" أكتب كي أبعث الحياة في الناس و في الطبيعة و في الأشياء" محمد خير الدين

12.21.2006

الوطن الموبؤء /4


وصل مصطفى المانوزي إلى مدينة طنجة، بعد أن مر بأصيلة و حضر ليوم كامل مهرجانها الثقافي، و التقى بأركون الذي جاء خصيصا من أوروبا ليحاضر حول إرهاصات الحداثة و إشكالية الفكر الديني في العالم الثالث..
كان من المقرر أن تقيله الباخرة من طنجة نحو إسبانيا عند الساعة الحادية عشر زوالا، قدم مصطفى قبل ساعة إلا ربع من الموعد؛ و في انتظار باخرته قصد مقهى الميناء، كانت أغلب الطاولات ملئ بالعائلات، لمح طاولة يجلس فيها شاب تقدم نحوه أشار للكرسي المقابل:" ممكن؟"
أجابه:" تفضل."
كان الشاب في الثلاثين من عمره أو أصغر، يرتدي نظرات سوداء و ذو قامة قصيرة و نحيف نسبيا و شعره أسود فاحم.كان يرتدي شورت باج و تي ـ شورت أسود و حذاء رياضي أسود. كان يعبث بمفاتيح سيارته بين يديه و يبدوا مطرقا في التفكير.
بعد خمسة عشر دقيقة من جلوسه بادره مصطفى بالقول:" يوم مشمس."
ابتسم الشاب:" ربما من الغباء أن نغادر في هذا اليوم الذي لن نجد له مثيلا في مكان آخر."
مصطفى :" أنت على حق، إلى أين ستذهب؟"
أجاب:" لوكسمبورغ. و أنت ؟"
مصطفى:" جنيف، أنا اسمي مصطفى"
مد الأخر يده:" أنا الحسين"
صمتا للحظ و كل منهما يجيل نظره فيما حوله، قال الحسين:" هل سمعت أنه قد تم البارحة العثور على خمسة و أربعين جثة لشباب حاول الوصول إلى إسبانيا فوصلوا إلى السماء قبل أن يصلوا إلى اليابسة !"
مصطفى:" سمعته من مذياع السيارة و صراحة اقشعر بدني للخبر."
الحسين:" محزن جدا أن يقودنا الحلم للموت، هل وصل الجحود بالأقدار إلى هذا القدر من القسوة ؟ ربما كُتِبَ على المغاربة أن يكونوا منفي مبعدين مقصيين دوما بالداخل أو الخارج."
مصطفى:" الهجرة ضارب في القدم؛ فأذكر أنني من جدتي عن الفرنسي "موغا" الذي كان يفحص المرشحين للهجرة لفرنسا في عين برجة، و يوقع على التأشيرات؛ فكان من يرضى عنه موغا يصبح كمن فُتِّحت له أبواب السماء، و هو لا يعلم أنه سيمضي ما تبقى من عمره تحت الأرض يحفر في المناجم! و لن يرى الشمس و السماء ثانية."
قال الحسين و هو يستبطن ابتسامة:" ألا يجوز أن يسموا بأصحاب الكهف و الرقيم!"
مصطفى مبتسما:" بلى.. تحسبهم أيقاظا وهم رقود"
الحسين:" قد نشبه فعلا أولئك الفتية؛ نعيش بين عالمين متناقضين؛ ننقسم بين هاجس الهوية و هاجس الاندماج."
مصطفى:" ربما من لم يجرب الهجرة؛ لا يرى فينا هذا البعد الشيزوفريني الذي نحاول إخفائه؛ يرون سيارتنا و رصيدنا، أما ما وراء ذالك فلا يهم؛ يخالون أننا نَكْـنُـسُ المال تحت شرفنا كل صباح."
الحسين:" ألا يعلمون أن أغلب المهاجرين يحملون قطع من ملابس أطفالهم و زوجاتهم ليشموا رائحتهم كلما هزهم الشوق."
مصطفى مبتسما:" صحيح؛ ألم يرتد بصر يعقوب حين شم قميص يوسف! أغرب من هذا أنني سمعت عن أزواج يصورون لحظاتهم الخاصة مع زوجاتهم، و يحملون الأشرطة علها تساعد ذاكرتهم الضعيفة، كل الحيل جائزة في سبيل وفاء مستحيل." قهقه الاثنان.
