" أكتب كي أبعث الحياة في الناس و في الطبيعة و في الأشياء" محمد خير الدين

2.08.2007

هاربة إلى فم لحسن*



1


كنت أجلس بجانب النافدة، في الدرجة الثانية من القطار، كان يجلس بجانبي شخص لم أكلف نفسي عناء النظر إليه، و أمامي يجلس فتى و فتاة لا يكفان عن الهمس، كانت ركبتهما ملتصقتين، بدا و كأنهما في آخر مراحل الثانوي، ما بين السادسة عشرة و الثامنة عشرة سنة.
و أنا أخرج كتابي من الحقيبة، سمعت رجل يصيح من الصف الآخر:" أش هذا المنكر، مبقا حد كيعرف يربي بناتو، حتى ولت الزنقة حمَّام و التران حمَّام، و ول التعن.. و ال... عادي" أحنيت رأسي إلى الأمام لأنظر إلى مصدر الصوت؛ فوجدته رجل ذو شارب كث اختلط فيه السواد ببياض الشيب، كان طويل القامة و قوي البنية، و يحمل بين يديه جريدة ملفوفة كانت نظراته مصوبة اتجاهي؛ حتى خلته يعنيني بالقول، لكن حين رد عليه الفتى الذي كان أمامي عرفت بأنه هو و الفتاة المقصودان، الرجل لم يحتمل رد الفتى عليه، فقفز من مكانه و أمسك برقبته؛ هب كل من في القطار لفك المشتبكين؛ كنت أبعد رأسي كي لا تهوي ضربة طائشة نحوي. لإيقاف العراك؛ تَمَ التحايل على الفتى و الفتاة ليغادرا إلى مقطورة أخرى، لكن و رغم إذعانهما إلا أن الرجل اعتبر نفسه بذالك قد أنقذ البشرية من الضلال؛ فلم يكف عن الوعظ؛ و كأنه كان ينتظر فقط تلك الفرصة.
أغرب ما في الأمر أنه تشدق كلامه ذاك؛ بفصحى تذكر بخطب المنابر أو بعض الفضائيات.
لم يكن منظر الثنائي، الذي تذرع بشتمهما دفاعا عن الأخلاق، لم يكن بسوء الذي وصفه؛ كانوا مجرد مراهقين، و لباس الفتاة لم يكن كما وصفه، لكن لا أدري كيف استطاع أن يخلق إجماع داخل المقطورة بأن ثمة جريمة أخلاقية في العلن.
مغادرة ذالك الثنائي للمقعد مكنني من وضع حقيبتي التي كانت تضغط على رجلي منذ صعودي للقطار، فتحت كتابي عله يبعدني عن صوت هذا الذي نصَّب نفسه فجأة إماما، فإذا بالذي يجلس بجانبي يقول:"متى سينتهي البث المباشر لركن المفتي!"
نظرت إليه و كنت أرغب في القول:" نتا لي بقيتي ليا"؛ لكني أجبت متصنعة الابتسامة:" عند نهاية الإرسال". ابتسم و عاد لصمته.
بعد مدة أٌعْلِنَ دخول القطار للمحطة الموالية؛ فوقف ذالك الرجل و قال و كأنه يخاطب أتباعه:" يا أحبابي؛ تذكروا أن الساكت عن الحق.... تبثكم الله على الحق، و سدد خطاكم علي طريق المَحَجَّةَ البيضاء التي ارتضاها لكم؛ و التي ليلها كنهارها" كان يخيل إليَّ أنه سيعقب دعائه ذاك بطلب الصدقة؛ لأطفاله السبعة أو العشرة و لزوجته المريضة كما يقع دائما في الحافلات. أو أنه سيقول:" استووا يرحمكم الله، تزاحموا تراحموا، حاذوا بين المناكب، لا تتركوا الفرجات لشيطان." لكنه لم يقل لا هذا و لا ذاك، و أسرع إلى الباب لينزل.
تحرك القطار و عاد الركاب إلى هدوئهم السابق.
" و أخيرا عفا علينا الله!" قالها جليسي و وجهه مستدير نحوي.
لم أرد بشيء و اكتفيت بالابتسام، نظرت إليه كان شاب بين السادسة و العشرين و الثامنة و العشرين كانت لحيته الخفيفة تحيط بشكل بيضوي بفمه، و عينه و إن لم أتبين لونهما جيدا إلا أنني أرجح أنهن عسليتين. كان متوسط القامة و معتدل الجسد.
أضاف:" هناك من لا يفرق بين النقد و السب و النصح"
أجبته قائلة:" النصيحة على رؤوس الأشهاد فضيحة و ليست نصيحة، ثم أن الأمر لم يكن يتطلب كل تلك الجلبة التي أقيمة حوله"
استدرك قائلا:" لم أُعَرِفكِ بنفسي؛ أنا ولد البلاد"
استغربت لذاك التمويه المجاني، إذا لم يكن يريد أن يعرفني بنفسه لما تكلف ذالك!
حين رأيته ينتظر مني أن أجاريه وأقدم نفسي قلت:" أنا بنت البلاد"
