" أكتب كي أبعث الحياة في الناس و في الطبيعة و في الأشياء" محمد خير الدين

5.28.2006

إلى من لا يهمه الأمر


أيها الشبح العزيز
كيف اهتديت لمفاتيح تزارت، وشفرتها؟؛الجنوب، سنتاكروز، أحويش، موسيقى، فقه الحروف...؟
لا أدري كيف ولا متى عصفتك الأقدار إلى مدونتي، فما تزارت إلا ككل نساء الشرق اللواتي يعتقدن في الأشباح الطائرة، وفي الجن المستوطنة في المراحيض و الأماكن المظلمة. نساء يؤمن بأن رضا الرجل عنهن يدخلهن الجنة. أما إذا بحث هو عن رضهن فقد يدخل النار، فيستجدينه ليدخلن الجنة على يديه، ويبتعد هو عنهن كي لا يدخل النار.
هل يمكن أن أحلم بسفر معك إلى جزر الحروف، ومدن النورس؟ لنستلقي في هذه، و نبني قصور رملية في تلك، بينما الأمواج تداعب و تقبل الأقدم.
باختصار أيها الشبح المسافر سأكون حقيبة سفرك. فما الذي تبحث عنه أنت في؟
هذا وأما بعد؛
فمنذ أن وعيت، وأنا أبحث عن سر الحياة، بحثت في كهوف الأمزيغ وفي خطوط الأيدي، وفي كل العيون المحدقة بي، قبل أن أدخل مدرستي الحِلوَى أقصد المدرسة الرسمية، كنت أتتلمذ في المسيد"تمزكيدا" باللهجة المحلية. ومرة سألت الفقيه عن سر الحياة فاستغرب أن يسمع هذا السؤال من طفلة بالكاد تحبو مع الحروف و المعاني.
و أرسل إلى أبي وقال له: إن بنتك بها مس شيطاني وسيتفاقم المس مع البلوغ،
فظل أبي متخوفا من بلوغي.
قبل أيام زرت الفقيه، وسألته مرة أخرى قائلة: سيدي ما هو سر الحياة؟
حدقت بي عيناه التي تدلت عليهما تجاعيد الجفون وقال: اعلمي حفظك الله أن سر الحياة هو سر لا يطلع عليه إلا الراسخون في العلم اللذوني والأولياء و الصالحين،
كل ما يمكن أن أقوله لك أيتها المخبولة بالأسرار، أن سر الحياة هو سر مدفون بين الأضلاع.
نظرت إلى جسدي وأضفت متسائلة: عفوا سيدي في أي ضلع هو آ في الأيسر أم الأيمن؟
قال: هو نفس الضلع الذي استله الله من آدم ليخلق منه حواء
قلت:إذا سر الحياة يولد حين يعود الضلع إلى مكانه الأصلي فيتحد مع نصفه النزوع منه.
قال:أرى أنك تخطيت الحدود
قلت: إنني نهر لا يؤمن بالحدود
قال: أنت لست نهر أنت تسونامي
قلت: فلتقرأ المعوذتين لكي لا أجتاحك أيها العجوز
قال: عجوز! بزاف عليك راني باقي قادر ندردك عل مصغر منك
قلت: لماذا الدارجة ألا تجوز الشتائم بلغة بني يعرب، وعلى ذكر تسونامي أرى أنه كلما رأى دجال ما رؤيا فسرها على أنها تسونامي، وأنه سيجتاح البلاد. متى ستنتهي الشعوذة من بلادي؟
قال: الرؤيا حق
قلت: تلك رؤيا الأنبياء، و معداها فأضغات أحلام، لا تؤدي إلا إلى ترويع الناس
قال: الأحلام وتفسيرها علم قائم بذاته، أم أنك ترفضين العلم أيضا؟
قلت: حسنا ولماذا تقتدون بابن سرين وترفضون فرويد و هو أيضا فسر الأحلام، لماذا لا تعرضون أحلامكم على إستنتاجات فرويد؟ ما أرى الشيخ الذي قال بتسونامي إلا.. الأفضل ألا أكمل
قال: أرى أنك تزندقتي فلتنتظري العنة
إنك لا توقرين العلماء و الفقهاء، فخرجي من المحراب أيتها الزنديقة.
قلت: إن الزندقة موقف وجودي
قال: لماذا لم تقولي لي إذا أنك حفيدة أبي نواس، و أنك تنوين إحياء مذهبه وتصرين له تابعة
قلت: لست تابعة لأحد، لكن آلا يصح أن تكون الزندقة هي سر الحياة.
شكرا لك أيها العجوز لقد هديتني لجواب لا طالما بحث عنه
قال: الزنادقة مصيرهم النار.
قلت: أنا أفضل الحرارة على الصقيع، ربما تكون النار سر الحياة.
قطب الفقيه حاجبيه وقال: يا تزارت للأسف لا مجال لإصلاحك
قلت: أنا أسف سيدي لقد كنت أمزح فقط،
كنت أريد اختبار قدرة الفقهاء على الصبر أمام جهل العامة
فجأة تهللت أسارير وجه الفقيه و خفض نبرة صوته وقال: أنت يا تزارت لست من العامة بل أنت من خاصة الخاصة، دعي عنك هذه الترهات، و اقتربي مني لأشرح لك سر الحياة، لكي لا يسمعنا أحد فهو سر مكنون لا يباح به إلا للمريدين النجباء أمثالك
قلت: لكنك منذ برهة نعتني بزنديقة، فما الذي جد؟
قال: حاش أن تكوني كذالك، إنما أردت أن أعلم ما مدى استعدادك لتلقي المعاني و الرموز، فاقتربي لأهمس لك بها في أذنيك.
قلت: لن تنطلي علي حيلتك، إو حتل الأقتراب راه ممعناش، ويلا و صلتي وذنك ياالفقيه غير عضها، و حربوش تقيص الكرموس ديال تزارت.
قال: أنت كذالك استعملت الدارجة لشتم! وشككِ ما هو إلا دليل على سوء طويتك، وتمتم: وإن خاطبك الجاهلون فقل سلاما
قلت: إذا سلام، فلا حاجة لي بعلم الأسرار، أحيان يكون الجهل نعمة. وليبقى وئامنا للأبد مهما اختلفنا، فلأختلف هو سر الحياة. وكل تسونامي وأنت بألف خير.

