" أكتب كي أبعث الحياة في الناس و في الطبيعة و في الأشياء" محمد خير الدين

8.25.2006

I’m still a life

“There are people who speak to us and we don’t listen to them,
There are people who hurt us and they don’t leave a scar,
But there are people who simply appear in our life and they mark us for ever.”

Cecilia Meirles

8.12.2006

اعتراف امرأة ...

كتبت قائلة:" اشتاق لحضن ادفن فيه آهاتي،
اشتاق لعيون أسافر فيها دون خوف،
اشتاق لزمان غير هذا لأني أينما وليت وجهي فثمة وجه للبشاعة،
اشتاق ليد تحتضن يدي المرتجفتين،
اشتاق لصوت هامس يذكرني أن للآدميين صوت آخر غير الصراخ،
اشتاق لقلب أتوحد معه فتتوحد معي ذاتي المنسية بين الأوراق،
اشتاق لوجه لم يلوثه الغدر و الكذب،
اشتاق لشخص استثنائي يوحد الطفلة و المرأة فيَّ،
اشتاق لمن يحبني كما أنا بدون شروط.
تعبت من تمثيل دور المرأة القوية،التي لا تعتريها الرغبات، و لا لحظات الخوف...
أبحث فقط عن من يفهم ضعفي..."
هنا تنتهي الرسالة الإلكترونية لسعاد.ج، و التي عنونتها: رغبة طارئة.
لا أدري ما سأجيبها به، لكن رسالتها هذه جعلتني أفكر في الضعف الإنساني، في الوجه الذي يتبدى حين تسقط أقنعة القوة و الاكتفاء. ماذا يقع لو أن الإنسان اعترف للأخر بأنه بحاجة لوجوده بجانبه؟
ما الذي يمنعه من هذا الاعتراف أصلا؛ هل هو الخوف أن يستهزئ به؟ أن يستغله؟ أو أن يستعمل ضعفه ذاك سلاحا يهدده به فيما بعد؟؟؟

8.04.2006

تخليدا لذكرى ديزين.






ورقة مسطرة
حبر أسود
أرض تحتضر
سماء تنفجر
رضيع الجيران يبكي
قلب ينزف صمتا
ذنب من ذاك؟


رجل يبث هيامه
و امرأة تهمس: ما أروع الحرية
رائحة كعكة صديقتي بالخوخ
مكتوب عشق كاذبا يصل كل مساء
شخص حلم بالصوت
و أخر بالصورة
وجوه بلا ملامح
كلمات بلا معنى
حزن جاثم على الشغاف
و آه مكلومة مكتومة
و حلم يئن على الصدر
فراشة قبَّلت النور
فاحترقت
خطأ من ذاك؟


عابر يتبخر في الزحام
رحل لأن الحروف تمردت
لأنه سئم لغو حديث الكلام
فنذر صوما لرحمان
أطرُقُ بابه فتجيبني دقاتي
رحل قبل الأوان
عنوان لا يوصل لأحد
خطاء من ذاك؟


رحل دون وداع
بريدي علاه الغبار
قصائدي تصلبت على الشفاه
لم تعد الهدايا تصلني
لم يعد أحد يتحمل حماقاتي
خطاء من ذاك؟


إن لقيتموه فحسبا
مني، عني، اسألوه
خطاء من ذاك؟