" أكتب كي أبعث الحياة في الناس و في الطبيعة و في الأشياء" محمد خير الدين

12.09.2006

الوطن الموبوء/3


قبل نهاية الأسبوع الرابع و الأخير لمصطفى المانوزي بالمغرب، تلقى دعوة لحضور أمسية شعرية من أحد أصدقائه القدامى بالجرف الأصفر؛ الذي يعرف وله مصطفى بالشعر، و رغبته في الاستماع لتجربة الجيل لجديد من الشعراء، لكن المفاجأة التي لم يتوقعها مصطفى أبدا هو أن عائشة الزياني كانت ضمن المشاركين، و عائشة هذه كان قد اتقاها في جنيف، حين كانت في دورة تدريبية هناك.
بمجرد أن قرأ مصطفى اسمها في برنامج الأمسية الذي وزع على الحضور، و ذاكرته لا تكف عن الدوران و قلبه عن الخفقان.
عرف عائشة لستة أشهر، التي قضتها في جنيف، كان يلتقيان مرة إلى مرتين كل أسبوع، في بداية الأمر كانت الغربة هي حجة اللقاء، ليتطور الأمر إلى أكبر من مجرد ولد البلاد و بنت البلاد، ليصير تجاذب من نوع خاص.
عَصَّـر مصطفى ما تبقى في ذاكرته من عائشة؛ الجسد الطويل برائحة القرنفل الأقرب إلى النحافة و الذي لا طالما تأبطه في جنيف، و التصاقا به حين كانا يجوبان منعرجات المدينة القديمة، و يجلسا أمام سان ـ بير؛ ليعزف لها مقطوعة أو بالأصح سلطة موسيقية ـ لأنه يمزج بين إحدى المقاطع الأولى لشوباخ و المقطع المركزي لإحدى سيمفونيات موزارت ـ.
شعرها البني لطالما مشطته أصابعه، أما شفتها المكتنزتين فيخفين سرا غامض لا يكف عن جذبه إليهما، أما عينييها البنيتين فكان يحب أن يرى صورته تنعكس فيهما. كانت في عقدها الثالث، مفعمة بالحياة و كان في عقده الرابع، يعشق الحياة..
هل هذا كل ما تبقى من عائشة؟ سأل مصطفى نفسه، ربما لم تقنعه الإجابة فتوحد مع ذكرياته من جديد؛ لينبش عن أصغر جزئية متبقية أو منسية؛ انغمس في البحث عن عائشة عبر رحلته الذاتية تلك، حتى نسي كل من حوله، لكنه بمجرد سماعه لأسم عائشة الزياني يذاع إيذانا بأنها ستقرأ ثلاث قصائد من ديوانها الأخير؛ بالعناوين التالية؛ دعاني إليك الشعر، أوراق يقتلها البياض، و دعوة الملك لا تُـرد.
خرجت عائشة من خلف الستار، كانت ترتدي طقم أسودا و تضع وشاح بنفسجيا حول رقبتها، اتجهت صوب المنصة، كان بمقدور مصطفى أن يحس بدقات قلبها، حيَّت الجمهور و فتحت ديوانها و قرأت بصوت كاد أن يخترق جدران القاعة.
هل صفق الجمهور؟ مصطفى لا يذكر، كل ما يذكر أنه صفق لها لأنه خالها تقرأ له وحده كما كانت تفعل في جنيف. ربما في ما مضى لم يكن يعيرها الاهتمام الكافي لتبقى في فلكه دوما، قد تعامل معها كما نتعامل مع الشمس؛ نعتاد وجودها، و لا نقلق حين تغيب؛ لأننا نعتقد أنها ستشرق غدا. ألم يتّعلم من تجاربه السابق أن هذا المنطق هو أكثر ما يستفز النساء! فككل النساء كانت تريد أن يُحتفى بها، أن تكون شيء استثنائي في حياته، كانت تكره كونه لا يرد على أغلب رسائلها و يتحجج بضيق وقته. بنهاية مدة إقامتها في جنيف تأكدت بأنها مجرد رمز طفولي على هامش حياة مصطفى، فحزمت حقائبها عائدة إلى المغرب، دون أن تدلي بعنوانها.
هل كانت تريد بذالك أن تنتقم من بطئ استجابة مصطفى؟
ربما جهل مصطفى إحساس عائشة حينها، لكن الأكيد الآن أن عائشة تجهل وجود مصطفى في القاعة التي سُلطت كل أضوائها عليها.
ما أغرب الصدف بعد سنتين يلتقيان دون سابق موعد!
اِنتهت قصائد عائشة و اختلطت بالذكريات و لو سؤل مصطفى عن قصائدها لقال جملة واحدة:"كل ما يصدر عن عائشة رائع.."
حين غادرت عائشة المنصة بعد أن شكرت الجمهور على إنصاته، كاد ليقف على كرسيه ليصيح:"عائشة أنا هنا." لكنه لم يفعل.