28 commentaires:

Blogger laseine a dit...

D'où sors-tu toute cette Ni3ma ?
t'es géniale

10:41 PM

 
Blogger Rouicha a dit...

نورزخ ادكنت تيتشين تازارت
بصراحة أحييك
توقفت عند كلامك (المرأة إدا أطاعت الرجل دخلت الجنة ................)لمادا في نظرك .

9:24 AM

 
Blogger tazart a dit...

a laseine;
j' la trouver dans mon bag.

12:21 PM

 
Blogger tazart a dit...

a rouicha
لك تحياتي
أما عن سؤالك فلا جواب لدي سوى أنها من الموروث أما الدين فيؤكد أن الإنسان يدخل الجنة بعبادته لله وليس بعبادة البشر.

12:27 PM

 
Blogger Rouicha a dit...

a Tazart
bghitak trajmi li l'tachlhit li ktabto lik b tamazight
- نورزخ اد

4:22 PM

 
Blogger tazart a dit...

a rouicha;

ربما هي أنك تريد أكل تزارت
إن كان دالك هو المعنى فعلم أن تزارت ليست للأكل

12:18 PM

 
Blogger Rouicha a dit...

قطعا ليس صحيحا
نورزخ =مراد إيسوفيغ
أد كنت =أد كنت
تايتشين= تمغارين
تازارت= زوند كمي
لي مافهمتهاش انا معاك
تازارت زوند كمي اور تكي ابلا است كابل يان اريتاسي ا كزارن للي دكيس
اطارن
)لمعاني(

4:24 PM

 
Anonymous slix a dit...

juste de passage pourte faire un coucou...et dire que c tres bien ecrit...

6:07 PM

 
Blogger tazart a dit...

a rouicha
سلام بكل لغات التي العرف و التي أجهل
ربما لأنني كنت جائعة حينها فتصورت أن دالك هو المقصود
فعدر جهلي
على العموم فأنا جد سعيدة بالمعنى الحقيقي

12:18 PM

 
Blogger tazart a dit...

a slix:

mr7ba bik gh tmazirt
is tmorit?
is tchb3at tafokt
ardor tout adi tkt taghazot d mir lftte

tnmirt

12:21 PM

 
Blogger selma a dit...

j'aime beaucoup!

il faut dire que tsunami en a inspiré plus d'un;:)

(voir hamida de oussama)
c'est aussi drole que ton texte

bravo tazart

9:57 AM

 
Blogger Rouicha a dit...

Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.

4:52 PM

 
Anonymous الذي يهمه الأمر a dit...

تزارت
في البدء انت لست مثل كل النساء
انت تزارت
ارفض ان تكوني مثل الاخريات
وتاكدي انني لست شبحا لكنني اعشق صفة العزيز التي الصقتيها بها
يسعدني ان تحملي معي حقيبة حروفي فقد اتعبتني الاثقال
ويشرفني ان افتتح معك مدن النوارس لنبني قصورا من رمال لا تتهدم
اعشق ان تكوني حقيبة سفري
واعشق ان اكون سفرك
فسافري في مسامي
سافري في احلامي
سافري في عروقي
فانا لا ابحث عن شيء فيك
بعد ان وجدتك

1:17 AM

 
Blogger tazart a dit...

a selma:
merci de tes beaux compléments, c toujours magnifique de garder contact

7:08 PM

 
Blogger tazart a dit...

Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.

7:08 PM

 
Blogger tazart a dit...

إلى من يهمه أمري:

رحماك يا من تطاردني حروفه أينما رحلت و أينما وليت
رحماك فإني امرأة تفعل في الحروف الأفاعيل
ها أنا ذا أبوء لك بضعف حيلتي أمام جملك فقد أسهدت ليلي و أظمأت نهاري
كلما سافرتَ أرقبُ النافدة لعلى عصفورا يحمل مكتوب عشقا منك
أيها الشبح العزيز هل تتذكر الشعر المسدول، وهل تتذكر سنابل الحقل التي لم تحصد
هل تتذكر النجوم التي أحصينها معا، هل تتذكر همس الغروب
هل بعد كل هذا لازلت تشك بأننا نحن من دوَّر القمر؟
حين سافرتَ أحسست و كأني طلل، أنقاضه تبكي على بعض.
لا أريدك أن تسافر بعد الآن وحدك لأني أخاف عليك من قاطعات الطريق.
كن من تكون،
كن شبحا،
أو كن رئيسا مخلوعا
أو حتى أميرا له تسعة وتسعون خليلة
لكن لا توقف حروفك عني
فهي تكهربني، وتجعلني أحس بأنني لازلت على قيد الحياة.
يا من يهمه أمري، هلا كشفت عن وجهك للعيان،
كي لا يظنوا بتزارت الظنون
قل لهم أنك من محارم تزارت، وما عداك فأجنبي
إني امرأة تؤمن بالخرافة، وتتقي كلام الناس
فمنذ أن سافرت فيك، وسافرت في،
وهم يعلنون حالات الطوارء في البلاد،
معلومة أخيرة،
إن رصيدي هو قصيدة يتيمة،
ورواية لم أتجاوز الفصل الأول منها،
فمن أين لي أن أبني قصر لك؟
أهديك الثمانية و العشرون حرفا،
لتكتب بها ما تشاء
و سأوقع أسفلها بكامل وعي.

9:05 AM

 
Anonymous الذي يهمه الأمر a dit...

حروفي تطلب منك المغفرة
لانها اعتدت على المقدس
من يكن قلمي لتطلبي منه السماح
انت قائلة كل الكلام
كل الاشعار
كل الحب
لعنت السفر
احرقت حقيبتي ومزقت جواز سفري وقررت ان اسكن فسحتك
عشقي الاول والاخير رضاك
لا اعرف قمرا غيرك
والنجوم اختصرتها في اثنين
هما عيناك
اسفلهما كوكب بعيد قريب
قد تكوني اطلالا لكن في زمننا الكل يعشق العتيق
لست شبحا
انا الملك المتوج بتاجك
مملكتي انت
ولا يهمني الاخرون ساخفي وجهي عنهم حتى انال رضاك
ساكون قويا لمواجهتهم واناملك على كتفي
رصيدك
احلام وامنيات وشغف
كلمات تبني القصور التي لا توصف
اكتب
هل تسمحين لي ان اعشق القمر والنجمين والكوكب
هل ستوقعي على شهادة ميلادي

1:35 AM

 
Anonymous DNR a dit...

Tazart, tguit ama wama bima ma9naho tu es grave...

3:03 PM

 
Blogger tazart a dit...