سُمِعَ وصول الباخرة؛ فقصد كل منهما سيارته بعد أن تمنيا رحلة موفق لهما..
قدم مصطفى للجمركي جوازه الدولي، حين أعاده إليه مفتوحا؛ نظر مصطفى إلى صورته وتمتما يحدثها:" ارحل أيها الممزق بين الأقطار، فلا قطر لك، لقد تغير المغرب عما كان عليه في الطفولة وحده ما بقي في ذاكرتك الماموتية يقاوم حتمية التغير، لكن لا محالة يوما ما ستنحل ذاكرتك هي الأخرى في التراب؛ لتصير بعد قرون فوسفاطا، تحفره سواعد الرجال كما كان أبي يفعل، ليطعموا أولدهم و نساءهم، من ما يتكرم به عليهم مكتب الشريف للفوسفاط. و يُكتب على كل من سكن منطقة فوسفاطية أن يختم على ميناء أسنانه، و قد يموت ب"الجربون" لأن الفوسفاط قد فحَّم رئتيه.
فلترحل يا مانوزي؛ فلترحل دوما فلست سوى مسافر يتخذ "الغربة طريقا و الليل رفيقا و ضوء القمر حبيبا"، ارحل و إن لم يسأل عنك أحد؛ فسأل عن نفسك و بعث لها بالرسائل و الهدايا و بارك لها أعيادها، ما حاجتك للآخرين فلن يسددوا فواتيرك و لن يتألموا بدل عنك، تكفيك ذاتك و قلمك الذي يرى العالم شخبطته، من قال أن للحياة احتمال واحد؛ قد تكون أنت وحدك المصيب و قد تكون الأهبل الوحيد، فليكن، لن ينقص ذالك من ملك الله و لن يزيد "
في الطابور الذي يفضي إلى باخرة؛ أشعل مصطفى المذياع لتكون الإذاعة الوطنية هي أخر عهده بالمغرب؛ كان النقل مباشر من القصر الملكي بالدار البيضاء، ينقل خطاب الملك محمد السادس لافتتح الموسم الدراسي الجديد، أدرك مصطفى الجملة الأخير في فم الملك حين قال:" اسأل الله العلي القدير أن يجعل التوفيق و السداد حليفكم، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته."
ابتسم مصطفى المانوزي قائلا:" و عليك السلام و رحمة الله و بركاته أيها الملك، شكرا أيها الملك على تشريفي بدعائك و بتوديعي، على الأقل فأنت لا تعتبرني مجرد عملة صعبة؛ تبحبح بها ضيق ميزانية شعبك الفقير."
أذاع المذياع النشيد الوطني لتحية الملك.
فردد مصطفى خلفه:"
منبت الأحرار، /مشرق الأنوار، /منتدى السؤدد وحماه، /دمت منتدى و حماه، /عشت في الأوطان، /للعلى عنوان...تـــششششششش."
تشوش صوت المذياع عندما دخلت السيارة مأرب الباخرة، لكن مصطفى سعيد فهذه أول مرة يودع فيها وطنه وملكه معا.
في زحمة المأرب حاول البحث عن مكان لركن سيارته. ضغط على شريط محمد بودراع تلميذ الحاج بلعيد مر زمان طويل لم يستمع لهذا الشريط كانت الأغنية تقول بعض مقاطعها:"
إيويغد أوكا أضار أركا سوالغ
إما أمارگ ؤورانغ إيهول ولا سالاغت
ربي عفو فلاغ رميغ تامالايت
إيفادن رمين ؤدم كانت إيكراشن
لعقل ؤريتوب إيكون ما سول إيقل
و يمكن ترجمة هذا المقطع:"
أخطو و أتكلم
أم الشعر فلا أقرضه و لا يهمني
ربي عفو عني
تعبت من التيه
رُّكبي تعبت
وجهي تجعد
عقلي يأبى التوبة
يا تراه ماذا ينتظر!!"