عادت عائشة إلى مكان ما خلف الستار، و أعقبها شاعر أخر..
بقي مصطفى حتى آخر الأمسية ينتظر خروج عائشة، كباقي المشاركين الذين اختلطوا بالجمهور ليجيبوا عن أسئلتهم.. معداها هي!
لماذا آثرت الاختفاء سريعا؟ ألا زالت تحمر خجل عندما تُمدح؟
ألازال جبينها يتفصد عرقا و تتعثر في مشيتها عندما يحدق الناس إلي وجهها؟.. أسئلة طنت في رأس مصطفى و هو يخترق الحاضرين بحثا عن عائشة.
بعد أن أعياه البحث؛ اتجه صوب شخص يحمل شارة اللجنة المنظمة، فسأله متى ستلتحق عائشة الزياني بالقاعة؟
كم كانت خيبته كبيرة حين أخبره بأنها غادرت من الباب الخلفي للقاعة.
صمت للحظة، ثم سأله مجدد؛ إذا ما كان بإمكانه الحصول على عنوانها؟ رفض الرجل تزويده بأي شيء، و تحت إلحاح مصطفى أشار عليه بأن يتصل بمدير القاعة؛ حين شرح مصطفى للمدير معرفته السابقة بعائشة الزياني، و رغبته في معرفة عنوانها، أخبره المدير المسئول عن القاعة بأن أقصى ما يمكن إطلاعه عليه هو رقم هاتفها، أخذه مصطفى و شكره.
لو لم يكن الوقت متأخرا لاتصل بها حينها، لكنه تريث حتى الصباح.
لكن المفاجأة هي أن الهاتف لا يجيب و لم تتوقف الآلة عن ترديد:"يتعذر الاتصال بمخاطبكم الآن، المرجو معاودة الاتصال لاحقا." لم يكف مصطفى عن معاودة الاتصال بدون جدوى، هل يعقل أن يكون الرقم خطاء؟.
بنهاية الأسبوع الرابع تنتهي عطلة مصطفى المانوزي؛ حزم حقائبه و كل ذكرياته، وفي ذاكرته المكتظة رتب؛ ملامح الوجوه، و الروائح و الأصوات و الأضواء و العتمات..
غطى أثاث شقته و قطع وصلة الكهرباء و الماء، أحكم إغلاق نوافذ و الأبواب.
لم يستطع التوقف عن التفكير في عائشة أحس بأنه يرغب بشدة في لقاءها و أن تقف على رصيف الميناء لتودعه، على الأقل ليحس بأنه ترك في المغرب شيء أكثر من مجرد جدران شقته، و كومة غير مشذبة من القسمات منذ ولد بأمر من الله في هذا الوطن دون غيره، لحكمة لا يعلمها إلا هو.
جلس على إحدى حقائبه التي اصطفها في دهليز بيته استعدادا للمغادرة؛ أخرج مذكرته ليكتب رسالة لها:
" عزيزتي،
أكتب إليك قبل أن أغادر الوطن و قد لن تقرئي ما سأكتب؛ أكتب فقط لأبث حنيني إليك، و لأتأسف على كل اللحظات التي لم نكن فيها معا، و على كل الحروف القُرمُزية التي كان يمكن أن نخطها معا.
لم يكن في حسابي قبل أن تسكني جنيف، أنني سأفتن بشاعرة ثائرة تختبئ في جسدا عاصفا و عينين هادئتين..
منذ رحيلك لم أعزف شيء، أخشى أن تسألني الأوتار عنك، ماذا عساي سأجيبها؟ هل سأخبرها بأنك ككل العصافير؛ ترحلين إلى الجنوب شتاء؟
أم أخبرها أنني مجرد قلب مرهق بشيخوخة الأحداث و لا أملك القدرة لرعاية عصفورة؟
أحس لآن بعجزي فبعد طول اشتياق كنت أمامي و لم تستطع يدي الوصول إليك!
هل كان قدرا يا عائشتي، أن أجلس هناك لأستمع لأبياتك التي حسبتها خرجت من فمي؟
ألم تقولي يوما بأنك ضفتي الوحيدة، فلما رحلتي و غدوت نهر بدون ضفة؟ حضورك في ذاكرتي يخنقني كيف لي أن أحتمل غياب امرأة كانت رفيقة أحلامي، و نجمة ليلي و ضوء نهاري!
ما الذي كنت ستخسرينه لو قلت لهم إن قصائدي مهداة إلى الغائب الحاضر؟
ما الذي ستخسرين إن أنت أعلنت وجودي في حياتك كما أنت في حياتي؟
ما الذي ستخسرينه إذا ما كنت أعطيتني يدك؛ لنغادر القاعة معا؟
ما الذي ستخسرين إذا سقطت عليك الأضواء و أنا مطوق خصرك عبر الزحام؟
مؤسف جدا أن أرحل دون أن ألقاك.
فلتقبلي تحياتي المقرونة بالحب و التقدير.
المشتاق؛ مصطفى المانوزي."

