" أكتب كي أبعث الحياة في الناس و في الطبيعة و في الأشياء" محمد خير الدين

3.02.2007

هاربة إلى فم لحسن

5



قبل أن يُتم جملته الأخيرة؛ سمعنا صوتً يُذِيع وصول القطار للمحطة الأخيرة؛ و بدأ الركاب يتزاحمون لدى الباب للنزول.
قلت:" لقد وصلنا؛ شكرا على الثقة و على الصراحة التي رافقتني بها، استمتعت كثيرا بالحديث معك ."
قال مبتسما:" أنا أيضا، سأعرفكِ على فتاتي فهي تستقبلني دائما في المحطة."
قلَّبت فكرة لقاءها في رأسي؛ فأجبته:" لا داعي لذالك؛ فقط سلم لي عليها؛ فأنا لا أستعجل النزول؛ لأن الحافلة التي ستقيلني إلى فم لحسن لا زال أمامها ساعات؛ بالإضافة إلى أنني أريد الذهاب إلى المرحاض. يمكنك النزول الآن، لا تدعها تنتظر؛ فالنساء يستقبحن الانتظار."
نهض و قال و هو ينظر إليَّ مبتسما:" كما تشائين، رحلة موفقة، انتبهي لنفسك، سررت جدا بالتعرف عليكِ." و اتجه صوب الباب لينزل.
بعد أن تأكدت من ابتعاده، نزلتُ من القطار. و لو أنه فقط أدار رأسه إلى الوراء؛ لعلم بأن ما تذرعت به لم يكن سوى حيلة لكي لا أنزل رفقته؛ لأنني لا أرغب في أن يُبَهِت حضوري لهفة اللقاء بينهما، أو أن يجلب لهما ذبذبات النحس.
تتبعته بعيني و هو يخترق الزحام؛ أبصرته يصعد السلم الكهربائي، حين صعدت بدوري؛ لمحته يغادر المحطة متأبطا ذراعها، تمنيت لهما في سري حظا موفقا.
استقلت سيارة أجرة نحو محطة الحافلات؛ من شباك التذاكر حجزت تذكرة إلى فم لحسن. بقية نحو ساعة على موعد الحافلة؛ فقصدت كشك الجرائد؛ و اشتريت جريدة و دليل سياحي مفصل للصحراء، و جلست بأحد المقاعد أقرأ الجريدة تارة، وتارة أخرى أتصفح الدليل متتبعة المسار الذي سيقودني إلى فم لحسن؛ سبق أن زرت المكان من قبل؛ في غالبيته ليس إلا قفرا صحراويا يُبْعِدُ عن ضوضاء العالم، و عن أخبار الحرب و تِعْداد الجثث، و صخب البورصة، و ذوبان القطب الشمالي. يعيش فم لحسن عصر أخر غير العصر البيضاوي و الرباطي و ما جاورهما؛ اعتقدت أن هذا هو ما أبحث عنه، لكن رائي تغيَّر بعد نصف ساعة أمضيتها بين تقليب صفحات الدليل و مراقبة المسافرين، و عمال المحطة و سائقي الحافلات و مرافقيهم؛ الذين يتناوبون على عقب سيجارة واحدة من نتانة رائحتها يمكن الجزم بنوعيتها، و يرتشفون الثلث الأخير من كأس قهوةٍ بَرِدَ من كثرت انتقاله بين الأيادي؛ لا يكفون عن الصراخ، عن الشجار من أجل درهم بقشيش قد يحصلون عليه من حمل حقيبة مسافرٍ، لكنهم يتوحدون في شيء واحد؛ تتبع أعجاز المارات من أمامهم، و إن دققت النظر ستلاحظ أنهم يمررون ألسنتهم على شفاههم، و أن أعينهم جحظت و كأنها تستشف ما وراء اللباس، و أن أيديهم اندست في مكان ما.
تأملت كل تلك الوجوه، أنصتت لضجيج تلك الأصوات؛ لم تكن أفضل حالا مني، و لم أكن أكثر بؤسا منها، لكنها كانت بصورة أو بأخرى تناضل لتثبت وجودها و لو على الهامش؛ إذ كان هؤلاء لا يهربون تأففا من ما هم فيه؛ فانهياري و هروبي لأتسكع في الصحراء مجرد ترف وغطرسة؛ قد لا يبقى من العمر ما يجاريه.
تذكرت كلمات ولد البلاد لقد كان حكيما في قوله؛ بأن تَغيِّر قوالب المكان المحاصرة لوجودنا، لا يُغَيِّرُ حقيقة الذات التي نحمل بداخلنا.
اتجهت صوب شباك التذاكر لأعيد تذكرتي، أعرف أن الأمر غير قانوني؛ لكن بأقل من عشرين درهم يصير كل شيء قانوني، هذه قاعدة عامة في البلاد.
عند شباك التذاكر وجدت امرأة عجوز، قصيرة القامة، ترتدي لحافا أزرق فاتح من النوع الذي ترتديه النساء في طاطا، كانت تجادل الموظف بدارجة تغلب عليها اللكنة الأمازيغية، الموظف يصر على سعر التذكرة، و المرأة تترجاه ليخصم من الثمن، وضعتْ أمامه نقودا و قالت؛ بأنها كل ما تملك، لكن الموظف لم يزد عن قوله بأنها لا تكفي.
وضعتُ تذكرتي أمامها و قلت و أنا أقترب من أذنيها:" خذيها لم أعد مسافرة." استدارت نحوي، رأيت بريقا في عينيها؛ و وجها يغطيه النمش و التجاعيد، قالت:" سأشتريها منك، بهذا المبلغ."
و ضعت يدي على كتفيها و قلت:" طريق السلامة؛ فقط دعوة منك تكفيني."
أزاحت يدي من على كتفها و أمسكتها بيدين دافئتين و قالت:"الله يلاقيك مع ما حسن منك." أمّـنت و تركتها و هي لا زالت تتمتم.
في طريق عودتي؛ تساءلت لما قطعت كل تلك المسافة؟ هل لأقابل ولد البلاد، أم لأقدم تذكرة سفر لعجوز تتلعثم في العربية؟ و يذكرني غور تجاعيدها بجرحي الغائر؛ الذي ما فتئ يطوقني، فأحتضن أحرفي الباردة؛ و أحتسي حلمي الشارد في التوهم بأنه سيعود يوما ما، و أنه سيطرق الباب و لو خطأ.