إلى من يهمه الأمر



آسفة على التأخير
فمنذ أن قرأت ما كتبت و أنا في غيبوبة طويلة
بالكاد أفقت منها الآن!
بين كل حرفا و حرف أحتضر
وبين كل سطرا وسطر أتنهد!
هل أنا أحلم أم أن الجنون دق بابي؟
هل يعقل أن ترسم وجها على ورقة بيضاء،
فيتمثل لك بشرا سويا؟
أتصور نجمتان تتأملان نجمتين
و قمر يغازل قمرا
وكوكب يهمس لكوكب
و أنامل متمردة تعبث بكل شيء
وحروف لم تبقي على الأخضر و اليابس
هل تعلم، نصرك الله على الأعداء
أني امرأة مستبدة
من دخل مملكتي فلا يغادرها إلا على نعشه
أنا سبأ هذا الزمان
أفلك قصر ممرد بالقوارير
لأكشف عن ساقي و أنا أدخله؟
و صدقا أقول إني امرأة خربت العالم بالكلمات
يا من أرتدي حروفه شال علي
هل أجد عندك جواب لهذا السؤال:
لو اقترن قيس بليلى هل كان سيضل يكتب عنها؟
أخيرا،
اعلم أني لا أملك الصلاحيات
لأوقع على شهادة ميلادك
فلست "مقدم الحوما"،
لكن يمكن أن أوقع على شهادة جنونك،
لترافقني إلى برشيد
فقد حجزت جناحا لنا هناك.
يوما سعيدا يا أيها الغالي.

9:22 AM

 
Blogger tazart a dit...

a dnr

orgigh abla tmghart iskhlat zman

9:25 AM

 
Anonymous الذي‮ ‬يهمه‮ ‬الامر a dit...

اسف‮ ‬على‮ ‬العجلة،‮ ‬فبعد‮ ‬ان‮ ‬قرأت‮ ‬ما‮ ‬خطته‮ ‬يداك‮ ‬سبقتني‮ ‬أناملي‮ ‬إلى‮ ‬مفاتيح‮ ‬القلب‮ ‬لأخط‮ ‬هذه‮ ‬الكلمات
‮ ‬فمنذ‮ ‬زمن‮ ‬كسرنا‮ ‬الأبعاد‮ ‬المتعارف‮ ‬عليها،‮ ‬وخلقنا‮ ‬مملكة‮ ‬لا‮ ‬يمكن‮ ‬أن‮ ‬يحكمها‮ ‬إلا‮ ‬مجنون‮ ‬
أرفض‮ ‬أن‮ ‬أكون‮ ‬قمرا،‮ ‬فبشر‮ ‬فان‮ ‬مثلي‮ ‬لا‮ ‬يمكن‮ ‬أن‮ ‬يقارن‮ ‬بآلهة‮ ‬يونانية‮ ‬تزرع‮ ‬الأمل‮ ‬وتنتشل‮ ‬الخوف
أرقيك‮ ‬كوكبا‮ ‬أرقيك‮ ‬شمسا‮ ‬تدفئي‮ ‬من‮ ‬تشائي‮ ‬وتحرقي‮ ‬بلعابك‮ ‬أعدائي
قديما‮ ‬تحدثوا‮ ‬عن‮ ‬المتسبد‮ ‬العادل
اليوم‮ ‬أحدثهم‮ ‬عن‮ ‬المستبدة‮ ‬المحبة
أرفض‮ ‬الحلول‮ ‬الوسطى‮ ‬أعشق‮ ‬التطرف
الحب‮ ‬لا‮ ‬يمكن‮ ‬ان‮ ‬يكون‮ ‬إلا‮ ‬متطرفا
وتازارت‮ ‬لا‮ ‬يمكن‮ ‬ان‮ ‬تكون‮ ‬إلا‮ ‬مستبدة‮ ‬
تخيلتك‮ ‬قوية‮ ‬مثل‮ ‬جبل
وحنونة‮ ‬مثل‮ ‬ريح‮ ‬صباحية‮ ‬في‮ ‬مير‮ ‬اللفت
تخيلتك‮ ‬قوية‮ ‬مثل‮ ‬زينب‮ ‬
وحنونة‮ ‬مثل‮ ‬مساءات‮ ‬تزنيت
تخيلتك‮ ‬قوية‮ ‬مثل‮ ‬أسوار‮ ‬بلادي
وحنونة‮ ‬مثل‮ ‬نغمات‮ ‬السنتير‮ ‬في‮ ‬موغادور
لن‮ ‬أتحدث‮ ‬عن‮ ‬ساقك‮ ‬ولا‮ ‬وشمك‮ ‬ولا‮ ‬خالك
فهل‮ ‬تعرف‮ ‬ما‮ ‬هية‮ ‬الروح‮ ‬لأعرف‮ ‬سر‮ ‬كينونتك
تملكين‮ ‬كل‮ ‬الصلاحيات
أنت‮ ‬المقدم‮ ‬والمؤخر
أنت‮ ‬حومتي
انت‮ ‬دربي
انت‮ ‬برشيدي
انت‮ ‬مرستاني
انت‮ ‬جناحي