بعد أن ركن مصطفى سيارته، صعد إلى سطح السفينة، ليلقي نظرة أخيرة على
وطنه و ليرى علم بلاده على الحدود، وليودع جبال الريف.
يبدو أن المشهد قد لمس شيء مسجونا بداخله؛ فمن حقيبته الكاكية التي يحمل على كتفيه أخرج مذكرته و قلم أسود و كتب بيدين مرنتين، و رغم أنه يبدو كئيب؛ إلا أن ملامحه كانت ناعمة و واضحة:"
حنين.. السعادة بعيدة.. و البُعد سعادة، فكروا في الغائب للغِياب، كذب صادق، و كذب مُمتَهَنْ.
ستصل إلى مكان جديد، كلص مُتَعَجرِفا يدخل سريعا عبر الباب.. ستُخرج حَاضِرك من النافذة.. كم مرة مُت دون أن تدري أنك ميت، حينا وَعَيّتَ بمَوتِك، أجهشت بالبكاء؛ بكيت كما لم تبكي يوما، و كما لن تبكي يوما، اكتشفت أن الموت غير مؤلم للأموات فحسب بل للأحياء أيضا.. في لحظة اِنْصَهَرت و تَبَخَرت فأصبحت سحابا يُمطر على أرض الحِيَّاد..
حوار بصوت مرتفع بين حُريتك و الأنا الشاردة:
ـ متى ستلقي حِبَالك؟ و لمن؟
ـ ربما لنكرة مجهول يحبو في طريق المعاني..
ـ لماذا؟
ـ لكي لا يبقى مجرد مجهول نكرة على قارعة الطريق.
ـ المعرفة تَمَـلُـك، و التَّمَلُكُ اغتصاب، و الاغتصاب اِسْتِنْفَاذ، و الاستنفاذ قتل. سترحل بعدها إلى الامكان؛ لأن المجهول مطلق الوجود، و المعلوم محدود و متحول..
ستعود ثانية دون زاد إلى التيه و الضلال، و لو لم تكن الأرض كروية لبقيت تمشي في صراط أفقي.. تعود ذاتك الحائرة لسؤال:" لماذا تحتاج الهوية لحيز مكاني؟"
الريشة ليست طائرا، الشجرة ليست غابة. قطرة الماء ليست محيط.. توقف عن البحث عن دليل وجودك مما تراه عبر نظرة الآخرين إليك؛ صورة الشيء ليست أبدا حقيقته و ليست أيضا ضده.عُض على حقيقتك بِنَواجِذك؛ اِسمك و اِنتمائك؛ فهما كل حٌجَجِكَ.. في الحكايات ستجد ترياقا لتحمي ذاتك و حيزك الزمني من الاستبداد الكائن أو الممكن و في شِرْكِ القيم اجعل العدل محتملا.. هذه أفضل طريقة لمنح الحياة لمن لا يحب أن يموت.. أينما كنت يجب أن تكون حيث تكون؛ كفكرة تَمْتَحِنُ قدرة كاتبها على تَحمُّلها، و احلم بكل ما أوتيت من قوة، في كل ما أوتيت من ليالي.. احلم و احلم و ستجد أن الجنة لازالت في مكانها.
آه لو عرفنا من يحبنا أكثر مما نعرف من نحب؛ لن يصير الحب حينها أقل اشتباها من السعادة..قبل أن تتقمص الكلام، استعر إحساس الغائب، و تعلم كيف تتلاشى و تتوارى خلف حُجُبِ المكان و الامكان.. هنا أو هناك.. أيها الراحل تذكر كُرهَكَ لكل زمان يستعجل القدوم.. تذكر أنه من بلادك تُرى السماء.. تذكر أن عيون أمك تسكن القمر.. و تذكر أيضا أن الرحيل نهاية ذاتية.. نهاية مؤقتة للأحاسيس.. لاِستعادت نظرة صبيانية.. حان الوقت؛ ارحل يا من يزرع الأسئلة في الغيم.. أيها الساكن في ضفة الضفتين؛ ضفة الماضي و ضفة الحاضر.. أيها النهر الخالد ذا الضفة الوحيدة.. سر بسلام..»
هبت رياح باردة من جبل طارق، انكمشت لها عين مصطفى، أغلق مذكرته ونظر إلى الأفق باحثا عن صورة العلم التي غابت كليا؛ فتمتم:" الوداع يا مغرب الشمس!".

