" أكتب كي أبعث الحياة في الناس و في الطبيعة و في الأشياء" محمد خير الدين

4.03.2007

for you





بناء على رغبة ميس سأضيف تعريفا لفرقة أزا
فرقة أزا بها جنسيات متعددة؛ تونسي، جزائري(من القبايل)، أمريكيين، بقيادة المغربيين؛ فتّاح و محمد ، ما أعرفه عن الفرقة هو بالضرورة مرتبط بهذين الفنانين الأخيرين خصوصا فتاح؛ الذي تعلم الموسيقى بشكل ذاتي؛ حيث صنع أول آلته بنفسه باستخدام "بيدو" قنينة زيت المحركة (طبعا فارغة) يُدْخِلُ بها خشبة لتثبيت الأوتار المأخوذة من مكابح درجة نارية، و هذا الأمر يتشابه فيه أغلب المولعين بالموسيقى (أبناء الشعب فقط) لاعتبارات اقتصادية نجد أن أغلبهم قد صنع آلته الأولى بنفسه. و على هذه الآلة التي بذاك الشكل عزف فتاح أول مقطوعات "الرويس" الذين كان لونهم الغنائي يحتكرا جل مناطق سوس؛ و هنا برز تأثر فتاح بهم خصوصا: سعيد أشتوك، أمنتاك، عمر وهروش، و كل تلك الأسماء التي كانت تأثث لفضاء "أسايس" بسوس. فيما بعد سيُقَََدَم فتاح كوجه جديد في فرقة بلغت أوج شهرتها بسوس خلال فترة الثمانينيات و التسعينيات من القرن الماضي؛ و هي فرقة "تيليلي". كان عمره لم يتجاوز بعد الثامنة عشر حين غادر فتاح سوس في اتجاه الحوز، ليدرس بمراكش و تحديدا جامعة القاضي عياض شعبة الآداب الإنجليزي، و هناك سيلتقي بمحمد الذي شارك فرقة "ملال" في أول ألبوم لها، بعد أن توطدت العلاقة بينهما أي فتاح و محمد سيشارك الاثنان في عدة ألبومات لفرقة "إيمديازن" التي لقيت نجاحا كبيرا، خصوصا و أن الفرقة تغني احتفاءً بمطالب الأمزيغيين، التي كانت مرفوضة سياسيا جملة و تفصيل. و إثر ذالك عُرِفَ الثنائي محمد و فتاح كقطبين نشيطين في الحركة الثقافية الأمزيغية. إلا أنهما سيفترقان في حدود 1988 لهجرة محمد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يلتحق به فتاح بعد أربع سنوات ليستقرا بسنتاكروز بولاية كاليفورنيا، (لعل اسم سنتاكروز كفيل بتذكيرهما بسنتاكروز المغرب"أكادير") هناك سيؤسسان لأول مرة فرقتهم الخاصة التي تحمل اسم "أزا" (الذي يحيل على حرف الزاي بالأمزيغية، و التي سميت على إثره الأمزيغية بلغة الزاي لشيوع استعماله فيها) و حقق الألبوم الأول للفرقة أرقام مبيعات جد مهمة؛ و توالت بعده نجاحات أزا عالميا، لتحصل بذالك على منحة المركز الثقافي بسنتاكروز لتنظيم المهرجان الأمزيغي السنوي الأول بأمريكا، و ستتعزز الفرقة باسم مهم علميا و هو الأنتروبولوجي المهتم بالثقافة الأمزيغية "هيلين هغان". و بالاتصال بكمال الودغيري المغربي الوحيد ب"الناسا" نظمت أزا تظاهرة ثقافية بجامعة كاليفورنيا بلوس-أنجلس. أما أخر تواريخ أزا الفنية فقد تم إحياء أول حفل لها بفرنسا مؤخرا في 24 مارس2007، بدعوة من جمعية تماينوت خلال فعالية الربيع الأمزيغي. هذا عن أخبار أزا دوليا أم وطنيا فالأمر جد مخجل؛ فليس هناك أي اعتراف رسمي بها؛ إن كان من خلال وسائل الإعلام أو المهرجانات.
شخصيا ما جذبني إلى فرقة أزا و خصوصا شخص ممثلها الرسمي "فتاح" (أقصر واحد بالفرقة، و الذي يشارف عقده الرابع، و يعزف على أكثر من آلة وثرية: العود، بانجو، سنتير، الرباب...)؛ عصاميته، علمه، ذوقه الفني الراقي، و تواضعه.
بقي أن أشير إلى أن عائلة فتاح ذات تاريخ فني معروف. إن نسيت شيء يمكنكم زيارة
موقع أزا

27 commentaires:

Anonymous Anima a dit...