ـ انتهت ـ

35 commentaires:

Blogger laseine a dit...

سيعودُ يوماً مهما طال الزمان
لأنَّ الخيلَ والليلَ والبيداءَ الآنَ تعرفُكِ
والمرأة العجوز وكل المُهَمّشينَ والقرطاس والقلم
يعرفونَكِ بقدرِما تعرفينَ أنَّ تَغيُّرَ قوالب المكان المحاصرة
لوجودنا، لا يُغَيِّرُ حقيقة الذات التي نحمل بداخلنا.
فأَنتِ لم تكوني هاربةً إلى فم لحسن بقدر ما كُنتِ عائدَةً إلى ذاتِكِ

9:16 PM

 
Anonymous 3az3ouza a dit...

snif snif :'( sawfa abki ta2athoran :(((
Bravo lalla tazart(kermouss b chelha c ca??), ton histoire m'a absorbée :)
J'espérais que l histoire ne finisse pas mnt :( snif snif

9:59 PM

 
Blogger gnawi a dit...

راااااااااائعة أتمنى أن تهربي إلى مكان أبعد حتى نستمتع أكثر
فهروب قوم عند قوم٠٠٠٠٠٠٠؟

5:49 AM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

أدب الرحلات ...
من افضل الادااااب اللي اعشقها. .
في نهاية مشوارك الفني ..قصدي... في نهاية رحلتك
اهنيك بسلامة الوصول
واحييك على طولة البال
واتمنى من الله ان يحققق امانيك
او على الاقل اربعين في المائة ومها
كما اتمنى منك ان تذهبي في رحلة إلى افاق جديدة
وتعودي بقصة جديدة
سواء من بنات افكارك
او مستوحاة
من اولاد البلاد
:)

1:44 PM

 
Anonymous sophia a dit...

beketini tani a tazart :(
tu sais des fois j'ai telement envie de faire comme bent lblad et m'evader dans un endroit où il n'y a rien et personne, mais d'apres ton histoire t3elemt menha que l'evasion n'est pas la solution de nos echecs et nos chagrins...
maskhitch l'histoir tsali mais n'importe quel truc ds la vie a une fin. ça ma fait plaisir de te lire tazart :)

1:50 PM

 
Anonymous Anima a dit...