34 commentaires:

Anonymous ANIMA a dit...

مسكين و قولي له يرجع عافاك
باقي شي حاجة و لا صافي؟

12:13 PM

 
Blogger tazart a dit...

قوليها لو نتي نيت، أنا راني عيت منو واه شهرين و أنا عيشا معاه ، وليت منين كيدق علي شي حد كيصحابني هو.. جاي باش يغوت علي، كما قالوا الولين :"مول المليح باع و راح

12:23 PM

 
Blogger Mourai Radouane a dit...

trés beau texte, la chute est impeccable même si elle est trop triste.
hal men mazid ??

12:33 PM

 
Anonymous Anonyme a dit...

جميييلة بشكل غير عادي .. لكن سؤال انت ولا انتي ؟ ...

4:14 PM

 
Blogger شــهــروزة a dit...

أول مرة اتصفح بشكل روائى لقطات مت تاريخ المغرب المعاصر
المغرب لها وقع خاص فى القلب المصرى بعد فلسطين
خصوصية لا تزاحمها فيها سوى الأسيرة فلسطين

أشكرك يا عزيزى أو عزيزتى على الزيارة فى مدونتى الهمسات الهاربة

متتصورش أد اية طيرت من الفرحة لما لقيت قارىء من المغرب

تحياتى

5:52 PM

 
Blogger tazart a dit...

A mourai radouane:
قيل لجهنم هل امتلأت قالت هل من مزيد" أما أنا أقول لهلا يزيد كثر، مللت من مصطفى المانوزي سأرى بطلا أخر، هل تعرف شخصا يستحق أن يكون بطلي؟

11:50 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى غواص بحر الأمل
أنا لست بالضرورة أنا
و أنت لست بالضرورة أنت
من يدري قد أصير أنت و قد تصيرأنا

11:53 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى شهزورة
المغرب أيضا أسير..إذا يستحق أن يكون في المرتبة الأولى لا الثانية، لا تطيري بعيدا ليسهل اللحاق بك.

11:56 AM

 
Blogger Alina a dit...

Thank you for your visit on my blog. Unfortunatelly, I cannot understand your posts here, although I am sure they are quite interesting reads.

1:40 PM

 
Anonymous Anonyme a dit...

عايز كل الناس تعرف مدونتك
عايز اصحابك يوصلوا لمدونتك بسهولة
ضيف نفسك في ارشيف المدونات العربية


http://arabblogs.blogspot.com/
ارسل لنا اسم مدونتك و عنوناها و اسمك
في ايميل او كومنت على
http://arabblogs.blogspot.com/2006/12/blog-post.html
ابعت نفس الرسالة دي لكل اللي تعرفهم

9:40 PM

 
Blogger tazart a dit...

A ALINA:
THANK MESS.

10:59 AM

 
Blogger tazart a dit...

شادي سعيد
شكرا

11:19 AM

 
Blogger مصطفيتش ابن حفصوتشا a dit...