ضحك و قال:" هل هذا اسمك! "
قلت:" هل هذا اسمك!"
قال:" ذالك هو اسمي"
قلت:" ذالك هو اسمي"
قال:" فليكن"
قلت:" فليكن"
قال:" إذا يا بنت البلاد إلى أين أنت ذاهبة؟"
قلت:" إلى أرض بعيدة لا وجود لها على خريطة البلاد يا ابن البلاد"
قال:" إذا سترحلين إلى مكان غير موجود، ألا تخافين أن ينفى وجودك في مكان غير موجود؟ سيصير لازما إثبات وجودكما معا، وحيث أن لا دليل لوجود ذالك المكان جغرافيا فسيصعب تحديد وجودكِ فيه. ما حاجتكِ لكل هذا الدوران، لن ألحق بكِ سواء عُـرِفَ مكانك أو جُهِل!"
أجبت:" أنا لا أدور، و أستبعد لحاق أيّن كان بي، و لم يحدث يوما أن حاول أي رجل اللحاق بي؛ و لكي تفهم ما أعنيه؛ فعدما تنتهي سكة هذا القطار، سأستقيل حافلة إلى طاطا، ثم سيارة أجرة إلى فم لحسن ثم سأركب جملا أو أي شيء ".يستطيع أن يسر في رمال الصحراء إلى أن أصل منطقة تسمى تيمزلين"
قال:" تيمزلين؟! لم أسمع بهذا الاسم من قبل
."
صمتنا لبرهة، ثم استدار من جديد صوبي قائلا:" بما أنه أمامنا ساعات لنصل إلى أخر محطة و التي سنفترق بعدها، و من المحتمل أن لا نلتقي مجدد، لما لا نعقد اتفاقا؟"
قلت:" ما هو؟"
قال:" أن نتكلم طيلة الرحلة دون أية حساسية، و كأننا نحدث أنفسنا؛ أن نجهر بمنولوجنا الداخلي مثلا."
قلت:" تبدو فكرة جذابة"
قال:" لما أنتِ مسافرة إلى فم لحسن، نسيت اسم تلك المنطقة؟"
قلت:" تيمزلين، في الحقيقة أنا لست مسافرة؛ أنا هاربة.."
قال:" هاربة! ممن تهربين؟ بصراحة أنا كنت أشك فيكِ منذ البداية، ففي الغالب كل مرأة تضع نظارات كعيني النحلة، و تحمل كتابا مُغَلفاً؛ لكي لا يُعْرَفَ عنوانه، و تُقبل على الحديث بسهولة و كأنها تعرفك منذ الأزل، و ترحل عفوا تهرب إلى الصحراء؛ هي في اعتقادي امرأة مشتبه بها، هل أنت من البوليزاريو؟ صحيح يحتمل أن تكوني جاسوسة؛ فأغلب الجاسوسات لهن أنف دقيق؛ هيا ارني مذكرتكِ الصغير؛ حيث تكتبين ملاحظاتك بلغة و حبر سريين؛ لا تفهمها غير الشبكة التي تعملين لصالحها، هلا نزعت نظاراتك لأرى إذا ما كنت تشبهين إحدى وجوه الصور المعلقة في باب المخفر؟عل المخزن يرضى عني و يكافئني و لو مرة واحدة."
قلت و أنا أزيح النظارات عن عيني:" قصة رائعة يا وارث جيمس بوند."
قال:" بعينيكِ وميض غريب؛ قد يؤشر على ذكاء خارق، و بالتأكيد فكل امرأة ذكية هي خطيرة على مجتمع المتخلفين، لكن فاقد الشيء لا يعطيه؛ فكيف لبويضة متخلفة، و حيوان م... متخلف أن ينتجان مخلوقة ذكية! لابد أنك مخلوق فضائي و الأكيد أن حقيبتك لا تحتوي على ملابس نسائية بل على قنينات دم خضراء، هلا أخبرتني عن الحياة عندكم؟"
قلت:" بما أنني مصاصة دماء لم لا تفر بنفسك قبل أن أنقض على رقبتك و ألوك قلبك!"
قال:" ههه لستِ مصاصة دماء، لو كنتِ مصاصة؛ لعلمتِ أنه في هذه الأثناء يعقد مؤتمر وطني لمصاصي الدماء برئاسة فخامة المصاص الأكبر، في مبنى الحكومة، ليتباحثوا أمر دم الفئة المتمردة؛ الحاملة لسيتوبلازم مضاد للخضوع."
قلت:" ألا تخاف أن أشي بك، من يدريك لعلي مع ال...، ألا تخاف أن تنام ليلتك في مكان مجهول العنوان تحت الأرض؟ أو أن تقول جرائد المساء بأن حمى التفويد قتلت شابا في مقتبل العمر، و لم تستطع السلطات تشريح الجثة لأنه بعد أن مات بفعل الحمى دهسه القطار و هو ذاهب إلى المقبرة، إن لله و إن إليه راجعون"
قال:"سأخبركِ قاعدة مغربية لم يشد عليها إلا من نذر، من لم يدرس في عهد محمد الخامس فلن يُحَصِل العلم أبدا، و من لم يصبح ثريا في عهد الحسن الثاني؛ فلن ينال الثروة أبدا، و من لم يدخل السجن في عهد محمد السادس فلن يدخله أبدا"

