefkeded udi d amellal
Ssendu, ssendu aken a neccar abuqal
Ndu ndu ay igi fked tawarect bbwudi
Akken itnetmenni
--

la traduction:
Baratte, baratte (la courge)
Et donne-nous du beurre bien blanc
Baratte, baratte
Que l'on remplisse le pot

Baratte-toi petit lait, donne-nous une motte de beure comme on veut

Calebasse que les mains étreignent, c'est toi, tout mon secret
Malgré la disette, le chant adoucit la misère
Venant te solliciter, ma calebasse appelle le bien
Mon petit lait sera clarifié
Avec la grâce du seigneur

Calebasse, ça suffit, je vois qu'il se fait tard
En venant te quémander, récompense mes efforts
Secoué d'une main sûre et précise, le beurre flotte et frétille
J'en ai eu pour une mesure et demi
Pour la vieille et ses petits.

36 commentaires:

Anonymous من يهمه الأمر a dit...

------
يا نسيم الروض خبر بي تزارتا
لا يزدني التين إلا عطشا
لي حبيب حبه حشو الحشا
إن يشا يمشي على خذي مشا
قوله قولي و قولي قوله
إن يشأ شئت و إن شئت يشا
روحه روحي و روحي روحه
إن عاش عشت و إن عشت عشا
------
من أنا؟
أولم تعرفي بعد
أنا إديرك الذي تعرضين أجمل أغانيه
أنا حلاج هذا الزمان
أنا عبد الله السملالي
الذي قلت بموته، لكنه لم يمت
و لم يصلب إنما شبه لك، أنا الجسد الذي يسكنه كل أبطالك، حين كتبت عن مصطفى المنوزي اعتقدت أنك تعرفينني، و تعرفين "أسماء" التي غيرت اسمها إلى عائشة، حين كتبت عن ولد البلاد كان وصفك ينطبق علي قبل عشر سنوات، من أنا ؟ باختصار شخص تستعملين لسانه في كل قصصك، و تنفثين بدل منه دخان سيجارته الممزوجة بحكايته، في كل كتاباتك أجد جزاء مني ، فإن كان من يحق له السؤال عن هوية الأخر فهو أنا: فأخبريني من أنت يا تزارت؟ لما تتحدثين كعرافة كشف عنها الحجاب و صار بصرها حديد، و أعصابها فولاذ، أيعقل أن تكوني الآنسة التي استعارت مضلتي في خليج مارتيل؟ أم أنك فتاة الجمارك التي تكفيني ابتسامة صغيرة لتغض الطرف عن تفتيش أمتعتي، أم أنك تلك " الكازوية» التي أوقفتني في شارع موسى بن نصير بالمعارف ،لتطلب كلينكس لتضعه بحافة حذائها الذي خدش رجلها اليمنى؟ آآأنت إحدى أولائك أم كلهن أم أنت مجرد عجوزة في الغابرين ، تزوج أولادها الستة ، و تركها زوجها ليلحق بمراهقة تعرف عليها بالنت، و صار كل همه أن يأخذ فتاته إلى السينما و يفتح لها محفظته و أشياء أخرى ... و نسي زوجته أو تناساها على الأصح.. فلم تجد المسكينة من مسلي سوى هذه المدونة التي تغير لها العنوان كما تغير ملابسها ، من "حاجتك" إلى : "ركن آمن لبوح" ..أم أن هذا الطرح لا يصح أيضا، فربما تكونين رجل ذو نزعة ثأنيثية ففتح هذه المدونة ليحقق إحدى رغباته ليتكلم بلسان مؤنث، و يكثر من غزل الزائرات، فينذر أن أجدك تردين على إحداهن دون عبارات: » حبيبتي ،عزيزتي، أيتها الغالية..." في حين تكيلن لذكور وابلا من القنابل الموقوثة ،و الغريب أنه رغم كل هذا يردون صاعك مديحا و ثناءا و مجاملة ! أمرك غريب.. هناك أشياء أخرى لا وقت لدي لقولها الآن ، سأتركها إلى حين تجيبين عن هذه

3:10 PM

 
Blogger Mohndis المهندس السري a dit...

Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.

1:12 AM

 
Anonymous kalima a dit...

Le premier commentaire m'a fasciné. Quelle belle plume !

2:44 PM

 
Blogger tazart a dit...

إلى من يهمه الأمر

أيها الشاعر الأغر
أرفضت دور النشر موهبتك ؟
أم أنك تحاول تشحذ قلمك ليتجاوز فترة النقاهة؟
أم أنك شخص يعاني من إكتئاب مزمن؟
أم أنك كهل صار مرعوب من زحف البياض إلى رأسه؟
أم أم أم
و إلا ما الذي يجعلك تلقي بنفسك إلى التهلكة ، و إلى مغامرة غير مأمونة، و تكلم من تقر بجهلك لهويته! من أنا ؟أو لم تعرف بعد، أنا داهية هذا الزمان، أنا من تفلح في ادارت الروؤس الثقيلة، أنا التي لا يُطَالُُ منها غير الكلمات أغلبها تمويه، و تضليل
فلأسلم لك أن تعض على طرفك و تركض في اإتجاه المعاكس،

3:54 PM

 
Blogger tazart a dit...