غادر مصطفى شقته و قاد سيارته قاصدا طنجة.
في منتصف الطريق رأى شجرة تين مورقة، توقف بجانبها ليتصل من جديد برقم عائشة الزياني، لكنها لم تجيب مرة أخرى، أخرج مذكرته و أعاد النظر فيما كتب لها، أحس بسخافته مزق الورقة من المذكرة، حفر حفرة صغيرة أسفل شجرة التين، و دسها فيها و تمتما مبتسما:" علها تأتي يوما ما و تقرأها." و إن بد أنه يستبعد ذالك...
عاد إلى سيارته، و ضع شريط الحاج بلعيد ليرافقه في رحلته:
" آتبير أومليل نرا أن نمون س دارون//
إغي تريت نرا أبد نگ وينون//
نرا أنزر وا لي نرا غ الدونيت//
إقانغد أوسمون لخيار د كيين//
مايي إملان إغ إجلا أوتبير//
إگا واحدوت أور إيمون د يان// "
يتبع


26 commentaires:

Anonymous Thiyni a dit...

اضنني كدلك.
بعد قراءة اولية لايسعني الا ان اقول : "كل ما يصدر عن ثزارث رائع"

11:32 AM

 
Anonymous ploki a dit...

Ya Salam 3alik :) Chapeau :)

"ككل النساء كانت تريد أن يُحتفى بها، أن تكون شيء استثنائي في حياته، كانت تكره كونه لا يرد على أغلب رسائلها و يتحجج بضيق وقته"
Domage que c'est un peu tard qu'on se rend compte de cette réalité...

Au plaisir de te relire ;)

1:31 PM

 
Blogger Amud o'awal a dit...

Le futur c'est l'avenir ...