الهروب و الإنتظار ليسا حلا للمشكلة
إليك حلي الذي بدأت بتطبيقه بعدما مللت من الإنتظار و الهروب، قررت أن أغير حياتي بالكامل و أن لا أتذكر الماضي بالرغم من أن هذا الحل لا يكون مفيدا في بعض الأحيان و خصوصا عندما أختلي بنفسي بالليل إلا انني أفضله على الإستسلام

هل تعلمين أنني لم أكن عاشقة للروايات التي يكثر فيها الوصف لأنها تشعرني بالملل، و لكن وصفك كان مغايرا لما قرأته سابقا لدرجة أنني تخيلت أنني أراه بعيني

في الحقيقة لقد رأيته سابقا

تزارت لا سماحة ليك فكرتينا بالهم و داغيا ساليتي القصة

5:06 PM

 
Blogger Mourai Radouane a dit...

mais qu'est ce que je vois ici. des larmes, des souvenirs, de la tristesse.....
aucune personne ne t'as dit : Aâla slamtek men le voyage.
en tout cas on aurais aimé que le voyage se prolonge, pour le plaisir de te lire. mais il faut cesser d'être égoiste.
vivement de prochains textes aussi captivant que celuici

10:20 PM

 
Blogger tazart a dit...

A lesain :

سواء عاد أو لم يعد فالأمر سيان
يكفيني أني قد أخلصت لذكراه،
و يكفيني أنك ذكرتني بأبي الطيب المتنبي
لأمسح عنه غبار الرف و أفتحه من الوسط
و أقراء قوله من البحر الطويل
يمدح كافورا؛

أوَدّ ُ من الأيّامِ مَا لا تَوَدََُّهُ
وَ أشكُو إِلَيهَا بَيْنَنَا وَ هْيَ جُنْدُهُ
يُباعِدْنَ حِبّاً يَجْتَمِعْنَ وَ وَصْلُهُ
فَكَيفَ بحِبٍّ يَجْتَمِعنَ وَ صَدُّهُ
أبَى خُلُقُ الدُنْيَا حَبِيبًا تُديمُهُ
فَمَا طَلَبي مِنهَا حَبيبًا تَرُدّهُ
وَ أسْرَعُ مَفْعُولٍ فَعَلْتَ تَغَيّرًا
تَكَلُّفُ شيءٍ في طِباعِكَ ضِدّهُ

9:08 AM

 
Blogger tazart a dit...

A 3az3ouza

شكرا على تضمنكم ، لكن رجاءا لا تبكي يا عزعوزتي، فإن دموعك تزعزع قلبي المزعزو أصلا

9:08 AM

 
Blogger tazart a dit...

A gnawi :
أنا دائما هاربة من الهرب دوما

9:08 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى أكتب بالرصاص

قبل أن أنهي مشواري الفني؛ ستكون أنت آخر شخصية أكتب عنها؛ و حينها ستكون قد تحققت أماني بنسبة مئة و خمسون بالمئة

9:09 AM

 
Blogger tazart a dit...

A sophia

بما أنها ثاني مرة تبكين! فأعتقد أنك مرافقة جيدة إلى السينما!
لا تفكري أبد في الهرب، لأنك لن تحصدي شيء سوى اعلان لمدة خمس دقائق في برنامج مختفون؛ و سيصرحون كل العلامات التي بجسدك جميلها و قبيحها

9:09 AM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

انا متشوق لاعرف ما ستكتبه يديك!!!!
لان ما تكتبه الايادي يخفي ما تختزنه الالباب والقلووب

واعتقد عقلك ...إن كان هناك مجال لذكره..
لا يهضمني

ارجو ان تكتبي... وارجو الا تكون الاخيرة

تحياتي صديقتي اللدودة
:)