Mohndis المهندس السري

هانية خود راحتك بكي و نبكي معاك
كلنا مخبوطين بمزود واحد

3:55 PM

 
Blogger tazart a dit...

kalima
لما لا تردي عليه فقد احترت في الرد عليه

3:57 PM

 
Anonymous Adrar a dit...

je kiff grave la chanson de admirable Idir
tanmert

3:58 PM

 
Anonymous الهاني a dit...

أنت عجيبة رائعة يا تزارت
حين قرأ\ءة "بروفة"وجدتك على اطلاع بالريبيرتوار الشعبي خصوصا حقبة التسعينات، لأن أغلب المقاطع المدرجة منه
الآن تتحفينا بقطعة عالمية لإيدر، أقول عالمية لأننا لا نحتاج لأن نفهم الكلمات لنستمتع
بالموسيقى، و بالتقديم الرائع الذي أبكاني حقيقتا

3:59 PM

 
Blogger Mohndis المهندس السري a dit...

je suis vraiment desolé

12:42 AM

 
Anonymous Anonyme a dit...

سلام
ايدير واغانيه التي تحرك بقوة شىء ما بداخلنا
"سندو"استطاعت ليس فقط ايصال الاحساس بل حتى ارجعتنا الى سنين خلت والى صور رسخت في الدهن من خلال طقوس مخض اللبن..ا
الام وهل يكفينا الاعتراف بفضلها

تزارت ادم يحفظ ربي الوالدة
تشكرغشم
مينتو

11:39 AM

 
Anonymous Anonyme a dit...

اردت فقط التنويه بتعليقات"من يهمه الامر" لك هنا وفي احد المدونات

الا ترين معي تزارت انه يستحق الاهتمام

مينتو

11:42 AM

 
Blogger pofpof a dit...

très bon discours...très très belle chanson...elle a déjà fait l'objet d'un billet sur mon blog
tanmmirt

3:12 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>adrar

azul
moi aussi j'adore Idir même sans comprendre la plupart de ces chansons,
tanmirt

4:10 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>الهاني

مرحبا
قد لا أتفق معك على أن المقاطع المدرجة في "بروفة" هي من حقبة التسعينيات، فمنها ما يعثبر من التراث و من ثمة لا يمكن تحقيبه بشكل دقيق
ثم إن هذا لا يعني البثة بأني ملمة بالسجل الشعبي ،، إنما كانت تلك أشياء كنا نغنيها في عشوراء ، أو عقب نهايات الأعراس ، كنوع من المباهات بأننا نستطيع تقليد أمهر "عونية" أو "شيخة"، لكن الشي الذي لم نستطيع يوما تقليده هو رقصهن بالبطن و الأحشاء؛ و كأنهن يضعن أجهزة ارتعاش
أخير أسعدني أن أغنية إدير راقتك، و أبكتك ؛ لم أرى في حياتي كلها رجل يبكي؛ فهلا وصفت لي كيف يكون الرجال حينما يبكون؟

4:10 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>Mohndis المهندس السري
كديرها قد راسك و كطلب السماحة
وها العجب

4:12 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>مينتو
azul
مرحبا بالغالية التي يزعجني غيابها دوما و يسعدني حضورها الأروع
أنا سعيدة لأنك من متتبعين لمسار شغبي دوما
حين أعرف من هو "من يهم الأمر" حينها نقرر إن كان يستحق الإهتمام أم لا
أم عن الكلمات فهي أسهل الصيد

تشكرغشم أولشما

4:20 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>>pofpof
azul
c'est une très belle chanson; qui m'a fasciné toujour et toujour
tanmirt

4:24 PM

 
Anonymous من يهمه الأمر a dit...


--
تزارت
انا عَرَقُكِ البارد"
حين تخافين ,
اناالأرتجافُ والاصفرار والحمى
اشهقُ عميقاً
حين تخفت انفاسكِ .
انا احتقان عيونك
حين تغضبين
انا صرختكِ الخرساء
في عز كوابيس اليقظة
والمنام"
----

لكني لست شاعرا، ماعدا إن علمتني إياه دون أن أدري
و لم أقصد دور النشر لترفضني أو توافق علي
إن شئتِ سأسس واحدة بعينيك
لأنشر فيها ما قد يخطر لك
و ما لن يخطر لك على البال
و سأجعل حقوق القراءةو الطبع حكرا لكِ
فأنت كل من يهمني
و ما عداك فلا يساوي في ملك الرب شيء
أنا تقريبا كهل و لا يزيدني البياض إلا وسامة
أما عن الإكتئاب فذالك ما سيصيبني إن لم تعيريني اهتمامكِ
و إن كنتُ ألقي بنفسي إلى التهلكة كما تقولين
فذالك عز المنى
فأنا سأحيا حين أموت بين يديي التي تدير كلماتها الروؤس الثقيلة
سأركض في الإتجاه المعاكس إن كان أقرب الطرق إليكِ

-----

4:52 PM

 
Anonymous من يهمه الأمر a dit...