على‮ ‬سبيل‮ ‬الختم
لو‮ ‬اقترن‮ ‬قيس‮ ‬بليلى‮ ‬فلن‮ ‬يقول‮ ‬شعرا‮ ‬لأنه‮ ‬سيعيشه
وعوض‮ ‬التغني‮ ‬بالحلم‮ ‬المراد‮ ‬بلوغه
فإنه‮ ‬سينتشي‮ ‬بالواقع‮ ‬الذي‮ ‬أضحى‮ ‬أجمل‮ ‬من‮ ‬الحلم

11:05 AM

 
Anonymous Tamayortnem a dit...

Ma chère,
c est toujours agréable de se rendre sur ton blog, avec ton beau ton romantique parfois et ironique par d'autres tu me fais voyager avec toi, on dirait que je suis ta valise que tu ne cesses pas de chercher, sauf que je suis pas un homme et que de cette belle conversation je sais je suis pas ta valise:))
je te souhaite tout le bonheur du monde, mais stp laisse une toute petite part pour mon petit coeur brisé.
je t'aime tazartino

7:23 PM

 
Blogger Rouicha a dit...

a TAZART
Maroc amour vous informe que votre recharge AMOUR est epuisé veuillez rechargez votre coeur le plus vit possible si non votre coeur sera Désactive....Lahla iourrik basse illa konti dayra l'abonnement assif matkhafi oualou 3lik aman irghan =3jabni fik tkouli mostabidda obghitak tkouni Tazart timarzigt aguim our idma3 hta yan achko ar tinin tamghart zound addag n'TAZART yan izrin ikhzertent ighas orissougre yat
tahiyati al khalissa

10:41 AM

 
Anonymous Anonyme a dit...

الدي كان يهمه الامر أصبح لايهمه غسلت يدي على عهدك

10:35 AM

 
Anonymous الذي يهمه الامر فعلا a dit...

صاحب التعليق رقم 24 ماذا ربحت من هذه الحركة الغبية
تزارت اتمنى لك بداية اسبوع طيبة

1:25 PM

 
Anonymous الذي يهمه الامر فعلا a dit...

سلام
الذي يهمه الامر فعلا ليست له علاقة بالتعليق السابق

1:27 PM

 
Anonymous التي يهمها الأمر a dit...

إلى الذي يهمه الأمر
أما بعد،
أنا سعيدة لأن الأمر همك وسرَّك
أرى أن الأمر الذي همني قد همك
هيت لك ودع الرعية لمولاك
اقرن أمري لأمرك...
من لا يهمه الأمر لن يضرك ولن يسرك
أرى أن الأمر التبس حولك
لا تقلق أنا لستُ ... ولا...
أنا فقط أحبك.
ما راوضت نفسي ولن أراوضك
لست امرأة العزيز ولا الملائكة نازك
أنا حالي أفقر من حالك..
لا تقلق فلأمر همنا..
وهذا كل ما في الأمر
السلام على التابعيين و الرسل

9:22 AM

 
Anonymous Fatim a dit...

Azul Tazart,

Je suis vraiment confuse.
Je suis à la fois subjugée et intriguée quand je te lis.
Tu manies les mots dans une aisance extraordinaire, je t'en félicite.
Mais ce qui me dérange un peu, c'est le fait que tu te refaires beaucoup au Coran et tu l'utilises dans un contexte qui n'est pas sien. je ne suis pas connaisseuse en la matière, je me demande seulement jusqu'où cela est permis.
Tu peux me répondre en arabe, j'adore cette langue et j'aurais tant aimé la parler aussi bien que toi.

9:56 AM

 

Enregistrer un commentaire

Abonnement Publier les commentaires [Atom]

<< Accueil