10:01 AM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

على فكرة
برنامج مختفون من البرامج اللي بتعصبني جدا..
احنا في سنة 2007
ولسه بندور على الناس على الدو زيم ؟

طيب... خلينا ايه لبلاد المجاهل الافريقية
؟

كان بيعجبني برنامج اسمه نوافذ..
راح فين ؟

وطبعا
شميشة
يا عيني على مطبخها ووصفاتها القديمة

10:03 AM

 
Blogger tazart a dit...

a anima
راك كتفهميني الله يكثر من مثالك

11:20 AM

 
Blogger tazart a dit...

a mourai radouane
الله يجيب شي ضحية خرى

11:22 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى أكتب بالرصاص

المسؤول عن الهضم هي المعدة و ليس العقل هذه أول معلومة تلقيتها في الإبتدائي
عن برنامج نوافد فقد هرب من النافذة و لم يعد بعد رغم الإعلان عنه في مختفون
تحياتي المحملة بكل لد

11:50 AM

 
Anonymous ميلود الشلح a dit...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أولتما تزارت:
يقال إن رجلا سقط في بئر عميقة، جافة، فلم يجد من سبيل للخروج سوى أن يصرخ ويستنجد بالناس ليخرجوه ويفكوا وحلته.. فاجتمع الناس من حوله.. بعضهم حاول إخراجه لكنه لم يفلح.. أما البعض الآخر فقد وجدها فرصة للتخلص منه.. فبدأوا يرمونه بالتراب لكي "يردموا" عليه البئر.. فلما رأى ذلك علم بقرب موته فأطلق العنان للصراخ...
لكنه بعد فترة وجيزة، اهتدى إلى فكرة.. فكفّ عن الصراخ، بينما الآخرون مستمرون في رمي التراب فوقه.. وكلما رموا فوق رأسه بالتراب، انحنى ليجعله يسقط على الأرض ثم يصعد فوقه فيكون بذلك قد ارتفع بخطوة.. إلى أن نجح في الوصول إلى فوق...

4:02 PM

 
Blogger tazart a dit...

إلى ميلود الشلح
من الرادم و من المردوم؟؟

5:16 PM

 
Anonymous tamayortnem a dit...

عزيزتي أعرف أنك تنتظرين تعليقا مني، هاهو ذا اليك ؤبالعربية هههه.

قصتك رائعة فعلا لا تقل روعة عن مغامراتي المتعددة الجنسية التي تثيرك و التي أتنازل لك علنا في مدونتك هاته عن حق نشرها.
ما أسعدني في بنت البلاد هو أنها خلصت الى عدم جدوى الهروب و لو بعد حين،ولو كلفها ذلك كل تلك الرحلة الطويلة، فكما قال الامام الشافعي ّسافر تجد عوضا عمن تفارقه و انصب فان لذيذ العيش في النصبّ فليس ثمة أنجع من المواجهة لتخطي العقبات

أهنئك و أتمنى لك حظا وافراحبيبتي
تحياتي للجميع

5:23 PM

 
Blogger tazart a dit...

a tamayortino
هل صرت عرافة لتعلمي انتظاراتي؟
بالنسبة لمغامراتك الجنسية أشك في مقدرتي على وصفها، فهي فوق الوصف أخاف أن يتأوه قلمي بدل منك في المرة القادمة
دمت لي
اشتقت إليك

5:41 PM

 
Anonymous tamayortnem a dit...

دمتي لي أيضا، لكن هناك تصحيح ليس بسيط،عفوا انا قلت مغامراتي المتعددة الجنسية و ليس مغامراتي الجنسية، باغية تلصقي لي تهمة ؤلا شنو، ايوا هي هادي مادير خير ما يطرا باس

أشتقت اليك أيضا، مري بي فأنا بالبيت

6:33 PM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

الحوار الثنائي الاخير لم نفهم مغزاة !!
وطالما هذا حوار في مكان عام ، فلابد ان يتم شرحه

من الطرف الثاني ، وهل تعرفيه ،
وما هذه الألغاز بينكما؟!