الموسيقى جميلة
الكلمات الله أعلم ما كنقشبل والوا في الشلحة حتى تديري لينا الترجمة

1:38 PM

 
Blogger Téméraire V5.0 a dit...

Musique très originale. Merci.

7:08 PM

 
Blogger Nacer a dit...

C'est vraiment joli , j'avais jamais entendu.

8:03 PM

 
Anonymous khnata a dit...

c trés joli, c trés original, Merci.

10:47 AM

 
Blogger tazart a dit...

a anima
الموسيقى هي الأهم لأنها لا تحتاج إلى ترجمة، غادي تقفليها و تفوري عليها مازال، وخا مشي شلحة
راني عطيتك الحل من قبل باش تعلمي الشلحة ، راك عزيزة بزاف

5:56 PM

 
Blogger tazart a dit...

a téméraire v5.0
شكرا لمرورك

6:00 PM

 
Blogger tazart a dit...

a nacer
c'est les sup aza

6:08 PM

 
Blogger tazart a dit...

a khanta
ما أحببت أكثر هو حوار الألات في ما بينها، بالإضافة إلى أنها أول مرة أسمع العود في قطعة أمازيغية، هل هي نوع من المصالحة تسعى إليها أزا؟؟
هل يريدون القول بأن الموسيقى تنجح فيما لم تنجح فيه السياسة؟؟؟؟؟

6:15 PM

 
Blogger أحمد مختار عاشور a dit...

الموسيقى صاخبة
أو هندسة الصوت كانت بايظة
فمعرفتش استمتع بيها
يا صديقتى تازارت
مش صديقى
انا حفظت خلاص

1:56 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى أحمد مختار عاشور

لكلا منا ذوقه، و في النهاية الإختلاف لا يعني إلا التنوع

11:19 AM

 
Blogger شجره الدر a dit...

الموسيقى حلوه جدا
لكن الكلام
مش عارفه مش فاهمه حاجه
تحياتى ليكى تازارت

9:53 PM

 
Anonymous khnata a dit...

تزارت هناك مشكل حقيقة أرفضه رفضا قاطعا، المشكل بين العرب و الأمازيغ، على ماذا هو قائم، قائم على أساس جد واه، الهوية و التاريخ، كلنا مغاربة، لم يعد من الأسبق في هذه الأرض السعيدة، و الأمازيغية يجب أن تدرس و أن تعتبر لغة رسمية .و مريضنا ما عندو باس، لكن هل سيهدأ النضال الأمازيغي عند هذا الحد؟

11:53 AM

 
Anonymous Tamayortnem a dit...

Salam Tazzartino,
Bravo, enfin tu arrives à intégrer une vidéo comme t'as tjrs désiré. Mes félicitations

4:45 PM

 
Blogger Alexis Coald a dit...

Gracias, me ha gustado mucho este post,tienes un bello lugar.

Saludos desde Chile, hablo italiano y te comprendo bien.

8:29 PM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

انا من رأئي
ان
الموسيقي
هي كمان
محتاجة إلى ترجمة

6:39 AM

 
Blogger tazart a dit...

a khanta:

لا أدري أين هو النضال الذي تتحدثين عنه؟؟ لو كان هناك من يناضل لحصل على ما يريد منذ زمن،
ثم إن المسألة ليست بالسهولة التي صورتيها هنا، هل سيسمح الدستور بأن يضيف الأمازيغية في ديباجته حتى كلغة وطنية ناهيكة عن الرسمية، هل سيسمح بتأسيس حزب يعلن الأمزيغية كمرجعية صريحة و ليس كجرد تكتيك سياسي لإستغفال أي بوجادي، حتى المعهد الملكي لثقافة الأمازيغية مجرد حيلة مخزنية لتنويم المسألة و لا أدل على ذالك الإنسحابات الأخير للعديد من مثقفيه
عزيزتي حين أدافع عن حقي و حق أولادي في أن نكون منسجمين مع هويتنا ليس شوفينية مني و لكن لأنني أرفض أن أكون كذالك الهندي الذي أبيدت ثقافته و احتقرت و يطلب منه ان يبتسم ليأخذوا له صورة تذكارية

12:02 PM

 
Blogger tazart a dit...

a Tamayortnem
لما تتحمسين لفضح جهلي دائما؟

12:06 PM

 
Blogger tazart a dit...

a alexis coald

Je comprends bien ; merci pour ta veste, ravis d’être lu en Chile;
Soyez ts le Bienvenu

12:13 PM

 
Blogger tazart a dit...