هكذا يامصطفى سكَنَـتْــــكَ منذ البداية فِتنة التيــــــن واللوبـــــــــان
كانت في عقذها الثالث، مفعمة بالحياة، وكنت في عقذك الرابع، تعشق الحياة، فأَخرجَتْك من ضفَّتك الوحيدة، وغدَوْتَ نهراً بدون ضِفّة
أمّا ظلُّك، فلم يتبعك ولم يخدعك
فمهما نأيْتَ ستدْنو، ومهما قُتِلتَ ستَحيا، ولا تحسِبَنَّ الذين قُتلو في سبيل الحبّ ولِضرورة الشعر أمواتاً، بل هم أحياءٌ، عند رائدَتِهم في القصائد والمُدوَّنات يُرزقون
فاخرج من حياتِك الثانية هاته اللتي وعدَتْكَ بها اللغة، وتذكّر أنَّ الحياة لم تأتِ إليك على طبق من ذهب أو فضّة، بل جاءتْكَ على استحياء كجارية مدفوعة الأجر مُسبَّقاً، صعبة وعذبة، وشديدة المُمانعة. جاءتك مثل عصفور أحَطَّ على يدك، فضممته وشممته، وفاحت من ريشه رائحة الصيف، ومن حركاتِه مهارة الماعز على شجر أركان، فلثمته، وأسمعته أشرطة الحاج بلعيد وعبد الباسط عبد الصمد، ثم كلمته قائلاً: يا مُراودي عن نفسي، عُدْ إلى فضائك، فعاد إليك في حلم الليلة التالية وفي مقالات الوطن الموؤوب، مُعاتِباً: تتعامل معي كما نتعامل مع الشمس؛ نعتاد وجودها، و لا نقلق حين تغيب؛ لأننا نعتقد أنها ستشرق غدا. ألم تتّعلم من تجاربك السابقة أن هذا المنطق هو أكثر ما يستفز النساء! فكل النساء تريد أن يُحتفى بها، أن تكون شيئاً استثنائيّاً في حياة عاشقها
فتقول باقتناع فيه ريْبٌ أكيد: وحده التدريب الطويل على الأُلفة هوما يجعل الحياة ممكنة، وتدرك أنَّك بقولِك هذا مُسَجّىً فوق الكلمات وحيداً، تتعمَّق في فِقه العزلة، وتبتعد، وتخلو إلى الشجر الذي لم تعرف من أسمائه إلا ما خفَّ لفظه، وارتفعت ذكراه في ذاكرتك المكتظة بملامح الوجوه، و الروائح و الأصوات و الأضواء والعتماث: التين والزيتون والأركان، وطورٍ سنين وهذا البلد الأمين
ومن بعيد، من بعيد جدّاً، تُضيف بصوت خافت: منذ ولدت بأمر من الله في هذا الوطن دون غيره، لحكمة لا يعلمها إلا هو، وأنا أكره الحناء... على أيدي العرائس وأقدامهنَّ، لذى أشَحْتُ بوجهي عن رقصة الديك الأسود الأخيرة، وعن خروف العيد ذي القرنين، ولم أشارك أبداً أترابي لعبة تعذيب العصافير، فاحمليني كما حملتك، لأرى من بعيد إلى ذلك الأزرق المنساب من كل بعيد تُصَفّيــــــه المســـــــــافة من كل شائبة، وتحوِّل بحول الله وقدرته، ذاكرة فراشة تقلِّدُ نسراً، إلى نسر له في حكايتنا حقلاً أوسع مما كان، وادركي ما لم تدركي
إن المستقبل مُنْذُئذٍ، هو ماضينا القادم

3:32 PM

 
Blogger Taher a dit...

تعبيرات اكثر من رائعة

10:29 AM

 
Anonymous Anima a dit...

قد تعامل معها كما نتعامل مع الشمس؛ نعتاد وجودها، و لا نقلق حين تغيب؛ لأننا نعتقد أنها ستشرق غدا. ألم يتّعلم من تجاربه السابق أن هذا المنطق هو أكثر ما يستفز النساء! فككل النساء كانت تريد أن يُحتفى بها، أن تكون شيء استثنائي في حياته




رائــــــــــــــــــــــــــــــعة

9:56 PM

 
Anonymous Anonyme a dit...