من حقنا كرواد لهذه المدونة المحترمة
التوضيح

ابن
افصح
تكلم

5:12 AM

 
Blogger tazart a dit...

a tamayortino:
عزيزتي ما الفرق بين ما قلته و ما كتبته؟
فقط كلمة متعددة
آلم يرضيك اهمالي لها؟؟
لم أمر لأنني....اعتذر

11:10 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى أكتب بالرصاص
متى سيجف سيل فضولك؟
عندنا لا يسمح بتدخل الرجال فيما بين النساء

11:24 AM

 
Anonymous ميلود الشلح a dit...

أختي تزارت:
أردت من خلال ذكر قصة "المردوم" أن أقول إن الإنسان يتعرض للمشاكل والمصائب.. وقد يسقط في حفر يصعب الخروج منها، لكنه بقليل من التفكير وإعمال العقل يتفادى كل ذلك ويخلص نفسه وينسى وكأن شيئا لم يكن...

1:15 PM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

انه ليس فضول

....
ولكن
لم اعرف انكن نساء

كما انني لم اتلصص السمع

فانتما تتكلمان في مكان عام ..

لي الحق ان اعرف ماذا يدور به

3:54 AM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

تعرفي

اعدت قراة الجزء الاخير

من القصة

تذكرت حالي عندما ذهبت لاستقل الترين من محطة الميناء بكازا
واشتريت جريدة
وجلست اتفحص في الوجوه الغادية والرائحة

عمال ، طلبه ،
موظفيين
سائحين

ما علينا

اعتقد اني سأزور المغرب هذا الصيف ...لاني
توحشتها بالزاف

ولكن هذه المرة سأزورها وانا
أكتب بالرصاص
لان المرة السابقة .لم اكن قد افتتح المدونة بعد
لذا سأراها بعيون اخرى غير السابقة

7:38 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى ميلود الشلح

شكرا على شرح القصة، فعلا أنت محق

11:44 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى أكتب بالرصاص
سأعلمك قاعدة مهمة في الأمزيغية، كل اسم يبتدء بالتاء فهو مؤنت، لهذا فتميورتنو لفضة مؤنت و تزارت كذالك،و تميورت تعني أنثى القمر هل سبق أن سمعت أن للقمر زوجة عندنا يصح ذالك
عن زيارتك فمرحبا بك، و سأسعد بدعوتك على زلافة الحريرة التي تحب كثيرا يعني بزاف

11:51 AM

 
Anonymous bishara a dit...

Merci pour ton passage,
j'adore l'idée de ton blog, je repasse plus tard pour te lire...
je passe dire juste merci...

1:39 PM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

شكرا على الايضاح ....
ايــــــــــــــــه ؟؟
كل اسم يبدأ بالتاء فهو مؤنث...مين اللي قال القاعدة دي بقا ..
طيب انا اسمي تامر ...
هل معنى ذلك ...أني...
لا حول ولا قوة الا بالله


ثم..
ما اشد بخلك...

اقطع كل هذه المسافة .... ثم تعزميني على زلافة حريرة ...

اين الكسكس.. والبسطيلة ، واللحمم بالبرقوق والدجاج بالزيتون
اين الشباكية والفقاس والكعب الغزال

لم اعرف ان المغاربة بهذه الدرجة من البخل

2:34 PM

 
Anonymous une marocaine a dit...

Courage. "Ca aussi ca finira par passer" réplique à l'endroit de Julia Roberts dans le film "ma best friend weeding" :)

2:46 PM

 
Blogger tota a dit...

tazart
يبدو انى تأخرت كعادتى لكن لن افوت على نفسى معرفة النهاية
يبدو ان قدرها ان تقابل ابن البلاد وان ترى العجوز وان ترى المكان القريب الذى لا يبدو انه لن يختلف بل انها قد ترى ما هو اسوء منه فى الصحراء
لحظات تفكير مع النفس وحوار طويل كفيل ان يعيد الامور الى نصابها
ليس فى العمر بقية تضيع فى الصحراء كما قلتى
نهاية منطقية
تحياتى

2:58 PM

 
Blogger tazart a dit...

a tota
أنت محقة كعادتك

11:54 AM

 

Enregistrer un commentaire

Abonnement Publier les commentaires [Atom]

<< Accueil