اكيد الطبيعى انى اقول برافو
بس انا حاسس ان الكلمة دى قليلة
يمكن لانى قلتها لحاجات اقل
بل لاشياء اقل من مستوى هذا العمل
ومش هينفع التزم الصمت لانه هيتعبنى كونى لم ابدى اعجابى الشديد بالعمل ده
مش عارف اقول ايه
لكنى واثق انك تعرفى قيمة عملك
لكن ممكن اشكرك على امتاعك ليا به
تحياتى

3:33 PM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

الموضع طويل
لذلك طبعته وسأقرأه على رواقه
واقول لك /لكي
رأيك
اوعدك/ أوعدكِ

تحياتي



ملحوظة
شهروزة .زانت بتعملي ايه هنا؟

9:24 AM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

تيزارت

احساس الغربة انا عشته معك في القصة لحظة بلحظة لانني غريب

وكثير مننا مغترب في وطنه

لكن مصطفى فضل انه يجد نفسه ويتصالح مع راسه في الخارج
حقه

لا لوم عليه


واقيلا .. انت مغتربة لان احساسك عالي في الجزئية دي



سؤال


ما معنى كلمة
tazart ?

8:24 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى: مصطفيتش ابن حفصوتشا
تحياتي
إن كنت أهرب من تقيم نفسي؛ فكيف أقبل أن أقيم حروفا مبعثرة على صفحة الكترونية، عن شخصية وهمية، كتبتها امرأة وهمية تدعي تزارت
على كلا سعدت بمرورك

11:45 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى: أكتب بالرصاص

شكرا على عناء القرأة
و على حرصك على مخاطبتي بكل الضمائر مؤنتها و مذكرها.
بالنسبة لإثقاني وصف الغربة على حد قولك ؛رغم أن رأسي لم يغادر مسقطه قط،فله احتمالان لا ثالث لهما ؛ إما أنني غريبة بين أهلي،أو أنني طيف يسبح في العالم بدون تأشيرة. بالنسبة لمعنى تزارت: فهو لفظ أمازيغي يعني شجرة التين و ثمرتها؛ فهل في اعتقادك التين مؤنت أم مذكر؟؟،

12:23 PM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

انا شايف ان
التين مذكر
والشجرة مؤنث
:)
لذلك باخاطبك بالضميرين

صباح الخير

6:54 PM

 
Anonymous Khaled a dit...

I only would like to greet you :)

7:58 PM

 
Blogger tazart a dit...

إلى: أكتب بالرصاص
صباح الخير إن كان صباحا، مساء الخير إن كان مساء
لماذا ربط الله التين بالزيتون بطور سيناء؟؟
لماذا يكون مفرد كلمة ما مؤنتا و جمعها مذكرا؟؟
ما علاقة المفرد بالجمع ما علاقة المؤنت بالمذكر؟؟
ما علاقة أم الدنيا بأبو الدنيا؟

11:02 AM

 
Blogger tazart a dit...

a khaled:
شكرا

11:06 AM

 
Anonymous Travis a dit...

Ton surnom m'a intrigué et c'est grace a lui que j'ai découvert avec grand plaisir ton blog.
je me demande si tu est tachelhiyt ou pas?

1:20 PM

 
Blogger tazart a dit...

travis:
ya,oui.

5:39 PM

 
Anonymous steph a dit...

Bonne fêtes de fin d'année à toi aussi. Je suis vraiment désolé de ne pouvoir lire ton post qui semble trés beau. Faut que je retourne à l'école !!! je voudrais bien :)

9:12 PM

 
Blogger أُكتب بالرصاص a dit...