حبيبتي، مررت لأقول لك كل عام و أنت بخير،لا تظني أنني نسيت تاريخ مولد تميورتينو أعرف أنه بعد يومين،أردت أن أكون أول من يباركه لك أرجع بذاكرتي إلى القسم الثالث ابتدائي حيث كنت تجلسين بجانبي، صحيح أنك كنت تخفين عني ورقة الإمتحان ،و تتعاركين معي إلا أنني لا أملك الآن سوى أن أحبك و أضحك على كل ذكرياتنا معا.
أتأسف على ركاكتي شطارتي لا تطال الكتابة هل تذكرين حين أريتك يوما دفتري و قد صححه المعلم بالأحمر الذي لا أزال أحمل عقدته إلى الآن ألم تقولي لي حينها "ّإيوا شدي راه عكرو ليك." لا أزال أذكر ذالك إلى الآن ربما علي أن أرتاد عيادة نفسية علي أتخط تلك أزمة القلم الأحمر.
نسيت أن أقول لك أنني بت أشك في أنك امرأة فحين تصفين احساس مصطفى أعتقد أنك رجل هل غيرت جنسك أم أنك خنتى..
لا أدري إن كان يصح قول هذا على النت أم لا ..
نـــــجـــــــــاة

12:22 PM

 
Anonymous BLUESMAN a dit...

سلام
عيد ميلاد سعيد
وخا ما عرضتيش عليا

12:51 AM

 
Blogger توهة a dit...

أنا يمكن لم أقرأ الأجزاء الأولى للروايه ولكننى سوف أعلق على الذى قرأته

كبدايه الفكرة أو الأساس تتكرر على مر روايات كثيره وعلى رغم هذا التكرار الذى لا أحبذه انما جذبتنى لقراءتها ربما لسلاسلة الكلامات فتستدرجنى فى القراءه لنهاية النص


ونحن فى انتظار رد فعل عائشه



بالتوفيق

4:47 PM

 
Anonymous ALiaa a dit...

بصراحة المقطع دا من القصة رائع و عشت مع القصة و التعبيرات متجانسة: كانت في عقدها الثالث، مفعمة بالحياة و كان في عقده الرابع، يعشق الحياة..

أحييك يا هاجيتك.... أنا ليا سؤال بقي حيث اني هبقي أزرو مدونتك كتير و هبقي عايزة أبقي معاك علي الخط.... هو حضرتك مغربي مش كدة؟؟؟؟ الكلام اللي مكتوب في الأخر معناه ايه؟
:(

www.salkher.blogspot.com

6:30 PM

 
Blogger ادم المصري a dit...

اشكرك كثيرا علي زيارة مدونتي

عجبتني كثيرا مدونتك .. وموضوعاتك الشيقه


اشكرك مرة اخري .. علي زيارتك تقبل مودتي

7:14 PM

 
Blogger Brava Valentia a dit...

wow!!!!

seems we got greasy material in here...gotta get back to it a.s.a.p

بس تكون قراءة على رواق!


keep writing...till then! ;-)

9:43 PM

 
Blogger Brava Valentia a dit...

by the way, your profile doesnt say much about you! wonder if its intended?!

9:44 PM

 
Blogger tazart a dit...

a thyni:
الرائعون يعرفون بعضهم..


ploki:

ملحوقة

amud o'awal:
هل تعرف مصطفى؟


taher:
شكرا


anima:
أنت الأروع


نجاة

شوهتيني يا بنتي

bluesman:
الله يبارك فيك، متقلقش باقي الخير القدام..



تائهة
شكرا على الملاحظة سأحاول تفادي ذالك مستقبلا

aliaa:

أهلا بك قد أخيب ظنك حين أقول لك بأنني أنثى و أن إسمي تزارت التي تعني الأمزيغية ثمرة التين، أما حجبتك فهي أول كلمة تبدأبها الجدات الحكايات حيث يقلن:ّ حاجيتك ما جيتك، كان حتى كان حتى كان الله فكل مكان" هذا يشبه "ّ كان يا مكان."
الكلام في الأخير"يعني : أيها الحمام الأبيض أريد مرافقتك/ إن أحببتني سأكون دوما لك/ من أدراني أن الحمام لم يته/ فهو يطير وحيدا" ّ

أتمنى أن تزوريني دائما، حتى و لو كنت بلا شنب

أدم المصري

اشكرك علي الزيارة أيضا


brava valentia
كيف لي أن أعرف بنفسي و أنالم أعرفها بعد، حين أعرف من أكون سأخبرك حينها

11:01 AM

 
Anonymous كلبوزة لكن سمباتيك a dit...