إلى اكتب بالرصاص

لما لا تترجمها إذا؟؟ أرينا حذقتك التي لا تحيط بها الحروف

12:15 PM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

إلى تيزارت العزيزة


البينة على من ادعى اليمين على من انكر


وانت من وضع الموسيقى

ولابد ان تراعي ان هناك عربا سيستمعون إليها..
لذا وجب عليك انت ان تترجميها لنا


سلامي إلى فم الحسين

كما اني اضم صوتي لصوت
Tamayortnem

واوافقها الرأي

8:22 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى شجرة الدر
تحياتي
تسعدني زيارتك دوما
الكلام من الرمزية بمكان فاستعصى علي الرد

11:54 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى أكتب بالرصاص

أيها الملهم ، لما تتنحى عن مهمة الترجمة التي أوكلت بك؟؟
لما لا تحاول أن تتخيل المعنى لعل ذالك قد يؤدي إلى تأليف قطعة مستحدثة لا مثيل لها، و حينها قد تدخل لعالم الشهرة من أوسع نوافذها
و ما يقلقني بشدة هو كيف تتفق أنت و تميورتنو؟
هي التي لي أعرفها منذ عقدين من الزمان؛ منذ أيام كانت الزنقة شيء يذكر ، صحيح أنها عجوز تكبرني بحوالي شهرين، ( دقائق عمر المرأة ثمينة) إلا أننا متفاهمات في أغلب الأشياء؛ باستثناء أنها لا تتوانى عن التحدث بالمصرية مع أي صعيدي يتصل عبر المسنجر ليعلمها كيف يُأكلُ عرق القصب و البرسيم
خوفي كل الخوف من اتفق اعز صديقاتي مع ألد أعدائي!!

5:55 PM

 
Anonymous Tamayortnem a dit...

تزارتينو، لا خوف عليك من اتفاقي و أكتب بالرصاص فهذا لن يهدم ما بنته العقود،ثم إن الامر لا يتعدى مجرد صدفة.
من جهة أخرى أنا لا أخفي مدى الود الذي أكنه للإخوة المصريين سواءا كانو حضر أو صعايدة. على فكرة حبيبتي البرسيم أكلة البهايم مش محتاجة شرح،هما بيعرفو يكلوه الذاي، ولا إيه ياأستاذ أكتب بالرصاص؟

1:25 AM

 
Blogger tazart a dit...

A tamayortino

أنا لم أفهم بعد سرا الاتفاق المعلن

و أعرف ماذا يعني البرسيم لكنني توقعت أن يشبه البقولة عندنا، فتحدث عنه علا الشف المتفق معك يعطينا الوصفة التي يطبخونه بها، مسألة أخرى دعتني للاعتقاد بأن البرسيم يأكل، فأذكر أنه حين كنت أشاهد التلفاز مثل الناس؛ سمعت العمدة ينادي على الفلاحين بضيعته"العزبة":" يا بقر" فتخيلت جواز تناول البرسيم بناءا على هذا التشبيه

11:48 AM

 
Anonymous Tamayortnem a dit...

تزارتينو زودتيها
تفادي التجريح يا أم لسان طويل

10:41 PM

 
Anonymous أكتب بالرصاص a dit...

الفاضلة
Tamayortenm

إيه الاسم الطويل دا

لا احد يستطيع انكار الود الذي يكنه للمصريين ،
وبالنسبة للبرسيم ..صدر بحث علمي ليس بالحديث يقول ان شراب عصير البرسيم له من الفوائد ما يفوق زلافتين من الحريرة...
تحبي تجربي

!!!

تيزارت

لا يمكن ان نستخدم مبدأ القياس على كل الاشياء ونطبقها بجهل..!
لابد من البحث والتحري وسؤال أهل الذكر إن كنت لا تعلمي

Tamayortenm

الحمد لله
شهد شاهد من اهلها.!!

كقانا الله شر طولة الالسنة

4:19 AM

 
Blogger sharqawi ana a dit...

Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.

12:26 PM

 

Enregistrer un commentaire

Abonnement Publier les commentaires [Atom]

<< Accueil