بوركت يا منيتو مزيدا من التحريض --

4:58 PM

 
Anonymous une marocaine a dit...

Merciiiiiiiiiiiiiii pour ce moment de grande émotion

10:24 PM

 
Anonymous AMAZIGH a dit...

azul mara imazighen mani madjim,

11:49 AM

 
Anonymous الحب الخالد a dit...

عندما يبلغ الحب بينكما اقصى مداه , على احدكما ان يقتل الآخر او ينتحر

12:06 PM

 
Anonymous mys a dit...

i loved what
من يهمه الأمر said

1:15 PM

 
Blogger tazart a dit...

>>>إلى من يهمه الأمر

يا هذا ما هذا؟
لم هذا الإصرار على إقتراف الشعر ؟
و منذ متى كنت موضوعا يسهل الكتابة عنه و إليه؟
لقد كنت أعتقد أن أشباه عبد الله السملالي قد انقرضوا، و أودى بهم طوفان نوح، و أن الحمقى ، و كل من تعرى من ثقل العقل و الوقار، هم وحدهم من يجذفون في أي اتجاه علا نسمة حب باردة تهب من أية ناحية شرقية أو غربية كانت، و أن هذا الزمان اللهث لا يترك فرصة حتى لهؤلاء ، و أن الخوف من الرفض يفرمل أي اندفاع لتحقيق ذالك، لكن كنت في زعمي مخطئة، و ما أكثر أخطائي هذه الأيام، حين وجدت مجهول يستعير اسم ورد ذكره في إحدى أوراق السنة الماضية ، ليعيدني إلى زمن الحلاج، دون أن يخشى أن تكون نهايته أسوء أو مشابهة في أحسن الأحوال للحلاج. و منذ ذالك الحين لم تعد عندي هوايات سوى عد النقاط التي تعلو و تسفل في كلماتك، و التساؤل:آآزهر شجر اللوز في غرفتي ، أم أنها رائحة كلماتك من تعطرها، و يبقى سؤالين يرقصان "التانجو" بجانبي، من أنت؟ و ما الذي جرفك نحوي؟؟؟

10:49 AM

 
Blogger tazart a dit...

>>> une marocaine
-De rien,

10:50 AM

 
Blogger tazart a dit...

>>> AMAZIGH
azul; mr7ba,,

10:50 AM

 
Blogger tazart a dit...

>>>الحب الخالد

عندما يبلغ الحب بيننا اقصى مداه
سيفنى أحدنا في الأخر
و سيصعب الفصل بين حدوده و حدودي
و حين سننفصل سيقتل أحدنا الآخر
أو ينتحر

10:52 AM

 
Blogger tazart a dit...

>>> mys

i love ur wink,

10:52 AM

 
Blogger تخاريف دكتور a dit...

اقولك حاجة ؟؟
انا مش فاهم اى حاجة

مش مثقف بقي ... !!!! هاعمل ايه

12:22 PM

 
Blogger تخاريف دكتور a dit...

Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.

12:22 PM

 
Blogger Mohndis المهندس السري a dit...

@adrar:
le mot ADRAR chez les qabilies ca veut dire : les montagnes non ???!!

10:16 PM

 
Anonymous adrar a dit...

a Mohndis
oui c'est ca.

11:15 AM

 
Blogger Mourai Radouane a dit...

joli texte,
merci pour la traduction,...
j'ai beaucoup aimé ce passage :

Calebasse que les mains étreignent, c'est toi, tout mon secret
Malgré la disette, le chant adoucit la misère
Venant te solliciter, ma calebasse appelle le bien
Mon petit lait sera clarifié
Avec la grâce du seigneur

11:43 AM

 
Blogger Mohndis المهندس السري a dit...

@adrar:
aya adrar tu vas jusq'à ou avec ton silence.
merci pour l info

5:11 PM

 
Anonymous Tamayortnem a dit...

جودي بالوصل جودي يا تزارتنو، فقد قلتيها بنفسك، في هذا الزمان الجاف شح نظير ًمن يهمه الامرً فاغتنمي الفرصة و انعمي بما يتمنى غيرك ولا يجد

8:38 PM

 
Blogger altwati a dit...

كل عام وأنتم بخير

4:53 PM

 

Enregistrer un commentaire

Abonnement Publier les commentaires [Atom]

<< Accueil