هاهاهاها
تيزارت

او شجرة التين


والله اضحكتيني من كل قلبي

هأروح أفكر في الاجابات
وارد عليك

بس

على فكرة
ام الدنيا هتفضل امها
حتى لو مالقوش أبوها

تحياتي إلى ليوث الاطلسي
إلا ليه سموهم ليوث ؟
ها؟
ما علاقة الليث بالليثة ؟
وما علاقة الأطلسي بكرة القدم؟
انا إللي اعرف ان الالم يجي من وجع الضرس لما الواحد ياكل حاجة ساقعة

9:16 PM

 
Blogger tazart a dit...

to steph:
I know a nice ticher:)

11:58 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى : أكتب بالرصاص
.
عن أبو الدنيا أقصد المغرب
عن ليون الأطلس :سأفرك و أرد عليك، أنا أيضا أملك عقل أفكر به
عن الليث و الليثة في القديم كان لهما اسم واحد ولما تزوجا وضع حولها دائرة ليعتقلها فيها و حين خاف الليث من المنظمات الحقوقية سماها تاء الثأنيت
سيدي اسألني عن أي شيء ماعاد الكرة.

12:12 PM

 
Anonymous Anonyme a dit...

happy new year

12:44 PM

 
Blogger Mourai Radouane a dit...

Re salut,

Bonne fin d'année et Aid moubark Said.
pour ton future héros penses à quelqu'un de marginal, chi oujeh tamara et faites nous découvrir sa vision de la vie ou autre chose, à toi de voir. moi personnellement c'est une idée qui m'intérésse mais je n'arrive toujours pas à trouver le fil conducteur pour pourvoir en faire une histoire.

2:26 PM

 
Anonymous Anonyme a dit...

مشكلة القصة دى بجد


ونهاية غير متوقعة على الاطلاق

5:22 PM

 
Blogger tazart a dit...

a ampire;

happy new year to you..

10:45 AM

 
Blogger tazart a dit...

a mourai radouane;
غالي و الطلب رخيص سأرى ما حكاية وجه تمارة و سأهديك إياه لكن امهلني الوقت الكافي
عواشرك مبروكة

10:54 AM

 
Blogger tazart a dit...

A TAHER;
متى كانت أحداث الحياة متوقعة لتكون هده القصة متوقعة..

11:03 AM

 
Blogger sharqawi ana a dit...




تركيب غرف نوم بالمدينة المنورة


نقل عفش بالمدينة المنورة


شركة نقل عفش بالمدينة المنورة


شركة نقل اثاث بالمدينة المنورة


مكافحة البق بالمدينة المنورة


شركة مكافحة حشرات بالمدينة المنورة


مكافحة حشرات بالمدينة المنورة


رش مبيدات بالمدينة المنورة


كشف تسربات المياه بالمدينة المنورة


كشف تسربات المياه بدون تكسير


شفط بيارات بالمدينة المنورة


شركة كشف تسربات المياه بالمدينة المنورة


شركة تسليك مجارى بالمدينة المنورة


شركة تنظيف خزانات بالمدينة المنورة


غسيل خزانات بالمدينة المنورة


عزل اسطح بالمدينة المنورة


شركة عزل خزانات بالمدينة المنورة


شركة تنظيف بيوت بالمدينة المنورة


شركة تنظيف كنب بالمدينة المنورة


شركة تنظيف سجاد بالبخار


شركة تنظيف مجالس بالمدينة المنورة


شركة تنظيف موكيت


تنظيف شقق بالمدينة المنورة


شركة تنظيف منازل بالمدينة المنورة


تنظيف الخزانات بالمدينة المنورة


نقل عفش


شركة نقل عفش


نقل عفش بالمدينة


نقل عفش في المدينة المنورة


نقل الاثاث بالمدينة المنورة


نقل اثاث بالمدينة المنورة


شركات نقل العفش بالمدينة المنورة


افضل شركة نقل عفش بالمدينة المنورة


نقل عفش بالمدينة المنورة


مكافحة حشرات بالمدينة المنورة


غسيل خزانات بالمدينة المنورة


تنظيف شقق بالمدينة المنورة






11:55 AM

 

Enregistrer un commentaire

Abonnement Publier les commentaires [Atom]

<< Accueil