للحديث بقية مع ولد البلاد.

--
* منطقة جنوب المغرب، بسفوح الأطلس الصغير.

30 commentaires:

Blogger Mourai Radouane a dit...

Toujours le premier.

trés original le texte et plein de messages et de leçons. j'espère être à la hauteur pour comprendre au moins un minumum.

vivement la suite de cette discussion avec "Oueld Lblad" version Tazart.

11:34 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى: كل قرائي
أعتذر عن تموقع علامة الترقيم في غبر مكانها؛ انه مجرد عطب تقني لم أنجح في اصلاحه. و إلى أن يتطوع أحدكم ليعلمني كيف أفعل ذالك،أتمنى لكم يوما سعيدا

11:35 AM

 
Blogger tazart a dit...

a mourai radoune:
صباحك مبروك

11:37 AM

 
Blogger nightS a dit...

can't wait for part-2 :)

11:53 AM

 
Anonymous Anima a dit...

hhhhhhhh tazart fakartini f train ch7al hadi ma rkabte fih

kan li ta9riban nafss l7iwar m3a wa7ed b7al hada wa lmofaja2a annaho khedam f DST ( tkhayli lmandar diali wa ana kanehdar f siassa m3ah hhhhhhhhh)

b sara7a daba 3ad fhamte 3lach mama mali katchoufni kanehdar f siassa katghawate 3lia (7fadni allah hadik lila wa khelass lol)

tazart 7di rassek

@redouane : ila ba9i tesba9ni nji nwarik :)

12:02 PM

 
Anonymous Thiyni minto a dit...

هروب مغاير ومميز تميز بنت لبلاد
في انتضار بقية الحديث مع ولد لبلاد لك مني سلام.
مينتو

12:17 PM

 
Anonymous Adamito! a dit...

hadchi 3endek zwin :)
ana hir cheft فم لحسن jit tanjri :D rah ma b3idach 3la tamazirt ! (Ifrane) :)

3endak tejlay temma !

Adam

12:18 PM

 
Blogger tazart a dit...

a nights
إذا ما صار مكروه لي أو لولد البلاد...أنت تعرف ما أعنيه

12:22 PM

 
Blogger Mourai Radouane a dit...

Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.

12:29 PM

 
Blogger tazart a dit...

thiyni minto:
شكرا على السلام الذي بعتيه مع ساعية البريد أنيما؛ لقد أحسنتي اختيار المرسول:)

12:30 PM

 
Blogger tazart a dit...

a adamito:
كنت فافران الأطلس الصغير "تنكرت، تمولاي" و أعرف المنطقة جيدا، قد أصلح لأن أكون مرشدة سياحيةفي كل مناطق سوس الحبيب؛ فلا اتخف لن أتوه: ورا جلوح اس جلوح

12:35 PM

 
Blogger tazart a dit...

a anima:
متخافيش علي راني فران و قاد بخبز الحومة
عطي تساع لرضوان ولا مغاديش يعجبك حال

12:39 PM

 
Blogger Mourai Radouane a dit...

j'ai supprimé mon com parce que j'ai pas vu les nouveaux com actualisés.
Lmouhim,.....je vois que ma position de premier commentateur fais des jaloux, heureusement que je suis pistoné par Bent Lblad en personne.

12:39 PM

 
Blogger tazart a dit...

a mourai radoune:
مالهم معاك؟
بغيتك ديما تجي اللول بحال فالمدرسة باش يتقلاو شي بعضين بالسمهم

12:49 PM

 
Anonymous fatim la marocaine a dit...

bonjour
je ne suis pas fatim que tu connais, mais je suis ravie de faire ta connnaissance par ce blog.
histoire passionnante, j'attends de lire la suite.
bonne journée.

8:40 AM

 
Blogger tota a dit...

tazart
بالله عليكى الى اين تهربين يا بنت البلاد
تاركة الواعظ فى القطار ليكمل خطبته على الهواء مباشرة فى كل قطار يركبه
ناسية ورائك ولد البلاد جرئ الفكر سريع البديهة يفكر فى رحلتك الى اللا معروف

منتظرة معرفة الباقى

تحياتى

3:15 PM

 
Blogger tazart a dit...

إلى فاتم المغربية
مرحبا بك

11:28 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى: توتا

لما كل هدا الإهتمام بولد البلاد، لا تنسي أنني من جعل منه بطلا، ولأن أسمح بأن يسرق أضواء الشهرة لوحده. عل العموم لم أتركه بعد. ولا أعرف مادا سيحدث لاحقا. تحياتي و دمت لي فكري وحدي وانسي أمر الأخرين

11:32 AM

 
Anonymous khnata a dit...

Anti Ach ghadi bik hta lfom lahssen? ana lli tan3rah had fom lahssen jat fi karn dounya.
SSiba hamra hadi...
بالنسبة لي كل شئ ممكن من بنو هبشون، أتوقع منهم كل التصرفات و كل الكلمات، هاد الشي اللي عطا اللع العقول مصافة و الشخصيات مختلفة حتى في التطرف و الفضول.

9:27 PM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

أسمحي لي يا بنت البلاد
اولا ان
اعترف
انني عندما بدات قراءة الموضوع ..بدأته بروح الناقد او

متصيد الغلطات والاخطاء

ولكن رويدا رويدا..
بدأ شعور النقد يتحول تدريجيا إلى شعور بالاعجاب
بسلاسة السرد

واريحية الخطاب
والاعتراف بالحق فضيلة...
ازيدها إلى فضائلي..
اللهم ..لا غرور...ولكن ...
!
ثانيا
نشكرك لانك عرفتينا على هذه البلاد البعيدة..

فكثير منا يعرف المغرب بالعافية
أقصد بالزاز
وكونك تعرفينا على الصحراء ..فهو أمر جيد
ثالثا
اول مرة اسمع المقولة المذيلة بها موضوعك
وعجبتني جدا

موضوع موفق

عكس بقية مواضيعك

:)
تحياتي

7:09 AM

 
Blogger tazart a dit...

a khnata:

قادتني رجلي إلى لفم لحسن، لم أكن أعرف بأن الرحيل إليه سيبة

11:13 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى: أكتب بالرصاص
أهلا بالغالي، وبحريم الغالي،و بآل الغالي
و للأنني لا أقل عنك فضيلة فسأخبرك بأنني كنت أنتظر زيارتك منذ أول يوم لنشر، لكنني إعتبرت تأخرك بسسب مشاغلك التي لا تقل تفاهة عن قرأت نصي و أنكم فضلتم نحث العاج،و ذهبت المنحوثة العاجية بالبقية الباقية من لبكم. فآثرت كثمان لهفتي لزيارتكم، لكي لا أتهم بشيء أنا بريئة منه
عن جودة ما أكتبه فأستنتجه من مقدار الصبر القراءعلى طوله، و لا أخفيك سرا لو كنت مكانهم لما تجاورت قرأت خمسة سطور. تحياتي

11:30 AM

 
Blogger LAMIA MAHMOUD a dit...

بانتظار بقية الحديث ... واكيد حيبقى بنفس الروعة

12:03 AM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

الغالية تيزارت

اتممنى الا يكون من بين سطور كلامي ما فيه اساءة
ولكن ...تعرفين اني احمل لك كل تقدير ،

ما ريأيك لو اعلنا هدنة قصيرة !!!!



وعلى فكرة ..
انا سألت عن حقيقة المقولة المذيل بها موضوعك

فعرفت انها تقصد اللصوص
فمن لم يثرى منهم في عهد الحسن

لن يثري

ومن اللصوص
من لم يدخل الحبس في عهد محمد السادس
فلن يدخله

:)
تحياتي..
وها انا ألقي سلاحي

3:53 AM

 
Blogger tazart a dit...

a lamia mahmoud
مرحبا بك، أي شراب تحبين أن أقدمه لك؟

10:44 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى :أكتب بالرصاص

عزيزي عزيزتي لا تلق سلاحك أبدا، و لا أقبل بقرار الهدنة، معاد إن كان ذالك يعني استسلاما من طرفك، و في هذه الحالة يجب أن تعلنها أمام الملاء و باللفظ الصريح. و عن العبارة المذيلة للنص فهي تعبر عن ازدهار التعليم أيام كان الأجانب يدرسون بالمدارس المغربية إبان الإحتلال، و ازدهار الإقتصاد قبل أن تخوصصة كافة القطاعات لصالح شركات مجهولة، أما ازدهار السجون فلأن الناس صاروا لا يتورعون عن الحديث عن السلطان لدى فهو لا يتوانى عن إهداءهم اقامة مجانية في أحسن فنادق التحتأرضي. تحياتي

10:57 AM

 
Blogger Mourai Radouane a dit...

A lalla...on veut la suite , ellah ykhalik !!!

3:17 PM

 
Blogger karakib a dit...

حلو أوي اللي مكتوب ده ... شيء رائع بجد و جذبني للقراءه حتي النهايه
شكرا
تحياتي

3:35 PM

 
Blogger moahamed chamil a dit...

Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.

3:54 PM

 
Blogger moahamed chamil a dit...

السلام عليكم أختي الكريمة بلا أي حساسية اعجبتني مقالتك لاكن بكل صراحة دخلت معك واقع الحكاية وقبل ان ادخل صفحتك كنت أبحث عن موضوع معين ف قدم لي السيد قوقل صفحتك قراتها في بادئ الأمر لم يعجبني ماقلته عن الرجل العجوز الدي اخد يصرخ على المراهقين ثم قلتي انهما مراهقين فقط انا لااختلف معك في وجهة نضرك بهادا الموضوع ربما قد تتسائلين وانت لا تعرفين من اكون او ما مستواي الثقافي في هدا العالم عن السبب الدي دفعني لتعقيب فقط عن هته النقطة نقطة الشيخ والشابان المراهقين انا ارى ان الحال تغير وان الحق كاد ان يصبح باطلا انا لاأهاجمك انت لأني لو فعلت هدا ومنطقي انا علي ان اهاجم كل المجتمع هدا ليس مربط الخير فقط من اجل الصراحة هته هي النقطة التي اثارتني كثيرا في مقالتك بالتوفيق تحياتي لبداع يبقى غبداعا مادام يعالج ما تعجز اللسن عن البوح به تحياتي عابر سبيل

3:54 PM

 

Enregistrer un commentaire

Abonnement Publier les commentaires [Atom]

<< Accueil