كم انت رقيق
استمتعت بمقالك جدا
و لكني لم افهم كلمات الاغنية التي سمعها


اشكر لك زيارتي


خالص تحياتي

11:29 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى كلبوزة لكن سمباتيك:

مرحبا بك
كلمات الاغنية قد شرحتها لعلية في التعليق السابق

11:36 AM

 
Anonymous ALiaa a dit...

برضو ماعرفتش جنسيتك ايه؟؟؟؟؟ هو كل الرجالة بشنبات يا بنتي؟؟؟هههه

4:36 PM

 
Anonymous Anonyme a dit...

تزارت

الحقيقة انى فى اول زيارة لكى لا انكر انى استمتعت بشدة
استمتعت باسلوب الكتابة الرقيق الذى يحمل فى طياته رومانسية فى غاية النعومة مع
الاسترسال فى وصف الاحداث

الاتقان اللغوى سمة واضحة فى كتاباتك

القصة والتعبيرات المنتقاه لوصف الاحداث تشير الى قارئة واعية

الحقيقة انى لست من معتادى الاسراف فى الاعجاب لكن ما قلته هو سرد واقع لكاتبه تستحقه

تحياتى

7:38 PM

 
Blogger مصطفيتش ابن حفصوتشا a dit...

بصى
انا مابحبش اقرى كتير على النت
بس انا بجد اول ما بدات
مقدرتش امشى غير لما اخلص
وده ميزة العمل الجيد
لانى لو معرفتش اكمل جزء منه
ماكنتش ادخل هنا تانى
بس بجد رائع
ورائع جداااااااا
مستنى البقية
بس والنبى ابقى اكتبى بخط اكبر
زى الجزئيين اللى قبل ده
اوكشن
سلام

9:46 PM

 
Anonymous Anonyme a dit...

القصه رائعه ولو ان فى بعض الكلمات اللى مش فاهمه..
لانها من اللغه المغربيه الجميله

بس انا عاوز اسأل
القصه دى من الواقع؟؟؟

11:46 PM

 
Anonymous Moh a dit...

wakha tchkka flla chouiya t'ghri n'ta3rabt, i3jbiyi bahra l'mahal d'wawal li giss illan. Akk isserbh r'bbi a outmazirt.

11:32 PM

 
Blogger tazart a dit...

a aliaa:
وموسى أبو العباس أنا مغربية بنت مغربي حفيدة مغربي

11:50 AM

 
Blogger tazart a dit...

tota:

لست كاتبة و لا أنوي تصديق ذالك، كجال عملي بعيد كل البعد عن الحروف و علامات الترقيم. أشكرك على الإطراء و على الزيارة

11:53 AM

 
Blogger tazart a dit...

مصطفيتش ابن حفصوتشا

أهلا بالأستاذ ،سعدت جدا بزيارتك،
سضخم لك الخط في المرة المقبلة لكي لا أتعب عينيك.

11:58 AM

 
Blogger tazart a dit...

إلى المهاجر المصري
ستكون واقعية إذا كانت تزارت امرأة حقيقية ،لكن طالم أنها جسدا افتراضي يسبح في الوهم و الخيال سيصير هذا السؤال بدون أهمية ، لذى فيجوز فيها كلى الإحتمالين، قد تكون هذه بالفعل قصة مهاجر مغربي و قد لا تكون.
تحياتي

12:03 PM

 
Blogger tazart a dit...

a moh:

han irbi or digh argaz; wa79 sidi rbi abla tamghart ad gigh :)

12:05 PM

 
Anonymous Anonyme a dit...

مصطفى المانوزي هو شخصية حقيقية مغربية و هو مناضل سياسي و حقوقي و فاعل جمعوي كما يزاول مهنة المحاماة. رئيس الوكالة المدنية للتنمية المواطنة - الكاتب العام للمنتدى المغربي من اجل الحقيقة و الانصاف
mu_manouzi@yahoo.fr

10:17 AM

 

Enregistrer un commentaire

Abonnement Publier les commentaires [Atom]

<< Accueil